عوسج وبنفسج (6) د.منيرموسى
2013-07-30 15:47:01
*معاوية بن أبي سفيان مثال للحاكم العربيّ المستبدّ. والحسن بن عليّ(ك) مثال المنتصر بحكمته وتأنّيه *الحسين بن عليّ(ك) مثال الرّجل المبدئيّ الشّجاع *شجاعة، وفطنة، وحكمة، وصدق، وبُعد النّظر عند عليّ، والحسن، والحسين(ك) نادرة في التّاريخ *ما أقدم عليه الحسين(ك) في كربلاء لم، ولن يجرؤ عليه أشجع الشّجعان في العالم *طارق بن زياد الّذي نطق بمقولته المشهورة: البحر من ورائكم، والعدوّ من أمامكم. عاش آخر سنواته معدما متسوّلا أمام مساجد دمشق! *فلاديمير إيليتش أوليانوف الملقّب ب لينين هو بطل أبطال روسيا. قاد بلاده الجائعة الخائرة القوى اليائسة في حينه؛ كي يحميها من الأعداء المتربّصين بها.وكانت ألمانيا تخاف منه. *أمّا فيساريونوفيتش ستالين، فقد كان بطل أبطال الحرب العالميّة الثّانية، حيث داست بساطير الجيش الأحمر على الرّايخستاغ قلب الوحش النّازي، ورفعت العلم الرّوسيّ. والجدير ذكره أن الصورة التقطتها عدسة كاميرا الشّاب العربيّ يفغيني خالدي. ولكنّ ستالين كانت يداه ملطّختين بدماء شعبه، فهذه جريمة لا تغتفر. مع تحفّظي من علمانيّة الزّعيمين! *ليطلق سراح الزّعيم الكرديّ عبدالله أوغلان سجين الحرّيّة من السجون التّركيّة *لو كان لدى نابليون المهووس في أطماعه الإجراميّة، أولاد، لما جازف بقتل أولاد النّاس *الطّفل المحبوب براء دوخي غنّامة: سمعتك، وأحببتك، لكنْ، عِشْ طفولتك، وعُدْ إلى مستواها ، اهتم بأدب وشعر الأطفال. هذا أفضل لك من ناحية علميّة، اخرج من هذا الإطار الذي يسبقك زمنيّا. ولسنا مختلفين على إخلاصنا الوطنيّ! *عائلات الملوك تناسب بعضها، وذلك من دافع العظمة، والكبرياء، والخوف على العرش *ابن الفقير الذّكيّ هو غنيّ بفهمه؛ وعندما يرتقي في علمه، ويناسب الأغنياء المضروبين بالأفكار البرجوازيّة، سوف ينسّونه مجتمعه، والحليب الذي رضعه *الطّبقات الأرستقراطيّة، وبناتها البرجوازيّة، لم تعرف ماذا تريد حتّى الآن. فقد جرّبت كلّ أنواع الكبرياء، وتعظّم المعيشة، وفشلت، وأفلست، ولا زالت تفتّش عن ينابيع السّعادة، فهل تجدها؟ *هل يعرف المتكبّر ماذا يريد؟ فإذا كان الجواب: نعم، فليلاحق السّراب، وإذا كان الجواب: لا، فالمتواضع يجيبه *الغنيّ المتّكل على غناه في كلّ صغيرة وكبيرة، يملك كلّ شيئ، يقدر أن يحصل عليه بالأموال، ما عدا السّعادة وهدأة البال، فما هو الأهم؟ *الصّادق المتواضع أصحابه كثيرون، أمّا أصدقاؤه فقليلون *الحَقود أعلى درجة من الحسود، لكنْ، كلاهما شقيّان *المستعبد للخمرة لا يقدر أن ينطق بالصّحيح، إلّا وهو ثمل *المستعبد للمال لا يهمّه على حساب مَن يجمعه *المستعبد للمال قِيَمه مزيّفة، ولا يصادق إلّا أمثاله، ولا بدّ أن يتركوه *تدوم صداقتك، طالما أنّك لم تصل إلى جيب صديقك *مع صاحبك تتكلّم بصوت عالٍ؛ أمّا مع صديقك فبوشوشة *المتكبّر لا صديق له، حتّى بين أمثاله *الهاتف المحمول، وجميع مشتقّاته تريك العالم، وكلّ ما فيه. لكنّ القلم، والدّفتر، والكتاب توصلك، وتتواصل معك في هذا العالم الرّحيب. لكنّ الفرق بينهما أنّ الأولى ينضب مَعينها في لحظة، والثّانية تُنبع أنهارا وسواقيَ، وتخضرّ بها البلاد، وتدوم زقزقة العصافير على أشجارها *شِعاف الأشجار الباسقة تميس مع كلّ نسمة رُخاء. أمّا النّصبات الصّغيرة فبالكاد تلتوي أماليدها مع الرّياح الهوجاء *زقزقات العصافير في القفص تختلف عنها في الطّبيعة. إنّها الحرّيّة *يطير الحمام رفوفا، والزّرازير أسرابا، والباشق فوقها لوحده *النَّسر هو ملك سماء الطّيور، فتراه متوحّدا فردا، فممن يخاف؟ *الفهد يصعد بفريسته إلى أعالي الأشجار محاذرا؛ لأنّه يعرف أنّه يوجد أقوى منه *الجحور وشقوق الأرض ليست إلّا للحيوانات الضّعيفة *عندما يطأ الأسد الثّرى، لا ينظر إلّا أمامه *لماذا يحفظ الحمار الطريق الذي دبّ عليه بقوائمه مرّة واحدة؟ فكلمة حمار معناها في الأضداد: الذّكيّ *الفكر الأرستقراطيّ وسليله البرجوازيّ لا يتماشيان مع الإيمان، مهما اجتهد المتحلّي بهما *الّذي يقاطعك، وأنت تتكلّم، هل تعرف ماذا يفكّر؟ قاطعه، تعرفْ *الضّيعة والقرية هواء نقيّ، وطبيعة خلّابة، عداوة بلا سبب *إذا كنت تطلّ من الشّبّاك، لتعرف مَن الغادي والرّائح، فلن يحالفك النّجاح. فغيرك ماض في سبيل نجاحاته *إذا كنت تتكلّم عن نجاحات غيرك فقط، لا تبقى مكانك، بل تتقهقر *إذا سرقت أحلام زوجة الغير، أضعت أحلام الزّوجيّة، وستهذي بالحبّ والرّغيف *عندما تُسرق خزنتك، اعلم أنّ المال الّذي فيها لم يكن لك *ظلم الأقارب هو أشنع ضروب الاستبداد التى يمكن أن يتعرّض لها إنسان *الصّدق يجرّ على صاحبه الويلات أحيانا. لكن، هذا يحدث في المجتمعات المقهورة. لكنّ صاحبه يتجدّد عزمه. والكذب وقلّة الدّين سوف يبكي صاحبهما، ولا مَن يرقِّئ دموعه *البائس ربّما يكون ضحيّة مجتمعه، أو بيئته. فهل مِن عاضد له؟ *في أحيان كثيرة تكون العانس ضحيّة البرج العاجيّ. فلتحطّمه معانقة للحرّيّة *الفتاة الّتي تتبغدد على العرسان، إمّا أن تخفّف من لائحة الطّلبات الّتي رسمتها، وإمّا ستذرف الدّموع *من رائحة الوردة تعرف اسمها *الّذي يعرف قدر نفسه، ويحترمها، يرفض الثّناء في وجهه. وإذا رغب في ذلك، فهو حبيس النّفاق *رفسة الحصان إذا جلدته، قاتلة *مَن يضحك لابنه عندما يثلب، سيثلبه هو *سليب الأمانة لا يؤمّن لأحد * يحاول الأخ الأكبر فرض سيطرته على إخوته في الفرص الّتي تسنح له. وهذا بسبب التفكير المسبق في الطّمع.إنّه عين الضّعف، وهزالة التفكير القبليّ *إذا كانت زاوية اختيار شريك، أو شريكة الحياة حادّة، فإنّها تحدّد الحياة، وإذا كانت منفرجة، فإنّها تفرجها *الفقير الّذي يتّخذ السّرقة نهج حياة له،انتقاما لوضعه، سوف لايخرج من مأزق فقره. لكنّ الفقير الّذي يجتهد في حياته متفائلا، سوف يعبر أزقّة الفقر، ويصل إلى العلا *إذا كان الفقير لئيما، فهذا أصعب من فقره. فهل يقدر أن يتخلّص من تلك الخَلّة الرّديئة عند تغيّر أحواله؟ *المعتاد على الكذب لا يفلت منه أهل بيته *من يمدح غيره في وجهه، عليه أن يعلم أنّه مسيطَر عليه من الممدوح *الحبّ، والإخلاص، والأمانة، والشّجاعة، والحكمة، جميعها لا تقبل القسمة على اثنين *كيف للفتاة العربيّة أن ترقى ، وتبدع ،إذا كانت مقموعة جسدا، وروحا، ونفسا؟ *كان حبّها ماديّا، لذلك لم تقنع بزواجها. تمرمر زوجها، وأصبح نصف فيلسوف، وهي لا تزال تبحث عن الحبيب، فهل تجده؟ *الموسيقى الّتي تسمعها مرآة لثقافتك وذوقك الفنيّ *صَفّ السّحجة هو التعبير عن الفرح وسط الضّجيج. فهل يتوافقان؟ *متى استعبدتم زوجاتكم وبتاتكم، والحرّيّة تتعطّفهنّ منذ الولادة؟ *حداء الحادي في صفّ السّحجة لايخلو من النّفاق. ويبقى في العرس الممدوحون فقط *المغناطيس يجذب إليه كلّ ما هو من مشتقّاته *السّفيه لا عدوّ له ولا صاحب *يذهب الطّفل عند من يفهم لغة عينيه *الّذي يكفر بأخيه وأخته هل سيوفّر زوجته وأولاده؟ وهل يصنَّف ضميره؟ *إذا كان صديقك واشيا، فاتركه، وإلّا علقت في حبائله *ثياب المرأة التي تلبسها في مناسبات عدّة وهي راضية بذوقها، تكون أجمل من ثياب تلك الّتي تلبسها لتعجب الآخرين *إذا أكثرت الحديث في نَديّ القوم، كثر زللك، وبعدها سوف لا تجد من يسمعك *إذا شدّدت العُزومة على الضّيف، يعزف عن الضّيافة *كلّ أنثى تسكت على حقّها تساهم مساهمة فعليّة في مواصلة الجريمة النّكراء الّتي يقترفها المجتمع ضدّها. ذلك هو الذّكوريّ الذي يظلمها خانسا، ولا يستغني عنها لحظة واحدة. فلا بدّ لها من أن تخرج من هذا الإجحاف الموجّه ضدّها بلا وازع من ضمير. ويجب أن تصحو منتفضة عارفة أنّها اكثر من نصف العالم *عندما تميّز الأمّ بين ابنها وابنتها، تكون قد احتفرت أنوثتها وأمومتها، وصدّعت العائلة. وهنا يغيب نجم الإنسانيّة *السّلطان العثمانيّ كان يحكم بالبطش ، وعندما يروح من الدّنيا يتسابق أولاده إلى العاصمة، والسّابق يستلم الحكم، ويضع إخوته في الأقفاص! هكذا يفعل المجتمع العربيّ مع بناته، عندما يبطش الإخوة في الورثة ويسرقونها ، دون أن يندى لهم جبين

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق