محكمة شؤون العائلة : ليست كل " الاهانات القبيحة " تصب في خانة القذف والتشهير
اقرت محكمة شؤون العائلة برد دعوى قذف وتشهير بقيمة 100,000 شاقل , كانت قد قدمتها امرأة ضد زوجها ضمن دعاوي اخرى عالقة بين الطرفين .
وقد ادعت المرأة فيما ادعت ان زوجها كان قد شهر بها في مناسبات عدة مما الحق بها وبسمعتها الضرر , ومن اجل اثبات دعواها قدمت شهادتها مع اخرين وادلوا بإفادتهما امام المحكمة .
اما الزوج فقد انكر ما نسب اليه وادعى ان زوجته هي من قامت بتشهيره , وانه حاول ان يعيدها الى " سلام بيتي " بالإضافة الى ادعاءات اخرى .
القاضي الون كبيزون رد الدعوى وغرم المدعية بمصاريف اجمالية بقيمة 10,000 شاقل , وذلك بعد أن اوضح امور عدة تصب في صلبها بموضوع القذف والتشهير بين الازواج بشكل خاص واطراف اخرى بشكل عام , ومما جاء في القرار انه ليس كل " الاهانات القبيحة " تصب في خانة القذف والتشهير , والاختبار الاهم هو " الاختبار الموضوعي " من خلاله يجب معرفة نية المتكلم وماهية دوي اقواله وكيفية فهمها لدى المستمع اللبق , بالأساس المستمع الذي يعي مسبقا نوعية الخلاف القائم بين طرفي النزاع . وان مثل هذه الدعاوي هي بالأساس دعاوي ضرر يجب على مقدمها اثباتها بوضوح , وان كانت الادعاءات منفردة فيجب اثبات كل منها على حدا , مع اثبات حجم الضرر . ثم استطرد سعادة القاضي مذكرا انه بشكل عام اضحى اللعن والسب وللأسف الشديد جزءا من الحياة الاجتماعية في البلاد , وان هنالك قلق فيما لو تم الاعتراف القضائي الاجمالي بها كقذف وتشهير , عندئذ ستغرق المحاكم بملفات تحت ماهية هذه الدعاوي .
( ملاحظة هامة : بما ان الجلسات في محاكم شؤون العائلة تدار في " ابواب مغلقة " لا يجوز ذكر تفاصيل قد تدل على هوية الاطراف أو على أي خصوصية لهم , مما استدعى عدم اماطة اللثام بشكل اوسع للحيلولة من الخروج عن هذا الإطار الذي ينص عليه القانون ) .

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


