من وحيد زيادة - مراسل موقع المدار
بعد أن كُٰلّف على يد رئيس الدولة، شمعون بيرس، قبل أكثر من شهر بتشكيل الحكومة ال33 في تاريخ الدولة كما هو متبع بعد كل جولة انتخابية للكنيست بعد فوز حزب معين بأكبر كم من الأصوات، واستصعب في ذلك كثيرًا خاصة مع حزبي: يش عتيد( يئير لبيد) والبيت اليهودي(نفتالي بينت)، تمكن رئيس حزب ليكود بيتنا ورئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، من خلق ائتلاف سياسي حكومي سيُمكنه في النهاية من عرض الحكومة المستقبلية أمام رئيس الدولة والموافقة عليها في الكنيست بعد القسم اليميني، الأسبوع الوشيك، دون اللجوء الى انتخابات أخرى.
ومن المعلومات التي استسقاها " المدار" وضح أمامه وبشكل جلي أن الحكومة الجديدة ستتألف من 18 وزير وأربعة نواب وأن الحزبين أعلاه تمكنا من تحقيق إنجازات ملحوظة كما خُططت، مسبقا، قبل الدخول في مفاوضات مع مندوبي الليكود بيتنا. ومن حيثيات الاتفاق الائتلافي والتي ستترجم الى قوانين برلمانية قريبة وبحسب الاتفاقيات الإئتلافية فسيتم إسقاط الحكومة فقط بعد غالبية 65 معارض لها، تقليص الخدمة العسكرية لسنتين ومن يريد المتابعة سنة إضافية سيتلقى أجرًا شهريًا حسب الحد الأدنى للأجور في اسرائيل ومنح دراسية في حالة التحاقه بعد الخدمة العسكرية بالجامعة، إسراء " التسوية في تحمل العبء" من ناحية إلزام اليهود الذين يتعلمون " التوراة" بالخدمة العسكرية، نهج جديد بكل ما يتعلق بإيجار الشقق السكنية، تُسهّل المهمة على الأزواج الشابة، تقليص عدد وزراء الحكومة ونوابهم وبذلك تخفيف المصروفات الحكومية، تجديد المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين بالإضافة لرفع نسبة الحسم في الانتخابات للكنيست حتى 4%.
الخارطة الوزارية الجديدة:
هذا وحسب القائمة الوزارية المتوقعة نذكر: يئير لبيد، وزيرًا للمالية، شاي بيرون للتربية والتعليم، نفتالي بينيت للتجارة والصناعة، تسيبي ليفني وزيرة للعدل، سيلفان شلوم لتطوير النقب والجليل، بوجي يعلون، ربما، وزيرًا للدفاع، جدعون ساعر أو جلعاد أردان للداخلية، أفيغدور ليبرمان للخارجية

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


