تقرير حوادث الطرق في الوسط العربي تلخيص أسبوعي لحوادث الطرق القاتلة في الوسط العربي: 72 شخصا قتلوا بحوادث الطرق، منذ بداية العام
انخفاض بنسبة 33% بعدد قتلى حوادث الطرق في الوسط العربي، منذ بداية العام، ومقارنة بالعام الماضي.
منذ بداية العام 2012، وحتى تاريخ 14.10.2012، قتل 72 شخصا من الوسط العربي بحوادث الطرق. هذا ما يتضح من معطيات جمعية أور يروك، اعتمادا على معطيات السلطة الوطنية للامان على الطرق
خلال نفس الفترة من العام المنصرم، 2011، قتل 107 أشخاص من الوسط العربي بحوادث الطرق. ويدل هذا المعطى على حدوث انخفاض بنسبة 33% بعدد قتلى حوادث الطرق من الوسط العربي منذ بداية العام.
بالمجمل، ومنذ بداية العام، قتل 221 شخصا في مختلف أنحاء البلاد بحوادث الطرق، وهو ما يشير إلى انخفاض بنسبة 30% في عدد قتلى حوادث الطرق خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، 2011، والتي شهدت مقتل 314 شخصا بحوادث الطرق.
خلال نفس الفترة من العام المنصرم، وقع 274 حادث طرق قاتلا (الحوادث التي أسفر كل واحد منها عن مقتل شخص واحد على الأقل)، بينما وحتى تاريخ 14.10.2012، وقع 189 حادث طرق قاتلا، مما يشكل انخفاضا بنسبة 31%.
• بتاريخ 30 أيلول 2012، قتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات في حارة رقم 17 في مدينة رهط، وذلك بعد أن دهسته سيارة كانت تقودها شابة في الـ 20 من العمر.
• بتاريخ 6 تشرين الأول 2012، قتل توفيق الأطرش، البالغ من العمر 31 عاما، ومن سكان عشيرة الأطرش في النقب، بعد أن اصطدمت سيارته بحاجز الأمان الموجود على جانب الطريق. وقع الحادث على الطريق رقم 31 قرب ليهافيم.
• بتاريخ 7 تشرين الأول 2012، قتل منير مرشد، البالغ من العمر 20 عاما، من قرية كابول، بحادث طرق اشتركت فيه ثلاث مركبات بالقرب من مفترق طمرة على الشارع رقم 70. وقع الحادث نتيجة عدم انصياع إحدى المركبات للإشارة الضوئية الحمراء.
• بتاريخ 12 تشرين الأول 2012، قتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات بحادث طرق في أم الفحم. وذلك حين كان والده يسافر إلى الخلف بسيارته في ساحة المنزل، ولم ينتبه لوجوده خلفه.
• بتاريخ 13 تشرين الأول 2012، قتل سعيد خطيب محمد، البالغ من العمر 64 عاما، من كفر كنا، بحادث طرق وقع على الطريق رقم 6، بالقرب من تحويلة "نيتساني عوز".
وقد جاءنا من جمعية أور يروك: "بالإمكان تقليل عدد حوادث الطرق من خلال تعزيز التوعية وتطبيق القانون في البلدات وعلى الطرقات. كذلك بالإمكان تقليل عدد حوادث الساحات المنزلية من خلال تركيب مجسات السفر إلى الخلف، التي تنبه السائق لوجود شخص أو غرض ما خلفه خلال سفره إلى الخلف. نحن لا نتحدث عن استثمار مالي كبير، لكن من شانه ان ينقذ حياة الكثير من الاطفال.
خلال العام 2011، قتل ثمانية أطفال من الوسط العربي بحوادث الساحات المنزلية".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


