"يوم السبت 30.10.1948 احتل الجيش الإسرائيلي قرية عيلبون في الجليل. أمر الجنود سكان عيلبون الذين احتموا بالكنائس أن يتجمعوا بالحارة، ساحة القرية المركزية. اختار قائد الفرقة 12 شاباً من بين أهل القرية المحاصرين وأعطى أوامره بطرد باقي الأهالي من قريتهم وتهجيرهم إلى لبنان. قتل الجنود الإسرائيلون الشباب ألاثني عشر بدم بارد. في مكان آخر على أراضي عيلبون خطف جنود إسرائيليون 15 رجلاً من عشيرة المواسي، نقلوهم إلى إحدى التلال القريبة وأعدموهم. في هذه الأثناء كان أهالي عيلبون يسيرون مضطرين في درب اللجوء والسيارات العسكرية الإسرائيلية ترافقهم. اقتحم جنود آخرون منازل القرية ونهبوا ممتلكاتها. بعد تدخل الأمم المتحدة وتحقيقها بالأمر اضطرت إسرائيل للسماح بعودة لاجئي عيلبون إلى بيوتهم".
.jpg)
يذكر أن جمعية "ذاكرات" تهدف إلى الاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية عن الغبن التاريخي الذي ألحقته دولة إسرائيل ومؤسساتها بالشعب الفلسطيني، وتعمل على تحقيق العودة للاجئين الفلسطينيين. وتقوم الجمعية بتنظيم جولات إلى القرى الفلسطينية المدمرة عام 1948 بمشاركة وإرشاد من لاجئين ولاجئات هذه القرى، وخلال الجولات تقوم بنصب لافتات على أنقاض القرى المدمّرة كما يجري شرح تاريخ وجغرافية النكبة وترجمتها إلى اللغة العبرية، وبناء وتطوير مركز معلومات وخرائط حول النكبة، وتنظيم مظاهرات والمشاركة في فعاليات وبرامج بادرت إليها جمعيات اللاجئين. وتؤمن جمعية ذاكرات بأن حضور النكبة باللغة العبرية وقربها من الشعب اليهودي القاطن في البلاد سيغير الخطاب السياسي في المنطقة، وسيساهم في الوصول إلى حل عادل.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


