د. باسل غطاس: " في عهد ليمور ليفنات كوزيرة المعارف جرى تعيين المديرين حسب انتمائهم لليكود، وتحول البعض إلى مقاولي أصوات لليفنات حتى ينالون الوظيفة"
شارك كل من تسيبي ليفني، ليمور ليفنات د. باسل غطاس وبوجي هرتسوغ في اجتماع في كلية تل حاي أمام الطلاب. وقالت ليفني في حديثها الموجه لل د. باسل غطاس "دولة إسرائيل هي دولة اليهود. وإنها حتما لم تقم لتكون دولة لكل مواطنيها"، وجاء هذا الرد بعد ان اتهم ممثل حركة التجمع الوطني الديمقراطي د. باسل غطاس المجتمع الاسرائيلي في التمييز العنصري ضد العرب.
وعلى خلفية هذه المداخلات والصراخ تابعت ليفنات أقوالها:"الطلاب العرب وعرب إسرائيل يتعلمون في كل مكان وكل مؤسسة يريدونها في الدولة. من يريد تأسيس دولة فلسطينية من جهة وغير مستعد أن تكون هنا دولة يهودية من جهة أخرى، لا يمكنه متابعة المطالبة في أن تكون هنا دولة لكل مواطنيها"، وأضافت:"أنا اطلب أن تصغوا إلى أقوالي كما أصغيتم لأقوال ممثل التجمع، وإلا فانتم تسيئون إلى الديمقراطية."
وقد تحدث قبل ليفنات ممثل التجمع، الدكتور باسل غطاس وقال انه على الرغم من أن 55% من سكان الجليل هم من العرب، إلا انه يكاد ينعدم تمثيل العرب في اجتماع يتحدث عن الوضع في منطقة الجليل. "نحن نريد أن نكون جزء من الحوار في الجليل، إلا أن الجليل لا يريد أن يكون جزء من حوارنا." قال الدكتور غطاس.
وقال د. غطاس خلال المناظرة :"نريد أن نكون متساوين في دولة المواطنين، والجليل بالنسبة لنا هو مركز البلاد وهو بحاجة للتطوير لكل سكانه، لكن كل مخططات التطوير الحكومية تعني عمليا تهويد الجليل ولن تساعد كل المحاولات على تغيير الطبيعة الديموغرافية للجليل الذي يشكل العرب أكثر من نصف سكانه.
وأضاف غطاس :" نتسيرت عيليت تشيخ بسكانها اليهود ولم تفد كل المغريات لاعادة الشباب اليهود للمدينة بينما يقدم العرب على السكن في المدينة بحيوية وبثراء اجتماعي واقتصادي. نحن نحب الجليل ونسكن فيه كأمر طبيعي ولسنا بحاجة لمغريات اقتصادية للعودة اليه".
وخلص غطاس إلى القول:"نحن لا نريد ان نكون فقط جزءا من الحديث عن الجليل نحن نريد أن نكون أهله وأصحابه الشرعيين ولنا الحق أن نطور قرانا ومدننا وان نكون جزئا طبيعيا ومقررا في الحيز العام للمنطقة." وهاجم غطاس سياسات وممارسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بشأن جهاز التعليم العربي وخاصة السيًطرة الامنية على المنهاج وعلى تعيين المعلمين والمديرين. وضرب الأمثلة من عهد ليمور ليفنات كوزيرة المعارف حيث جرى تعيين المديرين حسب انتمائهم لليكود، وكيف تحول البعض إلى مقاولي أصوات لليفنات حتى ينالون الوظيفة. وعندما طُرح موضوع إقامة جامعة في الجليل مرة أخرى ذكّر غطاس أن الحديث يستثني العرب وطالب بإقامة الجامعة في الناصرة

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


