رفقاً حبيبتي بقلم عمر رزوق
2013-05-28 22:19:13
ولّيتُ قلبي للوداعِ فهل تُرى
بعدَ الوداعِ حبيبتي أَسْلاكِ ؟
أمْ هلْ تُرى
سيعيشُ قلبي عاشقاً
رغمَ الجراحِ القاتلاتِ
متيماً يهواك ِ
أواهُ مِنْ هَجْرِ الأحبة ِ, قاتلٌ
يا ويلتاهُ
وقد رَعَتْ
تلك الجراح يَداك ِ
أوقَدْتُ قلبي يا ملاكي شمعة ً
كانتْ تُضئُ لكِ السبيلَ
وتكتوي بجَفاكِ
لكنهُ , ما حيلتي
فالقلبُ أغلقَ بابَهُ لسَواك ِ
أفنيتُ عمري في الهوى
حُلُماً بوصل ٍ أو بطيبِ لقاكِ
وحضرتُ بالآمال للجراحِ دَواءَهَا
فتهدَّمَ الأملُ الكبيرُ
ومزَّقَتْ كلَ الجراحِ حبيبتي شفتاك ِ
عيناك نَبْعٌ قد روى
كل الظِمَاءِ
أما أنا
قد مِتُ مِنْ عطشٍ
على مَسْقاك ِ

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


