الاختلاف ليس خلاف حاور.وهن وضعف القيادة لدى الموحدين الدروز
2013-05-11 07:43:05
الاختلاف ليس خلاف حاور.وهن وضعف القيادة لدى الموحدين الدروز في اسرائيل.
اسباب ضعف القيادة على اختلاف مناحيها – الدينية,السياسية,الاجتماعية والتربوية الثقافية:- 1)ضعف القيادة من الناحية العلميةوالتعليمية. 2)ضعف القيادة من ناحية المعرفة,غالبية القيادة غير مثقفة...غير قارئة وغير مطالعة بغالبيتها العظمى. 3)قيادة مصطنعة...و للعوامل الخارجية تأثير كبير لايصالها لموقع القيادة. 4)العائلة والحمولة والعلاقات الاجتماعية كانت وما زالت الداعم الاساسي لوصول هذه القيادات. 5)العائلة والحمولة التي اصبحت مختلفة ومتشعبة داخليا وغير متناسقة علميا وثقافيا بقيت تتصرف على الاسس العائلية فتختار عادة الاضعف الذي لا موقف له ليكون حلا ومحل أصحاب المواقف الذين هم الاقوى قياديا. 6)العمل بنفس الطرق القديمة كطريقة التوريث والايمان بتقديس الشخصيات وخاصة الدينية(مع العلم بان ذلك منافيا لمسلك دين التوحيد). 7)ضعف الطبقة الوسطى(طبقة المثقفين واصحاب الاعمال الحرة) وان وجدت هذه الطبقة فتأثيرها ضعيف. 8)دأبت العوامل الخارجية على ابقاء الطبقة الارستقراطية بين قوسين التي هي القيادات التقليدية المنتمية للعائلات المسماة بالعائلات العريقة بين قوسين في مناصب القيادة لخدمة هذه العوامل الخارجية... 9)تقزيم اصحاب الشخصيات الكارزماتيه,المتنورين,المتعلمين من قبل ذويهم بتشجيع من الجهات الخارجية...لان تلك الجهات ترى فيهم تهديدا لمصالح تلك الجهات. 10)تبوأ انصاف المثقفين وانصاف المتعلمين المناصب القيادية مستعينين بالجهات الخارجية مما زاد الطين بلة . 11)انتقال الموحدين من المبنى الاجتماعي القروي الفلاحي المختلف بتكوينه ونسيجه الاجتماعي لمبنى المجتمع الصناعي والخدماتي الذي يعتمد في اساسه على العلم والمعرفة(المعرفة قوة-وقوة اقتصادية)فاستطاع ابناء وبنات الفقراء الوصول لمناصب ذات اهمية اقتصادية و اجتماعية تؤهلهم لتبوأ مناصب قيادية ولكنهم اصطدموا بالمبنى القديم ليمنعهم من الوصول مما ادى الى تفتت اللحمة الاجتماعية لدى الموحدين...(بطل حدا يرد على حدى). 12)التفاوت العلمي ما بين الكبار التقليديين غير المتعلمين والمخضرمين الانصاف مثقفين والشباب المتعلم الاكاديمي بغالبيته,هذا التفاوت وسع الهوة ما بين هذه الفئات وفتت اللحمة الاجتماعية مما جعل نهوض قيادات حقيقية شيء شبه مستحيل. 13)التغيير الحاصل لدى الفتاة الدرزية المتطورة والمتبلورة بسرعة فائقة اصطدم بمعقوليتنا التقليدية اتجاه الانثى ودورها ووظائفها في المجتمع وخلق صراعا مخفيا غير مرئيا ولكنه حاصل وابقاءه مخفيا سيكون كارثيا ان لم نعمل ونحسن التعامل معه...انتبه لظاهرة زيادة الاكاديميات الموحدات نسبيا للذكور الموحدين...هذه ظاهرة اجتماعية لها تأثيرها السلبي مستقبلا. 14)عدم وجود المؤسسات وان وجدت سيطرت عليها العائلة وهذه بدورها منعت الجهات القوية ذات الميزات القيادية الوصول لكي تحافظ على مراكزها ومواقعها والنتيجة ابقاء الموحدين متخلفين. هذه جملة الاسباب التي جعلت الموحدين في اسرائيل في وضع صعب في جميع نواحي الحياة...فلو نظرنا لقرانا والبنى التحتية, ولمجالسنا المحلية المدارةعلى يد رؤساء معينين وان لم يكن ذلك فيدارون على يد محاسب مرافق-חשב מלווה-لا مواقف للسيارات ولا ارصفة للشوارع ولا ساحات عامة ولا تنظيم للسير ولا ننسى القسائم للشباب والشابات الذين يبحثون عن مستقبلهم في مدن التطوير المجاورة التي اقيمت بعد قيام الدولة وتنعم بجميع الخدمات بالرغم من صغر سنها مقارنة مع قرانا وعمرها المديد أو أن قرانا قد شاخت؟؟؟ فشاخ قاطنوها وشاخت قياداتها وليس بالحصر من الناحية العمرية بل لا يملكون روح وقوة الشباب وخبرة الحكيم ومعرفته. اخي واختي الموحدين...اضع اليوم هذا الموضوع على طاولة مستديرة للنقاش...اضف عليه... ناقش ما كتب بواقعية بعيدا عن الانانية والحساسية...انتقد وبصراحة واخيرا قل:- المشكلة في... تجد الحل نقول:المشكلة فينا...نجد الحلول. الاختلاف ليس-خلاف...حاور. باحترام علي صلالحه مديرالمدرسة الشاملة بيت جن


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق