تقرير: يحيى عامر
مساء الخميس الخامس والعشرين من شباط 2010 استضافت جاليري البادية (مركز للتراث والثقافة البدوية) في قرية عسفيا الكرملية بإدارة السيد امين قاسم.. لفيفًا من الادباء والشعراء والنقاد من الوسط العربي، لامسية ادبية احتفاء باصدار المجموعة الشعرية الاولى للشاعر الاستاذ يحيى عطا الله ابن قرية " يركا " الجليلية.
وقد حضر الامسية الادبية كل من السادة : الدكتور الشاعر فهد ابو خضره – الدكتور محمد خليل – الدكتور بطرس دله -الشاعر ناظم حسون – الشاعر نزيه حسون – الشاعر رشدي الماضي – الشاعرة سعاد قرمان – الشاعر جورج فرح – الشاعرة زيدة عطشه – الشاعرة امال رضوان – الشاعرة والاديبة هيام قبلان – الشاعر فهيم ابو ركن – الشاعر وهيب وهبه - الصحفي نايف خوري - الشاعر الصحفي كمال ابراهيم - الاديب محمد علي سعيد- مازن كردي - دلال خوري – الشاعرة سماهر نجار – الكاتب والباحث الاجتماعي جودت عيد – الروائية دينا سليم – الصحافية نوال ابراهيم – محمد ريان – شريف الخاروف – الكاتب الباحث نظير شمالي - الشاعرة وفاء فضل – الشاعر آدم عاصي - مدير الجاليري " البادية " وراعي الامسية الادبية السيد امين قاسم .
افتتح الندوه واشرف على ادارتها الشاعر رشدي الماضي الذي اقتبس بعض الكلمات من مقدمة الكتاب الاديبة القاصة والباحثة راويه برباره حول ديوان يحيى عطالله "صهيل" الذي قالت عنه انه ينبئ ببداية مسيرة شعرية ستجد لها مكاناًومكانة ً في شعرنا المحلي والعربي.
شهدت الامسية جمالا ادبيا راقيا وحوارا فكريا تجسد بالكثير من المداخلات وقراءة ادبية عميقة اشترك بها السادة: الدكتور فهد ابو خضره والدكتور بطرس دله وناظم حسون الذين تناولوا الجوانب الادبية والفكرية للقصائد الشعرية للشاعر يحيى عطا الله.
بعد القراءة اشترك اغلبية الحضور بفتح حوار ومدخلات سادها جو من النقاش الادبي حول القصيدة الشعرية في عصرنا الحالي وحول القوانين التي تخضع لها وحول مصيرها المستقبلي الذي صرح عنه بعض المشاركين انه اخذا بالسقوط الى الهاوية !!! وتضاربت الاراء والمدخلات ما بين الشعراء والادباء حول الزام الشاعر بما يرضي ذوق النقاد واصحاب القلم وما بين المقولة اكتب ما انت!
في القسم الاخير من الامسية اتحف الحضور الشاعر المنبري شحاده خوري بقصيدة زجلية تكريما لعريس الامسية الشاعر يحيى عطا الله القاها غناء بصوته الشجي. وكان مسك الختام كلمة الشاعر يحيى عطا الله الذي بداية شكر مضيف الامسية السيد امين قاسم على حسن الضيافه وكرم اخلاقه. وشكر الحضور من ادباء وشعراء الذين لبوا الدعوة وعلى مداخلاتهم وارآهم في ديوانه الشعري الاول، كما وتطرق الشاعر لنوعية اسلوبه في كتابة الشعر ورد على بعض المداخلات بطريقة ادبية خلاقه وانهى الامسية بقصيدة رائعة "يا مصر".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


