بدات الثورة التونسية عندما اقبل بو عزيزي على احراق نفسه وشهادته كانت سببا كافيا لاندلاع ثورة كاملة لتنتقل بعدها الى مصر ندما اطيح بالنظام المصري الفاسد (نظام مبارك ) تسمى بالربيع العربي لتنتقل الثورة الى ليبيا .
وسمعنا عن مواجهات بين الثوار والنظام الليبي لينتهي المطاف بالقذافي مقتولاً وبعدما اطيح بالنظام الليبي جاء دور سوريا.
منذ اندلاع الثورة السورية والطاغية بشار الاسد اخذ بالتهجم على ابناء شعبه وبسفك دمائهم سواءا كانوا رجالا ,اطفالا ونساءا . الان الثورة السورية تدخل سنتها الثانية وربما اكثر وانتشرت هنالك مجموعة تسمى بالشبيحة وهي في صفوف الطاغية الاسد .
يدعي الشبيحة بان بشار الاسد هو المجني عليه اي انه الضحية ومع انهم يعلمون انه يرتكب جرائم حربية ومهينة بحق شعبه السوري .
وعندما اقوم بالحديث مع شبيح احاول اقناعه بان يعدل عن قراره وينضم لصفوف الجيش الحر لكن شعاره الوحيد ان الله اولا وثانيا سوريا وثالثا الاسد .
وصلنا لمرحلة بان نقدس بشار من هو لكي نقدسه ؟ بربكم !
"ترسيخ مرض التشبيح بعقول الصغار "
الشبيحة الكبار يحاولون الان بتغيير اراء الصغار واللعب في افكارهم بما انهم غير واعون وتحويلهم الى شبيحة صغار حيث معروف ان الصغار يقومون بتقليد الكبار بكل الاعمال . وفي المظاهرات يصطحبون ابنائهم ويرفعون صورا لبشار ويرددون "الله وسوريا والاسد "
"يجب التفكير مرة اخرى "
انا اقترح عليكم بان تجلسوا لوحدكم وان تستغرقوا التفكير بقراركم والعدول عنه لان بشار اكبر طاغية وسفاح وان النصر لقريب باذن الله وانا ادعي لشعب سوريا ولجيشها الحر بان ينتصروا وانشالله ان القدس ستحرر بعد ما سيتم القضاء على بشار

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


