صراع النفس ما بين الدين والدنيا - بقلم: ريما فرهود
2013-09-20 08:41:41
هناكَ صراع بين الدين ودنيا في زماننا هذا تكون النفس هي الحاكمه على ذاتنا وعلي ثقافتنا العميقه لهذا الموضوع وعلى حدسنا الذي يحاول ومن دون اخطاء التفريق بين الدين والدنيا .

يخلق الانسان طفلا بريئاَ يانع يري كل شيئ مختلف حوله ,في رونقه جمال الدنيا وطيبه الدنيا تتبلور في عينيه السماويتين.
ليس له علم بدين وليس له علم بدنيا يكبر يواجه مجتمع طوائف اديان احداث ممكن ان تغير من ذاته ومن عرقه الذي تربى عليه وممكن العكس ايضا بأن يحافظ على سماته الطيبه التي لن تتغير مهما تغيرت الحياه للأسوء فكل دين هدفه سامي والاهميه الدين بالضمير ونيه المستقيمه التي لا يجب ان يغيرها الدنيا .

نحن نتربى على اسس الدين فالدين جزئ من حياة كل انسان بسيط على هذه الارض , لنا علم بالممنوع ولنا علم بالمقبول نعلم عن يوم الاخره وعواقبه الجسيمه ونعلم ان الله يرانا ويشعر بنا اكثر من انفسنا ونعلم اننا على هذه الارض ليس الا زوارا وان العمر قصير ويجب ان نعيش وان ننجح وان نتحدى وان نكون سعداء بأي ثمن حتى ولو على حساب انفسنا والاخرين لاننا نامن فالقدر ومن رحيلنا المفاجئ من قرب من نحب .

كل انسان اليوم يعلم ذالك اذ كانت شاب او شابه امرأه او رجل ومنهم ايضا رجال الدين الصالحين ان الدنيا تمتلكنا وتسيطر علينا انها تتقدم تتطور فيها الكثير من الرفاهيه التي تبعدنا احيانا عن الدين وعن السكون الذاتي بقرب الله .

يمنعنا الدين عن الكثير من الاشياء في الدنيا اذ كانت نفسيه او فعليه لا يتبعها الكثير من الناس وحتى رجال الدين نفسهم اذ اردنا ان نسافر الى اسس التواضع واهميه التواضع في كل دين سماوي انزله الله على الارض نرى اليوم السيارات الفخمه البيوت الكبيره التي بداخلها مشاكل كثيره وينقصها السعاده ,تكبر الناس على بعضهم البعض الغيره عدم القناعه نريد الكثير لان الدنيا فيها الكثير لكن اغلبها مظاهر لا تساوي شيئا في ايامنا الكئيبه والحزينه , حسنا يجب ان نعيش ونلبي رغباتنا

لكن وللعلم رغبات الانسان لن تنتهي اذ لم يكن قنوع ومتواضع واليس القصد هنا بان تكون مستقر بكوخ كلا فتحليل الدين ممكن ان يكون راحه لك اذ كنت تسير على خطوات الرضى وتواضع لتكف رغبتك عن ازعاجك ولتكون هادئا فكريا ونفسيا,لكن بعضنا بالنسبه له هذه تفاهات يعرفها لكن لا يستطيع تنفيذها لانه يريد بان يعيش برفاهيه كما علمتنا الدينا بان نكون هكذا تغرينا بما فيها ونحن يجب علينا بأن نحاربها بقوه .

كل انسان معرض للخطأ حتى لو كان حكيما والدنيا احيانا تعلمنا ببساطه بخفه وتلاعب بان نخطأ هناك من يكذب من يسرق من يضرب اطفاله بعنف من يقتل روحا من يصرخ في وجه امه من ينحرف من يقول كلام بذيئ. الاسباب احيانا متعلقه بالاهل بالاساس بتوعيه بالمجتمع بشخصيه الانسان بايمانه بارادته بحدسه بكل شيئ , كل خطا نابع من لحظه ضعف من لحظه تكون فيها ضائعا بين نفسك وبين ضميرك وبعد الخطأ ياتي العقاب وتهجم الاسئله بسرعه على عقولنا لنتحاور مع انفسنا بحيره وكراهيه

كيف اخطأت ؟؟
اهل احاسب ؟؟
انا اعلم انه ليس مقبولا فماذا فعلت؟؟

اسئله نابعه من الضمير الحي والضمير هو الدين والدين هو الله الذي فينا , نريد بأن نكون الافضل صافين من الداخل لا اخطاء فينا تاريخ حياتنا نقي عذب لم نخطئ مع احد ولم نأذي احد لم ننتقم لاحد ولم نأذي انفسنا نريد بان نتبع اسس الدين لكن الدنيا تبحر فينا لاهداف خاطئه لا شعوريا تتغلب احيانا علينا . الدين ليس ظالما بل انه صالح هو صعب لكنه وفي لانفسنا الدنيا مليئه اليوم اي شيئ ممكن ان تفعله او حتى تقوله ممكن ان تحاسب عليه لكن يجب علينا دائما اذا اخطأنا ان نعترف بالخطأ بأن نتوب بعد كل خطأ بأن لا نكرر نفس الخطأ هذه الحكمه بأن تكون ذكي بالتفرقه بين اسس الدين والدنيا.

ان الله لم يعطنا الدين والدنيا صدفه أن الله يعلم انه عندما يكون لنا كل هذا سوف نخطأ وان العالم سوف يخطأ ويفعل جرائم يحاسب عليها لكن الحكمه بين الدين ودنيا بنظري ميزان الكف الاول هو القلب والكف الثاني هي الروح اذا ضعف القلب يجب على الروح بأن تكون قريبه من الله لكي ترفعا من جديد .

نستطيع ان نعيش كما نريد براحه ورفاهيه واذ اخطأنا يجب علينا التوقف والنظر الى الله عن طريق الدين ليس بالمفروض ان نكون ملتزمين بل بالنيه الصالحه نستطيع ان نفرق بين الدين والدنيا تستطيع بان تعيش الدنيا وتستطيع بنفس الوقت بارضاء الدين والله فهكذا يكون الانسان حكيم نفسه .


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق