قامت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش السبت بزيارة معايدة لبطريرك الكنيسة الكاثوليكية في إسرائيل المطران الدكتور إلياس شقور وذلك بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة بمرافقة عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، ومرشحة حزب العمل في انتخابات الكنيست القادمة عضو الكنيست السابقة ناديا حلو.
وشارك في اللقاء العديد من رؤساء الطوائف المسيحية ووجهائها في إسرائيل، وقالت يحيموفيتش للمطران إلياس شقور إن "حزب العمل يعد حزبا يحافظ على قيم ومبادئ المساواة والتعايش بين كافة الطوائف العربية واليهودية في البلاد ويستنكر كل بوادر العنصرية والعنف تجاه الطائفة ومؤسساتها كما حصل مؤخرا عندما تم التعرض لعدة كنائس في منطقة القدس من قبل متطرفين يهود". وأضافت يحيموفيتش: "أستطيع أن أوكد لك سيادة المطران ان الحديث يجري عن قلة قليلة من الأشخاص في المجتمع الإسرائيلي. هذه الأعمال تعتبر متطرفة ونحن نستنكرها ولا نوافق عليها أبدا".
وتابعت يحيموفيتش قائلة: "هناك صلة حقيقية بين المواطنين العرب وبشكل خاص الطائفة المسيحية وبين حزب العمل تحت قيادتي. هذا الحزب ينادي من أجل السلام، المساواة والعدل الاجتماعي ويبدو ذلك جليا من خلال قائمة مرشحينا للكنيست القادم وليس من خلال شعارات إنما بالأفعال. حزبنا هو الوحيد الذي يضم ممثلين لكافة الأديان في البلاد، مسلمون، مسيحيون، دروز ويهود. ونحن من جهتنا صوتنا وسنصوت بشكل دائم ضد كل مشروع قانون عنصري يستهدف نسيج العلاقات والسلم المجتمعي في البلاد".
وتابعت شيلي يحيموفيتش قائلة لسيادة المطران إلياس شقور: "إن حزب العمل الذي أقوده هو حزب اجتماعي ومسؤوليتي أن أعمل من أجل كافة مواطني الدولة دون تفرقة دينية أو جنسية. مسؤولية الحكومة تجاهكم هي ضمان حق العيش الكريم، وضمان الصحة من أجل الجميع، وتربية صالحة لأبنائنا جميعا، العمل على خلق فرص عمل للجميع، وأن نحظى جميعنا بكافة الخدمات العامة التي تقدمها الدولة. آن الأوان بأن نتوقف عن التحدث بشعارات فقط إنما البدء بالعمل من أجل خدمة المجتمع بأكمله".
وأكدت يحيموفيتش في ختام لقائها بالمطران إلياس شقور أن "الانتخابات لا تزال في أوجها ولم تحسم المعركة الانتخابية بعد. حزب العمل مصمم على تبديل حكومة الليكود التي يرأسها بنيامين نتياهو".
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا





