هذا وقد تم اللقاء في مبنى المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، للتاكيد على ضرورة ابراز قضايا الارض والمسكن التي تهدد حياة المواطنين العرب في النقب يوميا.
وفي حديثه اكد مدير مركز اعلام د. أمل جمّال على ان المركز يتعامل مع الاعلاميين العرب في النقب كجزء لا يتجزا من الواقع الاعلامي في المجتمع الفلسطيني، وان هناك ضرورة ملحّة للتواصل والتغلب على البعد الجغرافي. وأضاف د. جمّال: ان علاقتنا مع الاعلاميين العرب في النقب متجددة وليست بجديدة، فنحن نتحدث هنا عن مجتمع فلسطيني مجزأ رغما عنه، لكنه يواجه نفس التحديات. نحن نرى انفسنا جزء من تحديات اهالي النقب، ونحن متضامنين سياسيا وايديولوجيا، ومن هنا تاتي الحاجة للتواصل الذي سيعزز مواجهة السياسات الممنهجة ضدنا.
من جهته اعرب المضيف - المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب – المتمثل برئيسه ابراهيم الوقيلي والمدير العام عطوة ابو فريح،عن ان المجلس بيت فلسطيني يرحب بجميع الاعلاميين ويناشدهم الاهتمام بقضية النقب، لانهم شركاء في مسيرة التحدي وفضح سياسات التهجير، وتقع على عاتقهم مسؤولية وطنية وانسانية كبيرة في نقل مأساة النقب الى الاعلام المحلي، القطري والعالمي، خاصة وان المخططات االسياسية الموجه ضد النقب هي القضية الاكثر سخونة في هذه الفترة.
اما الاعلامين المشاركين، والذين يمثلون عددا متنوعا من وسائل الاعلام العربية والعبرية في البلاد، فقد اكدوا على أهمية بهذا اللقاء الذي يعتبر الاول على الصعيد المهني. واكدوا تضحيتهم لخدمة قضية النقب التي تجمعهم وتخلق تعاونا لا بد منه بينهم، خاصة وان الهدف هو خلق الوعي والمعرفة لدى المجتمع العربي باهمية ما يحدث في النقب، واكدوا بان الاعلام يمكنه التغلب على البعد الجغرافي، وتمنوا من وسائل الاعلام والاعلاميين العرب تعزيز التواجد وزيادة نشر التقارير عن النقب تغيير الصور النمطية وابراز مأساة النقب وصمود أهله. والعمل على إختراق الاعلام العبري لطرح المأساة التي يواجهها اهل النقب يوميا.
وقد طرح المشاركون جميعا عددا من المشاكل التي تواجههم خلال عملهم والتي يمكن لمركز اعلام ان يكون شريكا في حلها مثل دورات التاهيل والاثراء، فيما تقدم طاقم مركز اعلام بالاعلان عن بدء التخطيط لتنظيم فعاليات خاصة لخدمة اعلاميي النقب والتي ستقام حتما في منطقتهم، املا في تطور الجانب الاعلامي في النقب كمّا وكيفا.
.jpg)
.jpg)

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


