قالوا ونحن لسنا من الذين قالوا فقط بل من الذين قالوا وفعلوا في حينه وفي ما بعد نشير بان الكثير من الأمور التي نشاهدها ونقرأ عنها ونسمع بها يقول المشرفون عليها وكأنها شيء جديد لم يتم التعامل معه سابقا ولا اريد التنويه الى الكثير من الأمور بل الى البعض منها واهمها ميزانية المنزل والمصاريف الاسرية على اختلافها وهي من الأسباب التي توَلد النقاش والجدال وتضارب الآراء في الاسرة الواحدة والتباين الكبير والصغير والمتوسط وغيره,كلنا سمع عن موجات الغلاء المستفحل في البلاد وربما في بلدان أخرى لكن ربما ليس بما هو حجمه في هذه البلاد,وكنا عندما يرجع رب الاسرة الى البيت محملا أحيانا بما لذ وطاب من الفاكهه والخضروات وما يتوجب على الاسرة ان تتناوله لغدناهكذا كنا نسمع أحيانا اجدلا ونقاش وتباين في الآراء حول الأسعار وكان كبار السن يشيرون بان هذه ا لحاجة او السلعة من دكان أبو فلان ارخص واقل كلفة وفي النهاية يتم التولفق على فحص الموضوع والشراء من المكان المناسب الارخص,لكن الأفضل الجودة وكنا ناخذ المصروف الأسبوعي ربما مرة في الشهر او مرتان او اكثر بموجب الإمكانيات المالية المتوفرة في يد رجل البيت او من بيده القرار وربما يكون بيد الام وكنا ننتظر ان يباع رغيف الفلافل باقل عند فلان بدلا من علان وكذا باقي المشتريات المدرسية وغيرها وفي اكثر من مناسبة كانت تتم عملية مقارنة الأسعار في البيت وبموجب ذلك يتم الانفاق وليست هنالك حاجة الى مدقق حسابات بل بشكل عام كانت على الغالب الزوجة وهي المدبرة على الغالب في كل بيت وفي اكثر من مناسبة كان الاهل يعطون الأولاد الزواده من البيت بدلا من شراء الفلافل وغيره للتوفير وفي اكثر من مناسبة كانت الاسرة تستعين بالتوجهات التي كانت مصلحة حماية المستهلك وكنت من قادتها في معرفة الوزن والتلاعب بالكيل والميزان حيث كان البعض يضع قطعة حديد في اسفل المعيار وهذا كان ينقص من زيادة استهلاك السلعة وكان يصل الى المصلحة تظلمات وشكوى وكانت تعالج وكذا الامر ينطبق على جودة ونوعية وصلاح السلعة وهذا كان ينطبق على كثير من الأمور ومع الوقت تطور الامر واصبح بالامكان التوجه الى سلطة حماية المستهلك في الكثير من المواضيع والى القضاء ومع الوقت تطورت الأمور واصبخ موضوع الاستهلاك يدرس الى جانب التدبير المنزلي الذي حوى الكثير من المواضيع وبقي يدرس الى مطلع السنوات الأخيرة وربما هنالك مدارس مهنية تدرس الموضوع الانّ!!!!!في المدارس اليهودية والمدارس المهنية.واليوم يشيرون الى تعيين مرشدة للموضوع في وزارة التربية والتعليم ,حبذا لو سالوا ذوي الشأن واستفسروا منهم عن الميزانية للصغار وكيفية التعامل مع المصروفات ونود ان نشير بانه في يومنا هذا قلة من الاسر والأشخاص الذين يرغبون في الاقتصاد الاستهلاكي وهو موضوع يدرس ضمن موضوع الاقتصاد,لكن ما العمل ومجتمعنا اليوم يحب المصروف والبذخ على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة حيث يباع العنب بثلاثين ش والبندوره بخمسة عشر ولا تسال عن اللحوم والاسماك وكل ما هو متعلق في البنزين والوقود وو....الله يكون في عون صاحب الاسرة والأولاد الذين بحاجة الى شراء القرطاسية والملابس والأدوات الأخرى وها نحن قد شهدن افتتاح الدراسة الجامعية واقساطها والمصروفات لان التعليم في البلاد ليس مجانيا وكل عام وانتم بالف خير طلب الجامعات والكليات والمدارس وتهنئة عطرة للتلاميذ والمعلمين ولكل من يغمل في هذا المضمار سنة موفقة سنة سلم وامن وكل خير,ولوزارة التربية نقول (يطعمكم الحجة والناس امروحه)اليوم تفطنون في كيفية تدريس التلاميذ عن الميزانة؟خفضوا أسعار الكتب وقللوا من تغيرها وادعموا المدارس بميزانيات مثلما هو الحال في دول -أو-اس-دي) وليس بوظيفة او نصف وظيفة لا تغني ومصلحة حماية المستهلك في البلاد ربما نائمة الان لكن في المجتمع اليهودي ومدارسه ربما تجد بعضا منها يدرس ذلك,لكن في المدارس العربية على الغالب الغوا تدريس موضوع التدبير المنزلي من اكثر من عقدين والمهم ان نتعامل مع غلاء المعيشة بعناية فائقة ونصرف ولا نبذر فمثلا لماذا أسعار اللحوم تختلف من مكان الى اخر مع انها تقريبا من نفس المصدر؟التعليم والتثقيف يجب ان يكون لدى الجميع فلماذا التباين في الأسعار؟ثم القليل من الطعام يغني الانسان فحافظوا على ما في جيوبكم أيها الناس ولا تبذروا واقتصدوا وبإمكان كل شخص ان يوفر ويصبح لديه المال الكافي وهنالك عدة امور بالإمكان التعامل معها غذاء اليوم يكفي لغذاء يوم آخر ونعود لما تناولناه بالأمس وتوزيع اللحمة بدلا من ان نتناول كميات كثيرة منها والاكتفاء بالخضار والفواكه والتي هي طارت أيضا ودون أي سبب يذكر تنافسوا على ما هوافضل وليس على كثرة الطعام لنه يسبب السمنة والتي تسبب الكثير من المشاكل والامراض كن عاقلا وتفهم ما هو الأفضل لك واليوم هنالك الكثير الكثير من النصائح لمنع السمنة والتمتع بصحة مقبولة باذن الله ولربما بوزارة التربية والتعليم بإعادة تدريس موضوع التدبير المنزلي والذي يشمل العديد والكثير, ثم قارنوا الأسعار وجودة السلعة والمنتج وحبذا لو كان هنالك مرشد استهلاك في مدارسنا يرشد ويرعى.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


