وداعا قاضي المواطن
وداعا قاضي المواطن-بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري-مرافع قانوني،موفق ومحكم
توفي في مدينة عكا يوم الاحد التاسع عشر من شهر تشرين الأول للعام2025 سعادة القاضي فارس حمود فلاح أبوزايد عن عمر ناهزالتسعون ونيَف من السنوات وبهذا خسرأهالي قرية كفرسميع مسقط رأسه ومدينة عكا والمجتمع العربي عامة شخصية من الشخصيات المرموقة في البلاد رجل له أهميته ليس فقط في الطائفة المعروفية خاصة بل وفي المجتمع العربي عامة كونه قاضيا هي جزء لا يتجزأ من حياته وشخصيته زمساهمته للمجتمع على مدار حياته التي عرفها عنه الجميع وبقيت نشاطاته المرموقة من اجتماعية وغيرها واضحة للعيان كما كانت حتى بعد ان ترك كرسي القضاء وبقي نشيطا في عدة مجالات كما كان في الماضي يسدي النصح لكل من يتقدم له طالبا ذلك ولم يبخل في يوم من الأيام على رد أي من المتوجهين له بقدر ما تسمح الظروف والاوقات كان نشيطا في كل معنى الكلمة وكان مكتبه في مدينة عكا يؤمه عدد كثير جدا من الناس والمواطنين الذين كانوا يفضلون نصحه وكان المكتب عامرا وكم من الشخصيات المرموقة طلب المساعدة والنصح
منه وكنت تراه في عدد كبير من المناسبات في المجتمع في الافراح والاتراح وفي عقد رايات الصلح ورأب الصدع وبين الجهات المتنازعة والتوفيق بين المتخاصمين ودائما كان يقول الصلح خير كان متواضعا جدا يحب الجميع لا تفرقة ولا تمييز عنده بين هذا وذاك المهم عنده الانسان وكثر كانوا يفضلون ان ينظر في قضايهم لاحكامه التي كان يصدرها على قضاياهم وضمن القانون وعندما كنت تسال(وين قضيتك كان يقول لك امهونة عند القاضي بو زايد)لم يكن متكبرا على الرغم من المناصب والوظائف والمهام التي انيطت به محليا وغير ذلك من جمعية رعاية السجين وهي جمعية هامة اهلت الكثير من المفرج عنهم واهتمت بهم وبالامكان العودة الى تاريخ الجمعية وادارته لبيت المشرق المركز الجماهيري العربي-اليهودي،كان بو زايد محبا للجميع ومناصرا للعدل الانسان عنده اهم شيء بغض النظر عن الانتماء الديني أو العنصري والمكانة الاحتماعية ولا ننسى االمنح التي وزعها على الكتاب والادباء ولا ننسى رعايته للمسرح الاخر المجال لا يسع تعديد ما قام به المرحوم والذي عايشته منذ سنوات منتصف السبعين بعلاقة صداقة متينة وعائلية وتعلم بعض انجاله في المدرسة الثانوية الشاملة في مدينة عكا منهم القاضي في محكمة صلح حيفا الدكتور القاضي زايد فاؤس فلاح والدكتور ماهر المحاضر في كلية طب الاسنان والدكتوره جنان فلاح والمرحوم كان نائبا لرئيس محكمة الصلح في عكا وبقي بين المجتمع ورفض تبوأ منصب فاضي في المحكمة المركزية في حيغا العائلة متواضعة ومجاملة في الشؤون الاجتماعية أحب المرحوم الأرض والتين والزيتون والازهار والفواكه وكنا نسافر الى مسقط راسه في بيتهم العامر حيث أخيه المرحوم سلمان فلاح واحب اشغال نفسه أحيان بالزهور والمزروعات لا نريد ان نزيد انه عندما تزوج نجله زايد اوقفني مع أبناء العائلة لتقبل التهاني بزواج زايد وعندما توفي المرحوم أخيه الدكتور سلمان طلب مني الوقوف مع متقبلي العزاء لقدخسرنا أستاذا وصديقا واخا ولا اريد ان اشير باصدقاء المرحوم أبو زايد ومنهم القاضي الشيخ محمد حبيشي وغيره ولاعن الجوائز التي حصل عليها المرحوم المهم انه كان انسانا واستحق لقب قاضي المواطن والتعازي للمربية الفافضلة أم زايد والانجال والبنات والانسباء عائلة القاسم وفراج ومعدي وجميع الأقارب وأهالي كفرسيع والمجتمع العربي وجميغ اصدقاءه ومحبيه العوض بسلامتكم واطال الله في اعماركم جميعا ورحمة الله على صديقنا وعزيزنا واخونا أبو زايد

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


