وفد التواصل في ضيافة الأمير طلال أرسلان في دارته في خلدة
2010-07-22 12:08:36

التقى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الامير طلال ارسلان في دارته في خلدة وفد المشايخ الدروز من عرب فلسطين برئاسةالشيخ عوني خنيفس وبحضور النائب فادي الأعور وقاضي المذهب الدرزي نزيه ابو ابراهيم امين عام الحزب وليد بركات وأعضاء المجلس السياسي علمان الجردي ، نسيب الجوهري ،محمد المهتار ، منهل العريضي والدكتور ياسر القنطار ، مجلس الشورى نديم يحي ، مديرالداخلية لواء جابر ، رئيس دائرة عاليه وسيم الصايغ ، رئيس دائرة الغرب د. سامرالعريضي ، رئيس دائرة المتن طليع ابو فراج ، رئيس دائرة الشوف بسام حلاوي رئيسدائرة الجرد غسان الصايغ ورئيس دائرة الشويفات إياد الجردي .

بداية القى الشيخ نجيب أحمد علَو كلمة.

الأمير طلال أرسلان في الوسط مع وفد لجنة التواصل ورئيس اللجنة الشيخ عوني خنيفس على يمينه ونائب رئيس اللجنة الشخ معذى سيف على يساره

ومن ثم ألقى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان رحب فيها بالوفد وقال : " لا يسعني في هذا المكان عندما ألتقيدروز بني معروف في فلسطين الذي نعتز ونفتخر بالتواصل معهم لا يسعني إلا ان اقولأهلاً وسهلاً فأنتم أصحاب الدار ونحن ضيوفه.
نحن ودروز فلسطين أهل وإخوانونكمل بعضنا في التواصل وفي ترسيخ عروبة وإسلامية هذه الطائفة الكريمة ، نحن لايمكن أن نرى الدروز إلا كسيف الإسلام وسيف العروبة والداعمين الاول لمبدأ المقاومةالوطنية الشريفة لأن تاريخ الدروز شئنا أم أبينا ممزوج بنفس المقاومة دينياًوزمنياً .
وتابع : " نحن ووليد بك جنبلاط نتعاون كي نرسخ إسلامية وقوميةومقاومة الدروز وعندما نتكلم بهذا الشأن نبدأ محلياً بدعمنا المطلق للمقاومةالوطنية الشريفة في لبنان وفلسطين بالتعاون والتنسيق الدائم مع عمق لبنان الإستراتيجي وعمق بني معروف الإستراتيجي الا وهي سوريا ، وعندما نتحدث عن سوريانتحدث عن سوريا الأسد بالتحديد لأننا نحن نعي أهمية هذه العلاقة الوطنية والقوميةالمميزة التي حفظتنا في لبنان أيام الإجتياح الإسرائيلي في عام 1982 وعندما زرعوابذور الفتنة في الجبل وحاولوا إقتلاعنا من بيوتنا وأرضنا والتعرض إلى محرماتنا وخلواتنا ومجالسنا لم نر حينها إلا سوريا حافظ الاسد الواقفة الداعمة المطلقةسلاحاً وعتاداً وتمويناً لأبناء بني معروف في لبنان. وكنا في ذلك الوقت بأمس الحاجةلهذا الدعم والتوجه ولهذه الأبوة التي تعاطينا أظهرتها سوريا الأسد .
وجودكم فيلبنان هو وجود طبيعي إستغربه ، ويهمني أن اركز على التواصل الإسلامي العربي المقاوممع دروز فلسطين ، لأنها حقيقة قائمة وهي جزء من تاريخنا وعائلاتنا وإجتماعياتنا وجذورنا المشتركة .
وعندما حاول البعض في عام 2008 إستغلال نقاط ضعف معينة لطعن المقاومة في لبنان تصدينا نحن ووليد بك جنبلاط وقلنا ان هذا الجبل لا يمكن إلاَ انيكون الحاضن والداعم والحافظ والأمين لظهر المقاومة في الوطن .
هذه هي خياراتنا، تواجهاتنا واستراجيتنا المحلية والإقليمية ونشكرلكم هذه الزيارة المباركة الى لبنان" .



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق