أكد رئيس الدولة السابق موشيه كتساف في تصريح مختصر قبيل دخوله للسجن، بانه لم يرتكب اي مخالفة جنسية وان الحقيقة ستظهر عاجلا ام اجلا، وشدد كتساف"بحضوري او بغيابي ستظهر الحقيقة، يوما ما سيتحرك ضمير من كان وراء سجني، فاليوم بدولة اسرائيل يعدمون انسانا".
وجه رئيس الدولة السابق موشيه كتساف وهو في طريقه للسجن، انتقادات شديدة اللهجة الى المؤسسة الاسرائيلية ومختلف اذرعها القضائية والاعلامية والسياسية، حيث وعد بانه سيكشف عن المستور بكل ما يتعلق بتهم وملف الاغتصاب الذي ادين به. ولفت كتساب بانه لن يقدم على الانتحار، وانه سيواصل نضاله لاثبات صدق اقواله، مؤكدا بان العناق تحول الى اغتصاب في حالته.
عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، سيقف "موشي كاتساف" أمام أبواب سجن "معسياهو" للمرة الأخيرة من الخارج، وقبل أن يدخله لقضاء مدة محكوميته التي ستمتد لفترة سبع سنوات، حكمت عليه سجنا بعد إدانته بالاغتصاب وبعدد آخر من المخالفات الجنسية.
وقد نشرت صحيفة "نيو يورك تايمز" يوم أمس، مقابلة مع "كاتساف" كانت قد أجريت معه يوم الاثنين الماضي قال فيها: "عندما كنت رئيسا، تلقيت نحو 10 آلاف طلب عفو من السجناء. كلهم قالوا إنهم ضحايا انعدام العدالة. واليوم أنا نادم على أني رفضت هذه الطلبات، فأنا اليوم على قناعة بأن قسما منهم كان على حق، وكان بريئا".
وقد أكد "كاتساف" أنه لن يمس بنفسه داخل السجن مطلقا، مضيفا أنه "لن يمنح المتآمرين عليه فرصة ليحققوا نجاح مؤامرتهم".
كذلك قال "كاتساف" خلال اللقاء: "سأدفع ثمن جرم لم أرتكبه. صحيح، لقد عانقت وقبّلت لبسيدات، ولكن ليس بطريقة سيئة. لقد تحولنا إلى (السعودية). هل أصبح العناق مخالفة جنسية؟". كذلك أشار "كاتساف" إلى موضوع التمييز العنصري ضده، ولو من بعيد، حين قال: "السبب في ذلك هو أنني بالأصل قادم من دولة إسلامية، ولأنني من سكان بلدة تطوير نامية". لكنه بالمقابل رفض التعاطي مع موضوع "هوية" وأصول القضاة الذين أدانوه والذين رفضوا استئنافه ضد الإدانة في المحكمتين المركزية والعليا.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


