الكفرساويه ماريا نصر دعت لحضور خطاب اوباما
2013-03-23 12:56:56

ماريا اليزبت ابنة كاسترو وسهير نصر تدرس ادب انجليزي و علوم نسويّه و جندريّه في جامعة تل ابيب , عضوه في مجلس الشبيبة في السفارة الامريكيّه ومن أعضاء " يالا قادة الشباب " و طالبة بكلية "يالا" الافتراضية لقيادة التغيير في الشرق الاوسط و شمال افريقيا دعت لحضور خطاب اوباما في تاريخ 21.03.13 في القدس .
تم اختيار كتابتها من قبل النيويورك تايمز كوصف لتجربتها في ذاك اليوم و تعبير لما شعرت اضعط هنا
اغمضت عيناي لمدة عشر دقائق بعد سماعي لخطاب الرئيس اوباما، على امل فتحهما مرة اخرى لكي ارى و اسمع شيء اخر. لقد كنت ارغب بالاستماع الى شخص يحتضن الطرفان: الاسرائيلي و الفلسطيني، شخص يمثلني عند محادثته للجمهور ، شخص يقول "يهود و عرب" و ليس فقط "يهود".

كنت اشعر بحرقة في قلبي ( لكوني عربيه جالسه في الصف الثالث وسط الحضور، بعد قضاء سبع ساعات بين ركوب القطار و الانتظار تحت اشعة الشمس الحارقة, لكي احضر خطابه و كلي امل في ان اجد في خطابه ما يتضمن السلام، اتيت الى القدس بعد جهد كبير ولم اكن احمل اية افكار مسبقة حول خطابه لكي امنحه ليس فقط فرصة واحدة و لكن فرصتين ليثبت انه الانسان الذي سيجلب السلام لهذه البلاد) عند سماعي لأول ١٥ دقيقة تم فيها استعراض معاناة اليهود و كيف انهم دائماً يمدوا يد المساعدة و لكن لا يوجد من يشعر بالامتنان لذلك  ( بينما نحن نعلم ان هذه ليست الحقيقة كاملة). 
حرقتي انطفئت اخيراً عندما ذكرت الحقيقة المره ، كيف ان الطرفان يعانيان بنفس الوقت ، و ان للفلسطينيين الحق في الحياة سرق منهم ، مع التنويه بأن الاحزاب التي تحكمهم لا تمثل الطرفان في الحقيقة ، لقد شارك معنا دقائق رائعة  قضاها مع فتيات و شبان فلسطينيين ، كان التصفيق في تلك اللحظة اقل حماساً و اضعف صوتاً ، لكن الامل ما يزال موجودا عندما ترى اجتماع كلاً من الشباب العربي و اليهودي و الالهام الذي يشع منهم للتغيير و احداث السلام.
لقد تكلم عن السلام ، و كيف انه من الممكن تطبيقه ، و كيف نستطيع نحن (قادة المستقبل) ان نجعله واقعاً ، يجب علينا ان نتكلم بصوت أعلى لكي نؤثر على من بيدهم السلطة !
خطابة جعلني متقلبة المزاج ، في الاول شعرت بالذل و خيبة الامل و لكني عندما غادرت الصالة وجدت بعض الامل, ربما, ربما, غداً يوم افضل!

I closed my eyes after ten minutes of hearing president Obama's speech hoping that when I open them the next time, I'll see and hear a different story; wishing to hear someone who is aware of both sides; the Israeli and the Palestinian, someone who would address me when speaking to the audience, someone who would say Jews and Arabs, not only "Jews".
I had a heart-ache - as an Arab sitting in the third row, after spending seven hours of driving on the roads and waiting under the burning sun to attend his address and aspiring to find peace in his words, coming to Jerusalem with great effort to bring with me no prejudices and giving Mr. Obama a first/second chance to prove that he is the man who might bring change to this country - while listening to the first 15 minutes of his speech, speaking of how the Jewish people suffer and how they always lent a helping hand with no one to appreciate it; when we all know this is not the whole truth.
My ache was eased when eventually he revealed the ugly truth; of how both peoples are suffering, how the Palestinians' right to live life has been stolen from them, knowing that the parties that rule them don't represent them. He shared with us mesmerizing moments he spent with Palestinian girls and young people. The applause was a bit fewer and lower, but there is still hope since both Arab and Jew youngsters gathered today with aspiration to make a change and to make peace.
He spoke of peace, of how it's possible, how we; the future leaders of tomorrow can make it happen. We have to speak louder in order to affect the people with authority.
His address got me into swinging moods; first I felt humiliated and disappointed, then I left the hall with some hope that maybe, after all, tomorrow can be a better day.

 
 
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق