عقد ليلة الإثنين الماضي، اجتماع طارئ ضم مشايخ ورجال دين الخلوات في القرى الاربع في الجولان، وذلك بعد تصريحات وافتراءات خرجت بها بعض وسائل الإعلام العبرية تقول ان المواطنين السوريين في الجولان توجهوا بطلب الحصول على الجنسية الإسرائيلية من وزارة الداخلية بسبب "القتل في سوريا من قبل الجيش السوري – كما جاء في وسائل الإعلام".
نحن على عهد آبائنا الذين اجتمعوا عام 1982
وقد شارك بالاجتماع عدد من أعضاء الحركة الوطنية السورية ووطنييها، الذين أكدوا أن الجولانيين ملتزمون بالوثيقة الوطنية التي صدرت عام 1982 والتي تفرض الحرمان على كل من يتنازل عن جنسيته العربية السورية ويتبنّى الجنسية الإسرائيلية.
وقال الشيخ قاسم صفدي، من خلوة مجدل شمس :إن الاجتماع الذي عقد في خلوة مجدل شمس جمع رجال الدين والمشايخ من قرى الجولان دون استثناء، وبهدف تكذيب جماعي لما ورد في وسائل الاعلام العبرية وللتأكيد على أنها كاذبة مضللة وعارية عن الصحة، مضيفا: "اجتمعنا لنؤكد أننا على عهد آبائنا الذين اجتمعوا عام 1982 وصاغوا الوثيقة الوطنية التي تؤكد على أننا عرب سوريو الجنسية، وكل من يرفض ذلك يفرض عليه حرمان ديني اجتماعي ومقاطعة تامة له".
وأضاف: "نحن مع الشعب السوري وقيادته، وعلى رأسه القائد بشار الأسد، وهذا البيان قرار من الهيئة الدينية والوطنية بمجدل شمس ويكذب كل ادعاءات اذاعة العدو، وهي عارية عن الصحة، ونؤكد أن أهلنا في الجولان ملتزمون بقرار الخلوة وهناك قرار ديني لا تراجع عنه، نحن قلبا وقالبا ضد الارهاب والقتل، المعارضة التي تأتي من الخارج هي متآمرة، وتقف إلى جانب أمريكا وإسرائيل، وأما المعارضة في الداخل فهي الحقيقية ونحن مع الإصلاح ضد المؤامرة".
هناك من رضي بالمال وباع نفسه للمؤامرة
الشيخ هايل شرف من قرية عين قنية قال إن الاجتماع هو للتأكيد على الولاء والانتماء للوطن الام سوريا منذ 30 عام، ولا يزال الاهالي الجولانيون متمسكون بهذه الثوابت التي لا تنازل عنها، ما جرى هو أن وسائل اعلام عبرية حاولت تشويه الصورة واتهمت المواطنين الجولانيين بالتنازل عن جنسيتهم السورية عقابا للنظام السوري ونظرا لما يلاقونه - حسب رايهم - من اعمال تعسفية وقتل للشعب السوري من قبل النظام، قرروا رفع المقاطعة عن الجنسية الإسرائيلية وعدد من اهالي الجولان قدموا الطلب – كما جاء في وسائل الاعلام، هذا سبب ردة فعل قوية في الجولان فعقد الاجتماع لتجديد العهد وتأكيد الولاء للجنسية العربية السورية".
وأضاف: "نحن نرى ان سوريا تتعرض لمؤامرة والشعب السوري متماسك خلف قيادته التي افشلت كافة المؤامرات، وسوريا بفضل تماسك جيشها وشعبها لن تسمح بمرور المؤامرة، رغم أن هناك من قبل بالقليل من النقود وباع نفسه للمؤامرة، ونحن في الجولان ننظر بكل وعي ونرى المؤامرة الكبيرة، فأقيم اجتماع في خلوة مجدل شمس وتقرر ان موضوع الجنسية الإسرائيلية محكوم بالوثيقة الوطنية لأهالي الجولان عام 82 التي تقول ان كل من يتنازل عن الجنسية السورية هو محروم دينيا واجتماعيا، ويحرم التعامل والتزاوج معه والموقف ثابت لن يتغير".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


