بمشاركة موحدة من جميع الاحزاب والطوائف، وتأكيدا على حق العودة في ذكرى النكبة ال64، انطلقت في الساعة الثالثة عصرا، من دوار النصب التذكاري للرئيس جمال عبد الناصر في ابو سنان، المسيرة السنوية لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، المتزامنة مع احداث احتلال الاراضي الفلسطينية التاريخية عام 1948.
وقد انطلقت المسيرة بمشاركة المئات من مواطني الوسط العربي داخل الخط الاخضر، رافعين الرايات الفلسطينية، وهاتفين بشعارات حق العودة المنشودة، وسط مشاركة اعضاء الكنيست العرب، من مختلف القيادات الحزبية في الداخل.
منع التجمع من الاستمرار بالمسيرة
وقد انطلق الحضور سيرا على الاقدام بإتجاه اراضي قريتي عمقه والكويكات، حيث يتم هناك تنظيم مهرجان خطابي لممثلين عن مختلف الفئات والاحزاب. هذا وتم منع كشافة التجمع الاستمرار بالمسيرة لإرتدائها شعارات تجمعية خاصة بالكشاف.
الأمل في العودة
وقد ألقى كلمة البلدة المضيفة رئيس مجلس محلي كفرياسيف عوني توما، الذي رحب بالجمهور المشارك، وأكد على أهمية المشراكة كل عام في هذه الذكرى. فيما ألقى المحامي أديب نقرة كلمة قريتي عنقا والكويكات، معبرا عن أمله بعودة المهجرين الى بلداتهم وقراهم العربية المهجرة، كما وألقت نورا نصرة كلمة لجنة المهجرين وتحدثت عن معاناة الشعب الفلسطيني بالشتات بعدما حلت بهم النكبة عام 48، وكانت كلمة لجمعية ذاكرات وهي جمعية داعمة لحق المهجرين لعودتهم الى بلداتهم العربية الفلسطينية. كما وألقى الشاعر علي شناعة قصيدة شعرية، وهو فلسطيني مهجر يسكن في مخيم عين الحلوة في لبنان. هذا وتلقى المهرجان رسالة من لجنة دعم حقوق الأسرى الفلسطينيين تحدث عن معاناة الأسرى عامة، وعن الذين أعلنوا الاضراب عن الطعام خاصة.
حق المهجرين بالعودة ثابت
وقال النائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية خلال مشاركته في مسيرة العودة ال 15 في قريتي الكويكات وعمقى، المهجرتين في الجليل الاعلى أن حق المهجرين بالعودة إلى قراهم ومدنهم يبقى ثابتا ومتأصلا لهم ولعائلاتهم مهما طال الزمن ولا تزال عن هذا الحق مهما كان الترغيب والترهيب. وقال زحالقة:" إننا في مسيرة العودة اليوم نؤكد تصحيح الغدن التاريخي الذي لحق بشعب فلسطين قبل 64 عاما يكون أولا بعودة اللاجئين، ومطلبنا ليس الاعتراف بحق العودة فحسب بل اتاحة المجال بعودة المهجرين الفعلية الى وطنهم".
تفكيك الشعب الفلسطيني
وأضاف زحالقة أن واجبنا الاخلاقي والوطني والسياسي هو التمرد على هذه التجزئة وعدم الخنوع لها وإذا كان المشروع الصهيوني هو مشروع بني على اسا الشرذمة وتوزيع الشعب الفلسطيني فإن مهمتنا الوطنية الاولى والأساس هي العمل على لم شمل شعبنا وتجميعه، فشعب فلسطين لا يقبل القسمة إلا على واحد. ودع زحالقة بهذه المناسبة الى اتمام المصالحة وتفعيلها على الارض ووقف نهج الانقسام الكارثي الذي يصب الزيت على الة المشروع الصهيوني القائمة على مهمة تفكيك الشعب الفلسطيني.
يوم حداد
وقال زحالقة: "اننا نقوم بمسيرة العودة بهذا اليوم الذي تحيي فيه الدولة العبرية بما يسمى "يوم الاستقلال" اليوم الذي يشكل بالنسبة لنا يوم حداد على ضحايا المشروع الكولونيالي الصهيوني في فلسطين". وأكد زحالقة بان المشاركة الشبابية الواسعة في مسيرة العودة هي خير دليل أن شعبنا بخير وعلى أن الجيل الجديد أكثر اصرارا على رفع الذل وتحقيق العدل لشعب فلسطين.
لجنة المهجرين لقريتي عمقا وكويكات : " العودة عنوان ليس ككل العناوين "
من جهتها ، قالت لجنة المهجرين لقريتي عمقا وكويكات خلال المهرجان بعد المسيرة : " قبل أربعة وستين عامًا قامت العصابات الاسرائيلية والدّولة العبريّة بتهجير حوالي مليون فلسطينيّ ، وتنفيذ المجازر ، وهدم أكثر من 530 قرية ومدينة ، ومصادرة أملاكنا وأراضينا، وما زالت مستمرّة في أيامنا هذه بمصادرة الأراضي وتهجير أهالينا في النّقب والجليل وكافّة مناطق الوطن ، ونحن إذ نُحيي الذّكرى الراّبعة والسّتين للنّكبة الفلسطينيّة ، فإنّنا نؤكّد أنّه مهما شرّعت المؤسسة الإسرائيليّة من قوانين فنحن مصرّون على إحياء ذكرى النّكبة، خاصّة أنّنا من يقف على مرمى حجر من قرانا ومدننا المنكوبة وهي تستصرخ الضّمير الإنسانيّ ، إنّ العودة عنوانّ ليس ككلّ العناوين ، إنّه إنسانيّ في جوهره ، سياسيّ في شكله، عاطفيّ في مضمونه، شعبيّ في آليّاته، دوليّ في قانونيّته، وهو تحدّ لأبنائه المتيقّنين أنّه قادم" .
" الناس هربوا من بيوتهم بشكل هستيري "
وفي حديث مع احدى كبار قرية عمقا المهجرة حول التهجير ، قالت : " بدأنا نحس بالخطر لما أتوا علينا لاجئين من السميرية والكويكات والقرى المجاورة ، قسم منهم جلس ببيوتنا وقسم ناموا تحت الزيتون ، كان اللاجئون يدخلون على عمقا وهم يصرخون ، بعدها بدأت الطائرات بالتحليق فوق بلدتنا ، ولم يكن مع اهالي عمقا أسلحة ، وقد اقتحم المحتلون بلدتنا فهرب الناس وهم يصرخون ".
وتابعت قائلة : " كم من الاولاد ماتوا ، واذكر انه كانت هنالك امرا قد هربت ونسيت ابنها بالمنزل ، فحملت وسادة ظانة انها ابنها ، الناس هربوا بشكل هستيري ".
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا



.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
