حاورها: الموقد الثقافي- الناصرة
فاطمة رواشدة رسامة من قرية الرينة الجليلية ، إلتقينا بها وتعرفنا على لوحاتها في صالة مركزمحمود درويش الثقافي – الناصرة، حيث أقامت معرضا مشتركا مع الفنانية النصراوية (إبنة صفورية المهجرة) كلثوم بركة، وقد شدَّّّّّّّّّّّّّّّّّنا المعرض بلوحاته الجميلة والمعبرة عن مأساتنا الفلسطينية، والحقيقة أن حوارنا معها كان نتيجة لإعجابنا بتفاعلها مع معرض آخر، وسرورها بنجاح افتتاحه، كأنه معرضها الخاص.
.jpg)
* عندما نشاهد معرض رسم أو أي عمل إبداعي نسوي ، نشعر أن مجتمعنا ينبض بالحياة والحركة التي تسيرعلى المسار المثمر.. هل هذا صحيح ؟
** أرى أن مجتمعنا أخذ في الآونة الأخيرة يشجع الأعمال الإبداعية ويدعم المبدعين وخصوصا مؤسساتنا التي تتيح المجال أمام الفنانين لتقديم ابداعاتهم وعرضها في الصالات، مع أنني أطمح لمزيد من الدعم لأن ابداعاتنا تستحق هذا ، واكثر .
أما بالنسبة للإبداع النسوي- كما جاء في السؤال، برأيي فان الفن لا يخضع لكل هذه التقسيمات الأنوثية والذكورية، فقط هناك أبداع جيد أو إبداع دون الجيد .
* معرضك المشترك مع الفنانة كلثوم بركة الذي أقيم مؤخرا في مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة، أثار ردود فعل إيجابية .. ما هو شعورك ؟
** أنا في غاية السرور لأن المعرض حالفه النجاح ، وقد استجاب للدعوة العشرات من مختلف الأوساط الإجتماعية وبرز من بينهم أدباء وشعراء وفنانين ورجال سياسة ، وغيرهم ... والآن اسمحوا لي أن أتحدث عن فائدة التعاون بين الفنانين خصوصا في المعارض المشتركة التي أراها تبرز أساليب متعددة فتشكِّّّّّل بذلك المعرض بلوحات مختلفة ومغايرة ، وان اشتراكي مع الفنانة كلثوم بركة التي أعتبرها من الفنانات الموهوبات أضاف لمعرضنا المشترك أبعادا فنية أخرى .
* في الآونة الأخيرة نلاحظ تزايدا لمعارض تقام لفناناتنا ...؟ ......
.jpg)
** أسمح لي أن أقاطعك لأقول: المعارض التي تقام للفنانين والفنانات أعتبرها أمرا عاديا ، وهي ليست بالكم الذي يرضيني .
* تعملين في مجال التربية الأبداعية اذا صح التعبير .. هل طلابنا وأهلهم يقيِّّّّّّّّّّمون هذا النوع من التريبة ؟
** أقوم في عملي بإرشاد الطلاب من خلال ورشات فنية تقيمها المدارس من أجل صقل موهبتهم ودفعهم من هذه الناحية نحو الأفضل ، وأشعر أن ردود فعل الطلاب إيجابية .. وكم يشعرون بالفرح والسرور عندما يوقعون على لوحاتهم .
بالنسبة للأهل : فأنا لم ألتق بالأهل بعد ، ولكنني ميالة إلى الإعتقاد بأنهم يشِّجعون أبنائهم .
* هذا يقودنا إلى السؤال التالي : ما مدى تشجيع الأهل والأصدقاء لك في هذا المجال؟
** أنا محظوظة من هذه الناحية خاصة من الأهل والأصدقاء ، وفي مقدمتهم والدي المرحوم توفيق رواشدة الذي منحني الكثير من الرعاية والدعم ، وكم كانت سعادتي غامرة عندما نجحت في أبداع لوحة لشخصه الحبيب .
* ما هي لوحتك المفضلة ؟
** الرسم بالنسبة لي بمثابة تفاصيل وجودية فلسفية عميقة .. وعندما أنتهي من لوحة أحس أنني سأبدأ من جديد ، فالموضوع الذي يشغلني قد أعبر عنه بأكثر من لوحة ، مثل لوحة الإغتصاب المفضلة عندي، وقد أستطعت أن أجسد فيها الأرض الفلسطينية المغتصبة التي بدأت بلوحة واحدة كما ذكرت ، وامتدت لثلاث لوحات أخذني مضونها بعيدا وفرض عليَّ معطياته .
* ماذا عن معارضك القادمة ؟
** سأقيم أكثر من معرض منفرد ، ومع آخرين ، وستكون حسب تقديري معارض مميزة وغير تقليدية ، أتمنى أن أصل من خلال اللوحات والمعارض إلى المشاركة في معارض عربية وعالمية لتعزيز فنوننا الفلسطينية.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


