شاورهم.. تنجح!! حسين الشاعر – شفاعمرو
2013-09-18 10:20:52
يسعد المرء منا عندما يتلقى اتصالا من أحد ليشاوره في قضية ما، وسر هذه السعادة الاستشارية يكمن في أن مشاورتك للغير تحمل رسالة ضمنية بأن تقول للآخر أنك تثق به وبرأيه وبأنك تقدره وتحترمه.. وهذا واقع حياتنا.
أمثلة كثيرة تدور من حولنا وهنالك انواع كثيرة من المشورة التي تكون في امر تقع نتائجه على شخص آخر، على سبيل المثال: الزوجة تسعد حينما يشاورها زوجها ويأخذ رأيها في أمور حياته، وينزل على رغبتها إن كانت صحيحة وليس بالرد الأعمى وإن كانت غلطانة!!.
او مثلا عندما تريد تغيير سياسات العمل قد تشاور موظفيك أو من هم تحت إمرتك وقد لا تفعل، ولكن مضطر أن تشاور حتى تنجح في الاختيار وفي اتخاذ القرار. الموظف كذلك الأمر يشعر بامتنان والشكر إذا شاوره مديره او رئيسه، وسأله رأيه ووجهة نظره.
وعندما تقع في مشكلة أو في حيرة من أمرك وتريد حل لها او تريد ان تتخذ قراراً صعباً وتريد من يساعدك، تسأل من تشاور؟ تفتح قاموس عقلك وقلبك وتفتش عن الشخص الملائم وعليك ان تسأل لماذا قررت ان هذا الشخص يستطيع ان يساعدك ؟.. وهنا نفضل استشارة صاحب الخبرة والرؤية والأهم المستشار المؤتمن.. وكما قال المثل: " اسأل مجرب ولا تسأل طبيب"..
ما شدني لكتابة هذا المقالة هو شعوري بالغبطة حينما اتصل عزيز علي قبل شهر ونيف لأشاركه في قرار مصيري في اموره الشخصية، وفي بحر الأسبوع عاد وكرر الاتصال مشيراً ان نصيحتي كانت بمكانها وحقق مراده بعد إتكاله على رب العالمين.
أخي القارئ، الشورى توسع أفقك وتثقل رأيك، فالعقل حين يصدأ تجليه المشورة، وفوق هذا تزيد من رصيد حبك في قلوب معارفك وأصدقائك، فأستشر كي تكسب القلوب.. وحتى وإن كنت في غنى عن الاستشارة يكفيك غرس المودة في النفوس.
ولقد ورد في الكتاب الحكيم عن الشورى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. فالناس يقدرون من يقدرهم ويثمنون من يثمنهم.. ونحن في زمن، أو الأصح، في فترة حساسة بحاجة لنقدر علان ونثمن فلان مهما كان هذا الإنسان!!
وهذا ينطبق على ما تمر به يومياتنا في وسطنا العربي وعلى معظم الناس في ظل الانتخابات المحلية الوشيكة.. مع اقتراب الانتخابات ترى الناس أصنافا، صنف سلم نفسه وصنف غالب على امره يوزع الأمل لهذا المرشح وذاك المرشح لكن يقينه بالأمل رقيق، فتتخبط أفكاره ويحتار في اتخاذ القرار والطريق.. وصنف آخر مزجوا مرارة ألم الاختيار بحلاوة الأمل ويقينهم بالأمل عميق.. ومنهم لا مفر له حتى لو ظل الطريق..
والناس منهم احرار يسمعون المرشحين وكلامهم العذب يلقح الأذهان الأبية كالرحيق.. ثم يختارون المرشح الدقيق. إذا كان هذا الحال في هذه المسألة، فالأولى ان نصحو ونستفيق من السبات العميق ونحن ما زلنا في بداية الطريق.. ومن أصعب الحالات في تحقيق المصير، أن يتردد الإنسان في التنفس بكلمات تبقى عالقة ما بين الزفير والشهيق.
