من وحيد زياده – مراسل موقع المدار
حتى بعد أن قام القضاء وأطفأ النور الذي أضاء قضية رئاسة مجلس أبوسنان المحلي، وذلك قبل أكثر من شهر، حيث ردت المحكمة المركزية الالتماس الذي قدّمه الرئيس السابق، نهاد مشلب، اليها بادعاء أنه يجب تنحية الرئيس الحالي، علي هزيمة، عن منصبه، حالاً ودون شروط مسبقة، كونه يملك وصمة عار لم يمرعليها فترة سبع سنوات كما ينص القانون، قدّم الرئيس السابق، نهاد مشلب، وبمساعدة محاميه، إيال نون، التماسًا آخر وهذه المرة ضد الشرطة حيث ادعى فيه أنها لم تقم بواجبها ليلة فرز الأصوات وتغاضت عن التزوير الذي حلّ بصناديق الاقتراع من قبل أفراد من الطرف الآخر دون تحريك ساكن إضافة الى تقاعسها في تقديم المواد التي توجب عليها نقلها للمحكمة العليا كما تقرر في شهر آذار حيث قررت المحكمة وقتها أنه وفي حالة وجدت فيها الشرطة معطيات تُثبت تزوير الطرف الآخر في ليلة الانتخابات، فإن كرسي الرئاسة سيعود لمشلب رغم القرار في شهر آذار والذي نصّب علي هزيمة رئيسًا لمجلس أبوسنان المحلي لدورة رئاسية ثالثة.
نهاد مشلب قال في حديث خاص لموقع المدار: لم أستسلم بكل ما يتعلق بمطالبتي وإيماني بعودتي الى كرسي الرئاسة حيث قمت بتقديم التماسًا للمحكمة العليا ضد الشرطة حسب ما ذكر أعلاه وحقيقة فإني متفائل جدًا، هذه المرة، وآمل أن تنفذ المحكمة ما أوصت به في شهر آذار بعد تقاعس الشرطة في تقديم المعطيات والنتائج اللاكمة بشأن التزوير.
وفي ردّ على أقوال مشلب قال هزيمة: ليس لدي تعليق سوى أننا تعودنا على محاكم الطرف الآخر والتي لم تُثمر عن أي شيء حتى الآن وسوف لن تُثمر بتاتًا. ما يفكر به الطرف الآخر هو بمثابة أمور وهمية يخدع فيها الشارع الأبوسناني وبالتحديد مؤيدية لأن القاضي قضى بما هو نحن عليه اليوم وبما هو لمصلحة القرية التي تمر بمرحلة تطوير كبيرة وتهنأ من خدمات بمستوى يفوق كل المجالس في اللواء الشمالي. نحن باقون لمدة أربع سنوات وهذا ما نراه أمام أعيننا. أضيف بأن القانون يجب أن يحكم بقبضته على من زوّر في الانتخابات الأخيرة لكي لا يتكرر ذلك في المستقبل.