قصيدة بعنوان غزل الشواطئ- شريف صعب
2013-10-10 22:22:55
قالتِ الأمواجُ للشاطئ:" ما هذا الخمول ،
هل ستبقى جاثمًا تحت المرافئ والزّوارق والمطارقْ ...
قُمْ، كفى استرخاءَ في دنيا المغارب والمشارقْ ...
قُمْ وناضلْ ، ربّما تجتازُ أعناق المدافع والصّواعقْ...
...قد حباكَ الله بالكُثبانِ والألحانِ ...مع دنيا الخلودْ
قُمْ وجُدْ حبًّا وعطفًا ..نحو أزواجِ الغرائزِ
...فوق صدرك يرتعونْ ...
من تكونْ ؟! قد عشقتُكَ منذ آلاف السنينْ
..منذ أنْ كانت عذارى الجنّ
في طَور الجنونْ
من تكونْ ؟
هل قلبُك الكسلان لا يحملْ حنينْ ،
...ربما أنت تخونْ !!؟
أنتَ طالقْ ، أنت طالقْ، أنت طالقْ
...بالثَّلاثة أنتَ طالقْ ...
إلّا إذا قبَّلتَني وَسْطَ الجبينْ
أو إذا وضّحتَ لي قولَ المجالسِ والخنافسْ وأخبارَ المفارقْ
وهديرَ الرَّعدِ وأسرارَ الهواجسْ والعوانسْ
أو سرَّ وَحْيِ الأنبياءِ الخالدينْ !!!"
..." أخرسي!" ، قالها الشّاطئُ مُثقلْ بالهُيامْ
لا أنامْ ، تحتَ أكداسِ الخطايا والحُطامْ
... بلْ كفى من فوقيَ الأقذارَ دومًا تقذفينْ
... من وحيِ قوْمٍ فاسدينْ !!
...سوف أبقى خاملًا تحت الزّنود السُّمر والشَّعرِ
المذهَّبِ والمُدَلّى فوق ظهرِ العاشقينْ
... سوف أحيا للنَّوارسِ واللقالق والصَّواري
...أن يُقبِلوا نحوي بساعاتِ المغيبْ
مُهلّلين مكبِّرينْ
لنْ أشيبْ !
ما دام حبّ العاشقين وقيس ـ ليلى
واللّيالي الحُمرِ تشدو
كلّ ألحانِ الحنينْ ـ تُصارعُ الكونَ الرَّهيبْ !!
ما دام من فوقي الفنارُ
كما دليلِ الحائرينْ
.. ما دام فاهُ النّهرِ يلثُمُني
يقبِّل خدّيَ المُصفرَّ والمُحْمَرَّ
مع وهجِ الغروبْ
ويُزيلُ عن صدري المآسيَ والكروبْ
..لن أتوبْ ولن أفارق النَّهداتِ والآهاتِ
مِن عَتمِ القلوبْ !!
كُفّي عنّي هذه القبلاتِ منك ِ
كالسُّمومْ
من عُمقِ بحرٍ أو محيطٍ آسنٍ
حفنةٍ مجبولةٍ مخمورةٍ تُلفلِفُها الهمومُ
مع الخطايا
من بقايا أمَّة مأفونةٍ خلفَ الزَّوايا
لا تعرفُ الخيرَ ولا تملِكْ مَرايا "!!

هل ستبقى جاثمًا تحت المرافئ والزّوارق والمطارقْ ...
قُمْ، كفى استرخاءَ في دنيا المغارب والمشارقْ ...
قُمْ وناضلْ ، ربّما تجتازُ أعناق المدافع والصّواعقْ...
...قد حباكَ الله بالكُثبانِ والألحانِ ...مع دنيا الخلودْ
قُمْ وجُدْ حبًّا وعطفًا ..نحو أزواجِ الغرائزِ
...فوق صدرك يرتعونْ ...
من تكونْ ؟! قد عشقتُكَ منذ آلاف السنينْ
..منذ أنْ كانت عذارى الجنّ
في طَور الجنونْ
من تكونْ ؟
هل قلبُك الكسلان لا يحملْ حنينْ ،
...ربما أنت تخونْ !!؟
أنتَ طالقْ ، أنت طالقْ، أنت طالقْ
...بالثَّلاثة أنتَ طالقْ ...
إلّا إذا قبَّلتَني وَسْطَ الجبينْ
أو إذا وضّحتَ لي قولَ المجالسِ والخنافسْ وأخبارَ المفارقْ
وهديرَ الرَّعدِ وأسرارَ الهواجسْ والعوانسْ
أو سرَّ وَحْيِ الأنبياءِ الخالدينْ !!!"
..." أخرسي!" ، قالها الشّاطئُ مُثقلْ بالهُيامْ
لا أنامْ ، تحتَ أكداسِ الخطايا والحُطامْ
... بلْ كفى من فوقيَ الأقذارَ دومًا تقذفينْ
... من وحيِ قوْمٍ فاسدينْ !!
...سوف أبقى خاملًا تحت الزّنود السُّمر والشَّعرِ
المذهَّبِ والمُدَلّى فوق ظهرِ العاشقينْ
... سوف أحيا للنَّوارسِ واللقالق والصَّواري
...أن يُقبِلوا نحوي بساعاتِ المغيبْ
مُهلّلين مكبِّرينْ
لنْ أشيبْ !
ما دام حبّ العاشقين وقيس ـ ليلى
واللّيالي الحُمرِ تشدو
كلّ ألحانِ الحنينْ ـ تُصارعُ الكونَ الرَّهيبْ !!
ما دام من فوقي الفنارُ
كما دليلِ الحائرينْ
.. ما دام فاهُ النّهرِ يلثُمُني
يقبِّل خدّيَ المُصفرَّ والمُحْمَرَّ
مع وهجِ الغروبْ
ويُزيلُ عن صدري المآسيَ والكروبْ
..لن أتوبْ ولن أفارق النَّهداتِ والآهاتِ
مِن عَتمِ القلوبْ !!
كُفّي عنّي هذه القبلاتِ منك ِ
كالسُّمومْ
من عُمقِ بحرٍ أو محيطٍ آسنٍ
حفنةٍ مجبولةٍ مخمورةٍ تُلفلِفُها الهمومُ
مع الخطايا
من بقايا أمَّة مأفونةٍ خلفَ الزَّوايا
لا تعرفُ الخيرَ ولا تملِكْ مَرايا "!!

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