وكما قال احد الشعراء
اذا كنت ذي رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي ان تترددا
فما خاب من أستخار ولا ندم من أستشار.. فشاور تنجح.. ومهما سعينا واستشرنا ففي الأخير ما يكتبه الله لنا سوف يصير..

أمثلة كثيرة تدور من حولنا وهنالك انواع كثيرة من المشورة التي تكون في امر تقع نتائجه على شخص آخر، على سبيل المثال: الزوجة تسعد حينما يشاورها زوجها ويأخذ رأيها في أمور حياته، وينزل على رغبتها إن كانت صحيحة وليس بالرد الأعمى وإن كانت غلطانة!!.
او مثلا عندما تريد تغيير سياسات العمل قد تشاور موظفيك أو من هم تحت إمرتك وقد لا تفعل، ولكن مضطر أن تشاور حتى تنجح في الاختيار وفي اتخاذ القرار. الموظف كذلك الأمر يشعر بامتنان والشكر إذا شاوره مديره او رئيسه، وسأله رأيه ووجهة نظره.
وعندما تقع في مشكلة أو في حيرة من أمرك وتريد حل لها او تريد ان تتخذ قراراً صعباً وتريد من يساعدك، تسأل من تشاور؟ تفتح قاموس عقلك وقلبك وتفتش عن الشخص الملائم وعليك ان تسأل لماذا قررت ان هذا الشخص يستطيع ان يساعدك ؟.. وهنا نفضل استشارة صاحب الخبرة والرؤية والأهم المستشار المؤتمن.. وكما قال المثل: " اسأل مجرب ولا تسأل طبيب"..
ما شدني لكتابة هذا المقالة هو شعوري بالغبطة حينما اتصل عزيز علي قبل شهر ونيف لأشاركه في قرار مصيري في اموره الشخصية، وفي بحر الأسبوع عاد وكرر الاتصال مشيراً ان نصيحتي كانت بمكانها وحقق مراده بعد إتكاله على رب العالمين.
أخي القارئ، الشورى توسع أفقك وتثقل رأيك، فالعقل حين يصدأ تجليه المشورة، وفوق هذا تزيد من رصيد حبك في قلوب معارفك وأصدقائك، فأستشر كي تكسب القلوب.. وحتى وإن كنت في غنى عن الاستشارة يكفيك غرس المودة في النفوس.
ولقد ورد في الكتاب الحكيم عن الشورى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. فالناس يقدرون من يقدرهم ويثمنون من يثمنهم.. ونحن في زمن، أو الأصح، في فترة حساسة بحاجة لنقدر علان ونثمن فلان مهما كان هذا الإنسان!!
وهذا ينطبق على ما تمر به يومياتنا في وسطنا العربي وعلى معظم الناس في ظل الانتخابات المحلية الوشيكة.. مع اقتراب الانتخابات ترى الناس أصنافا، صنف سلم نفسه وصنف غالب على امره يوزع الأمل لهذا المرشح وذاك المرشح لكن يقينه بالأمل رقيق، فتتخبط أفكاره ويحتار في اتخاذ القرار والطريق.. وصنف آخر مزجوا مرارة ألم الاختيار بحلاوة الأمل ويقينهم بالأمل عميق.. ومنهم لا مفر له حتى لو ظل الطريق..
والناس منهم احرار يسمعون المرشحين وكلامهم العذب يلقح الأذهان الأبية كالرحيق.. ثم يختارون المرشح الدقيق. إذا كان هذا الحال في هذه المسألة، فالأولى ان نصحو ونستفيق من السبات العميق ونحن ما زلنا في بداية الطريق.. ومن أصعب الحالات في تحقيق المصير، أن يتردد الإنسان في التنفس بكلمات تبقى عالقة ما بين الزفير والشهيق.
وكما قال احد الشعراء
اذا كنت ذي رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي ان تترددا
فما خاب من أستخار ولا ندم من أستشار.. فشاور تنجح.. ومهما سعينا واستشرنا ففي الأخير ما يكتبه الله لنا سوف يصير..

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


