" لا أريد سوى ما أريد " : الحبيب محمود درويش.
لأن الأشياء التي نريدها تكبر معنا والتي نحبها تعيش فينا , لأن الأشياء التي تُتعبنا هي ذاتها التي تُشفينا ولأنّ غُربة الأيام ألى وطن ِ الطموح ِ تُنفينا , فما أمتع تلك الغربة وما أروع ذاك الوطن ما دام َ البقاء لأجلهما يُكفينا .
ليس للطموح شكل يُرى , ولا صوت يُسمع لا ولا لسان يتكلم , ولا هو بمياه ٍ أقليمية تقف عند جغرافية المكان والزمان وفق معايير يُقدّرها الغير . وقد تكون لهذا جاءت الكلمات لتعبّر ولتقدّم التعريف المناسب , لتوضع في المكان المناسب , الزمان المناسب وللأنسان المناسب.
لقد أخطأ من ظنّ يومًا بأن ّ الأشياء تأتينا على طبق ٍ من ذهب دون السعي , دون الطلب ودون التعب , كما وأخطأ من ظنّ بأن هنالك في مكان ٍ ما أزرار نضغط عليها لنصبح مسكونين بما نُريد .
هناك أناسًا يزرعون فيحصدوا ما زرعوه , وهناك آخرون يزرعون بذور التذويت في تُربةٍ تصلح لأكثر من مساحة أنسانية وأكبر من أرض ٍ بشرية رغم الهزات الأرضية التي تأتي من حيث لا نعرف ولا نريد .
على سبيل المثال لآلاف ِ الكلمات تمّ مؤخرًا تعيين المحاضرة أبتسام مرعي سروان رئيسة لقسم الجيل الغض في كلية سخنين لتأهيل المعلمين .
الجدير ذكره بأن هذه المحاضرة ليست من عالم آخر وأنما " عالم آخر " , ليست بباحثة في الجبر وأنما باحثة في الصبر تدعو كل أكاديمي متسائل لأجابته , محاضرة محاصرة بتاريخ أكاديمي , محاضرة بملامح ٍ شرقية , شرقية شرعية وفكرية في حنايا عربية تأبى أن لا تكون , ولأنها أمرأة لا تعرف اليأس أنتظرت ولادة الطموح من ظروف ٍ عاقر …. وشاءت الأقدار ,, عرفت أن ّ القيمة الحقيقية للكيان في مكنونات الأستمرارية …. فأستمرت .
مررت محاضراتها في كلية الجوردون وأنتقلت بها ألى كلية سخنين لتأهيل المعلمين ألى جانب كلية المركز في المدينة , كما وعملت كمرشدة تربوية للأكاديميات المختصات للجيل الغض والطفولة المبكرة ألى جانب أعمال أخرى في الحقل الأكاديمي .
يُشار ألى أن المحاضرة أبتسام مرعي سروان لاقت ردود فعل أيجابية من جميع الطلبة الذين مرّت أسماءهم في قائمتها.
المزيد من التقدم نتمناه للمحاضرين العرب في الكليات والجامعات العبرية العربية والعربية العربية .

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


