رئيسة قائمة دعم أسماء اغبارية زحالقة ومن وسط تل أبيب: مزيد من الضرائب على الشركات الكبيرة وبالمقابل خفضها عن الطبقات الفقيرة
أغبارية: تأمين اماكن عمل للأكادميين والعمال العاطلين عن العمل وللنساء على رأس سلم مطالبنا
في لقاء مع الاعلام العبري وسط تل أبيب وامام العشرات من المارة، أكدت أسماء أغبارية زحالقة ، رئيسة قائمة حزب دعم العمالي لإنتخابات الكنيست انه يتوجب على الحكومة وقف سياسة التفرقة التي تتبعها لتغزية الكراهية بين ابناء الطبقات المسحوقة من الشعبين اليهودي والعربي كوسيلة وأداء للتغطية على سياستها الاجتماعية المجحفة بحق هذه الطبقات.
وقالت أغبارية في لقاءات اجراها معها الإعلام العبري وسط تل أبيب أن سياسة الحكومة تشكل كارثة بالنسبة للأكادميين وللعمال والنساء والعاطلين عن العمل "فهذه السياسة تهدف الى تكريس وضع اجتماعي تساهم فيه الحكومة بإثراء الاثرياء وافقار الفقراء وتعميق البطالة والفقر وسد أي أفق للعمل والتطور بين هذه الشرائح الاجتماعية الضعيفة والمسحوقة وتغزية هذا الوضع عبر تسميم الأجواء لتعميق الكراهية والتفرقة بين هذه المجموعات".
وقالت أغبارية ان الحل يكمن ، إذا ما ارادت السلطة تغيير الوضع الإقتصادي المأساوي الذي تعيشه البلاد ، في رفع الضرائب على الشركات والأغنياء وتوفير التعليم المجاني للجميع ووقف سياسة استيراد العمال الأجانب التي تلقي بالعمال والعاملات من العرب واليهود الى سوق البطالة، بالإضافة الى حالة العبودية التي تمارس ضد هؤلاء العمال الأجانب.
واعتبرت مرشحة حزب دعم العمالي ان الحزب يريد جلب صوت العمال من رجال ونساء، عرب ويهود وصوت العاطلين والعاطلات عن العمل، والأكاديميين والشباب الذين لم يجدوا أماكن عمل لهم، الى الكنيست لتنتقل حملة الاحتجاجات الإجتماعية من الساحات والشوارع الى أروقة الحكومة "فحزب دعم العمالي هو الوحيد الذي يطالب بالحفاظ على شعلة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت قبل عدة أشهر مع كوننا الوحيدون ممن قادوا هذه الحملة الذين أكدوا ان الميزانيات يجب ان تذهب الى التجمعات الفقيرة العربية واليهودية وليس الى المستوطنات".
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا





