تفيد معطيات جمعية "أور يروك" بأنه منذ مطلع هذا العام (2013) لقي (15) راكب دراجة نارية وبخارية مصرعهم في حوادث طرق.
وفي اليومين الأخيرين قتل أربعة راكبين لدراجات كهذه.واليوم(8/4)،في ساعات بعد الظهر،قتل راكب دراجة نارية على شارع رقم(471) قرب "نحليم".ويضاف هذا الراكب القتيل إلى راكبين أثنين قتلا أمس (7/4) قرب بير المكسور على شارع رقم(78)،وإلى راكب آخر من "أوفكيم"،قتل أمس عند مدخل "موشاف يخيني"على شارع رقم 34.
ويستدل من تقرير"أور يروك" أن احتمال تعرض دراجة- نارية في حادث دموي قاتل،أعلى بسبعة أضعاف مقارنة بسيارة خصوصية عادية30%.
وطبقاً لمعطيات التقرير،أن نسبة راكبي الدرجات النارية ضمن قتلى حوادث الطرق تبلغ 13%،أي أعلى بثلاث أضعاف من نسبتهم في حوادث السيارات(4%)
ويتبين من التقرير كذلك أن عدد الدراجات النارية في إسرائيل ازداد في السنوات العشر الأخيرة بنسبة تقارب 50%،فيما ازداد عدد راكبي المركبات الثنائية العجلات خلال هذه الفترة بنسبة تقارب30%.
ومنذ مطلع 2013 طرأ ارتفاع مقلق في عدد القتلى على الطرقات مقارنة بالعام 2012.واستناداً إلى معطيات "أور يروك" المعتمدة على إحصائيات السلطة الوطنية للأمان على الطرقات،فقد لقي مصرعهم منذ مطلع هذا العام (89) شخصاً،بزيادة نسبتها 17%،مقابل (76) قتيلاً لقوا مصرعهم في الفترة الموازية من عام 2012.كما سجل ارتفاع مقلق في عدد الحوادث الدموية القاتلة .فمنذ مطلع العام سجل (81) حادثاً دموياً مقابل(65) حادثاً مشابهاً وقعت خلال الفترة الموازية من العام الماضي،أي بزيادة نسبتها 25% (وتنطبق هذه المعطيات على الفترة المنتهية في 7/4/2013).
وفي هذا السياق قال شموئيل أبواف،المديرة العام لجمعية "أور يروك" انه يتوجب على سلطات الدولة أن تلائم البنى التحتية للشوارع مع احتياجات راكبي الدراجات النارية والبخارية.وعليها أن تهتم بوضع حواجز آمنة تتناسب مع متطلبات راكبي الدراجات النارية ،وليس السيارات فقط،بحيث يكون بمقدورهم عند التزحلق مواجهة الضربة وامتصاصها والخروج من الحادث على قيد الحياة.كما يتعين على سلطات الدولة استخدام طلاء(دهان) الشوارع الواقي من التزحلق عندما يكون الشارع رطباً،كما يتعين عليها التشجيع على امتلاك وحيازة أدوات الأمان لراكبي الدراجات وذلك عن طريق تخفيض ضريبة القيمة المضافة("الماعم") المفروضة على هذه الأدوات.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


