هاكِ قلبي, فتّشيهِ !
أنتِ فيهِ
حارسٌ يحمي حِماه
هاكِ روحي, شرّحيها !
أنتِ فيها
أنتِ في روحي النّواه
هاكِ عيني, نبّشيها !
أنتِ فيها
أنتِ أحلى ما تراه
----------
أنتِ يا أمّي نداءٌ
في دمي يجري صداه
ذكركِ الغالي عبيرٌ
عطّر الدنيا شذاه
يا منارا
أينما يمّمتُ يَهديني سناه
أنتِ عطفٌ...أنتِ دفءٌ
أنتِ لحنُ الحبِّ
تعزفُهُ الشّفاه
أنتِ بذلٌ وتفانِ
أنتِ نبعٌ للحنانِ
سرمديٌّ في نَداه
أنتِ يا أمي ملاكٌ
تحملُ البشرى خطاه
ودعاءٌ مستجابٌ
عندَ ربّي في عُلاه
---------
في خيالي...
لم تزلْ تلك الليالي
حين كان الدّاء
يكويني لظاه
حين كان الغمُّ
يجعلني أخاه
حين كان الوهْنُ
يُزجي
في لساني
ألفَ آه
كنتِ يا أمّي طبيبا
ليسَ أنجَعَ من دواه
لمسةٌ منكِ...وإذ بي
زال سُقمي... غاب وهني
صحَّ جسمي من عياه
همسةٌ منكِ... وإذ بي
طار همّي... راح غمّي
عاد للمُضنى صفاه
ضمّةٌ منكِ ... وإذ بي
زالَ يأسي... طارَ نحسي
ودّعَ القلبُ أساه
---------
با ملاذي في شقائي
يا نعيمي في الحياه
إنَّ سؤلي ورجائي
ودعائي في الصّلاه
أن تنالي كلَّ خيرٍ
وتعيشي في رفاه
وتدومي في سمائي
كوكبا
تزهو ضِياه

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


