على مشارف العودة إلى المدارس:
في 60% من المؤسسات التربوية التي تم فحصها، وجدت مخاطر في مجال الأمان على الطرق
في عشرات المؤسسات التربوية في البلاد، روضات ومدارس، توجد هنالك الكثير من المخاطر المتعلقة بالأمان على الطرق، والتي تسبب خطورة على سلامة وأمن الأطفال الموجودين في محيطها. هذا ما يتضح من نتائج حملة للتفتيش على مخاطر الأمان على الطرق حول المدارس، قامت بها جمعية "أور يروك" على مشارف افتتاح السنة الدراسية القادمة.
خلال هذه الحملة، خرج العشرات من متطوعي جمعية "أور يروك" في جولات لفحص استعداد المدارس لاستقبال السنة الدراسية القادمة، من حيث مستوى الأمان على الطرق.
تم البدء بعمل فحوص مخاطر الأمان على الطرق منذ منتصف شهر تموز وحتى الأسبوع الأول من آب، وذلك في مسعى للتنبيه لوجود المخاطر قبل افتتاح السنة الدراسية.
قام متطوعو "أور يروك" بالتجول في 109 مؤسسات تربوية في 17 بلدة ومدية في مختلف أنحاء البلاد، ومن بينها: بيسان، بات يام، القدس، كفار يونا، رحوفوت، بيتاح تكفا، تل أبيب، العفولة، ريشون لتسيون، جديرا، برديسيا، شفاعمرو، حيفا، كريات شمونة، وغيرها.
قام المتطوعون بفحص صلاحية ثلاثة عوامل أمان: اللافتات والإشارات، ممرات عبور المشاة، وحواجز الأمان في محيط المدارس. كذلك، قاموا بالإشارة إلى وجود مخاطر أخرى مثل انعدام وجود حيّز (خليج) لإنزال الأطفال بصورة آمنة، أو وجود خلل بمجال الرؤية.
تبين من النتائج أن في 63 مؤسسة من أصلل 109 مؤسسات تربوية تم فحصها، (والتي تشكل نحو 58%)، هنالك مخاطر من نوع ما في مجال الأمان على الطرق: لافتة أو إشارة غير صالحة أو باهتة، ممر مشاة غير صحيح أو باهت اللون، أو حاجز أمان مختل في محيط المدرسة.
في 33 مؤسسة تربوية – تم إيجاد خلل في اللافتات والإشارات في محيط المدرسة.
في 24 مؤسسة تربوية – تم إيجاد خلل في ممرات المشاة في محيط المدارس.
في 13 مؤسسة تربوية – تم إيجاد خلل في حواجز الأمان التي تفصل بين مدخل المدرسة والشارع القريب.
في أربع مدن في البلاد: رحوفوت، شفاعمرو، ريشون لتسيون وحيفا، أرسل متطوعو "أور يروك" بنتائج فحصهم إلى مديري أقسام الأمان في السلطة المحلية.
عن هذا الموضوع، قال شموئيل أبواف، مدير عام جمعية "أور يروك": "تتربع إسرائيل على رأس قائمة الدول المتحضرة من حيث نسبة الأطفال بين قتلى حوادث الطرق (8%). في كل عام يقتل بالمعدل نحو 41 طفلا في حوادث الطرق، بينما يصاب 3650 طفلا بالمعدل. نحو ربع هذه الإصابات يتعرض لها الأطفال كمشاة أو كراكبي دراجات هوائية. إن الحفاظ على محيط المدرسة، الذي يمضي الأطفال فيه وقتا طويلا كل يوم، كمحيط آمن وسليم، هو أحد العناصر المركزية والهامة في الحفاظ على أمانهم، وجزء من الجهد المبذول من أجل تقليل عدد الأطفال المصابين في الطرقات".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


