تقرير : حسن خشان مراسل موقع المدار
من المعروف ان قرية جولس تعد او كانت من القرى الرائدة في مجال التربية والتعليم وخاصة في نسبة الحاصلين على شهادات البجروت وعدد الشباب المقبلين الى التعليم العالي وعدد الخريجين الجامعيين.الا ان هذه الايام تشهد القرية ظاهرة خطيرة ومقلقة تهدد مستقبل جمهور الشباب وخاصة الطلاب منهم.
وهي اقبال الشباب وقضاء فراغهم في المقاهي اليلية وتدخين الأراجيل وشرب الخمر حتى ساعات اليل المتأخرة
هل بالفعل ظاهرة التسكع في الشوارع وتدخين الأراجيل باتت تشكل خطرا على مستقبل شبابنا؟
ام ان هذه ظواهر ترفيهية عادية غير مقلقة؟ ومن المسؤل عن كبح جماح هذه الظواهر ... الأهل, ام السلطة, ام المؤسسات التربوية؟.
تجولنا في القرية وزرنا بعض المقاهي وتحدثنا مع عددمن الشباب وأعددنا التقرير التالي:
الشاب نايف صبح قال:" أقضي اغلب وقتي مع الأصدقاء في المقاهي مثل أغلب شباب القرية وندخن ارجيلة وهكذا نقضي ساعات طويلة حتى ساعات اليل المتأخرة, لا يوجد لنا بديل أخر نقضي به أوقات الفراغ.
كنا نتمنى ان تكون في القرية أطر تقوم بنشاطات وفعاليات مفيدة تلبي رغبة الشباب.
الشاب أيوب هنو:"عدد كبير من شباب القرية يقضون أغلب وقتهم في المقاهي اليلية وتدخين الأراجيل وغيرها بأعتقادي ان هذا نابع من عدم وجود بدائل مفيدة تجذب الشباب, على سبيل المثال القرية تفتقر الى وجود مؤسسات تربوية , تعليمية ,رياضية وغيرها.
الشاب أيال طريف:"تشهد قريتنا ركود تام لاتوجد في القرية أطر تستقبل الشباب وتوجههم الى الصواب ,لا يوجد في القرية تحركات رياضية تعليمية ترفيهية تسد الفراغ لدى الشباب.
الشاب دانيال ابو حسن:"قضايا الشباب لا تحضى بالأهتمام من قبل احد يوجد متطلبات كثيرة للشباب معدومة في القرية لهذا السبب نلمس ظاهرة التسكع والأقبال على المقاهي والعادات السلبية, ولا يوجد ما يلبي رغبة الشباب سوا المقاهي والأراجيل والتسكع في الشوارع وركوب التركترونات وغيرها من العادات المزعجة.
الأستاذ عفو حمزة عضو المجلس المحلي تعقيبه على الموضوع قال :"نظرا للمؤثرات الخارجية اليومية التي تواجه شبابنا يوميا, منهاالسمعية, والمرئية تؤثر سلبيا على ابنائنا, وقد تؤثرعلى أنحرافهم , وتبعدهم عن مبادئنا وقيمنا الأخلاقية والتربوية والأجتماعية. لذا يجب علينا كمجتمع ان نحارب هذه الظاهرة, وأعطاء الحلول البديلة والناقصة لشبابنا.
الشاب وفا صبح قال:" بالفعل هذه الظاهرة تؤلمني جدا ,ومن هنا اناشد الأهالي والمسؤلين العمل على معالجة هذه الظاهرة من اجل مستقبل افضل لشبابنا".
رغم هذة المناظرالقاسية مال زال في جولس شباب لهم توجاهت اخرى متل الفن تختلف عن هذه الصور السلبية وصدفاً التقينا بالفنان ايمن نبواني يعزف على العود حيث طلبنا منه معزوفة موسيقية لتغير الصور السلبية التي كشفت في التقرير
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا










