زهرة في الربيع ايقنت لناطيرها وترحبيا تراقصت بالامل والكفاح زوجة وام مكافحة صابرة كادحة في العمل والترتيب ام تجازوت كل العراقيل وتحدت الصعوبات من اجل العيش بكرامة وسترة في مجتمعها لكن هيهات ان مجتمع يحميها ويروق لها بكدها وعرقها الذي انسال على الجبين والدمع الذي انسال على الخدين خلال السنين
وذلك على مدى ثلاثة عشر عاما ام لاربعة اطفال وفي احشائها طفل عمره سبعة اشهر وزوج معاون ومحب لعائلته وبيته انها عائلة فهيم علي عاصلة وزوجته المغدورة هالة نعم هالة وقصة عشقها مع زوجها قصة عاشاها الزوجان بكل مودة ومحبة على الحلوة والمرة واشتركا بمأساتها ومعاناتهم بضحكة ودمعة من لا يعرف فهيم وهالة انهما كانا اعز زوجين محبين فهي ام الصابرين الحنونة المنسوجة بخيوط الكفاح والعراك في حياتها عملت في كل المجالات لتعيش بكرامة لتستر اطفالها وتربيهم احسن تربية قهرت كل الصعوبات واكملت مسيرتها العملية فأنهت تعليمها بجدارة واصبحت حاضنة وقدوة لكل ام و مربية جيل براعم الطفولة ام معطائه للحنان في هذا الزمان وفيه ومخلص لكل انسان مساندة ولبيتها داعمة لزوجها ليت احدا يجيب على السؤال كيف حصلت جريمة هالة غدرها وقتلها سكين الحب بدم الشغف؟ وبروح القهر! اي حجر لينطق الحقيقة حقيقة مرة قاسية
لكنها بالاخير تتنهد ونفسًا لمصير انسان عاجز مظلوم لم يدرك لحاله لم يأبه ما يفعل انه زوجها فهيم!
لا أحد يصدق ما حصل لهذا الزوج!!!
أبو فادي فهيم عانق الحياة وهاله بكل مودة ورعاهم احسن رعاية لم يقصر بشيء. ابنائهم من الطلاب الممتازين في المدرسة لم يقصر بشيء اتجاههم كانوا عامودًا أساسيًا بالعطاء والحنان لكن الزمان يغير ما شاء كالقدر نصيب لكل انسان في الظروف القاهرة التي تقتل العبارات الحلوة والبسمات العاطفية وهكذا تضيع حروف الوئام ويضيع الوئام في لحظة قاهرة مدمرة لعائلة بأكملها! والظلم !! قاتل بدم بارد بلا وعي دون ادراك لكن الغدر الذي عجز اللسان عن تعبير وتفسير ما حصل ! كيف ولماذا؟! من السبب؟! إنسان في قمة الطموح والانجاز وفجأه انهار وبدا في طريق العلاج النفسي ؟! الذي قطع كل الآمال وهدم الطموحات.. ومستقبله ضائع وتائه؟! وكذا في لمحة بصر انزوى فهيم في زاوية الصمت النفسي والمرض لكن لم يظهر عليه هذا الشيء.
مرحلة العلاج
هناك بعض الحالات: وهذا كان في 28/8/2010 عندما قام الاخ الاكبر بمعايدة أخيه وذلك بمفاجئتة وتقديم له تهنئة على مكتوب عرسه الذي احتفظ به قبل ثلاثة عشر سنة ووضع علب اقلام حبر بعدها قام الانفعال لدى فهيم والادعاء بان أخيه يريد قتله! لكن زوجته المغدورة قامت بتهدئة الأمور بانه لم يأخذ الدواء!
وغير ذلك من مواقف.
هالة راحت ضحية صمتها وكتمها تريد العيش بسترة وكرامة! لكن هيهات، أرادت ان تحمي نفسها وتحضن عائلتها وزوجها بالعيد ليكون فهيم وسطهم ولذلك اخذت على عاتقها التوقيع بأنه يخرج من المصحة وبعد العيد ترجعه ليكمل العلاج.!
قبل الحادث بيوم قد اوصلته للجامع للصلاة ولم تظهر اي بوادر مشاكل او خصام! على العكس تماما مودة ومحبة بين الزوجين والكل يقص بقصة هاله وفهيم ومدى تعلقهم ببعض.
13 سنة حب وعاطفة وتأجج مشاعر العاطفة والمودة أدت الى قتل عاشقته دون أي ذنب أو سبب!
احبته بإخلاص ووفاء تعاهدا على التواصل تقاسمت معه لقمة العيش عملت من أجل بناء بيت جديد، جمت بيتها بالدفئ لكن الفرصة لم تكتمل.
مرحلة العلاج
وبالتحديد هذه الفترة كانت قبل سنتين عندما انهارت أعصابه فجأه وتوجهت به زوجته المغدورة مع الأخ سعيد الى المستشفى وهناك حول الى مركز العلاج النفسي (نهاريا) وبدأ فهيم بتوسلات ان يخرج من المصحة واتصل بالمرحومة انه اذا لم تأتي لاخراجه فانه سيؤذي نفسه وهبت لاطلاقه وعلى انهاء حياتها ووقعت على ارجاعه بعد العيد .
بيت العم الاخ علي تحدث الي باسم العائلة تحدث بدموع حرقة على المرحومة التي عزت عليهم عاشت معهم بكل هناء كانت اختًا وصديقة للاهل وللجيران اشتغلت بعرق جبينها ساعدت أخي في معاونته على الحياة وعملت في كثير من المجالات نحن لم نصدق ما حصل فهي أم حنونة معاونة، صابرة على العناء، ثلاثة عشر عامًا لم نرى منها غير الخير، رحمها الله.
الأخ الأصغر:
أنا كنت ملازمًا لزوجة أخي، أخذ أخي الى المستشفى وعند التزامها لاي فحص يجريه أخي، أم جبارة لم تعرف اليأس معنى، جدًا عزت علينا (أم فادي) ضحت بحياتها من أجل زوجها! وهذا دليل على مدى محبتها واخلاصها لفهيم ، الله يرحمها.
الأهل-الحاج نصر بكرية(اب المغدوره)
لم يأتي ساعة ولا يوم في ثلاثة عشر عامًا اشعر أن هاله متضايقة او زعلانة من فهيم وكان ياتيان عندي كانهم عرسان يحضنها ويعانقها امامنا، وداعا يقول أم الفادي هذا بالنسبة لي كان صدمة مؤثرة على حياتنا كلنا اولادها احفادي أحفظهم وارعاهم ولا مانع لدي ان يبقوا عند اهل امهم لكني اطلب منهم أمانة ان يراعوهم ويكنوا لهم الحب والمعزة كما كانوا يعزوا أمهم الله يرحمها1ثلاثه عشر
عامًا كل يوم يشرب فنجان قهوة مع زوجته قبل ذهابه إلى العمل ان حصل ولم يجلس مع زوجته ولم يحتسي القهوةفهذا اليوم لم يحتسب يومًا لفهيم ولا يذهب الى العمل!
عناوين رئيسية:
وبعد الصمت والأنين تقتل هاله على يد زوجها القرين!!
حمايتها وصمتها كان طعنها!!!
أم وطفلها قتلت من زوج مريض ومسكين!!
سجل يا زمان هاله قتلت على يد فهيم الانسان !!1
الحاج نصر بكريه المعروف بالقرية بالاعمال الحسنة ورجل التقوى والدين وهنا أريد أن أوصل رسالة وكلمة حارة إلى هذا الأب التقي النبيل الذي أودع إبنته بروح متعاونة ومعزية لحزنه وتقربه منا لأننا سنبقى أهل وسنبقى يد واحدة من أجل أطفال هاله وفهيم.
الخاتمة- كلمة أخيرة:
وها هو انتهى الربيع وأخذ معه شذى الزهور وعبق العطور رحلت تلك الزهرة اليانعة وتركت أربعة رياحين في عمر السنين لا ينقصهم سوى قلوب دافئة بالحب والحنين في انتظار أب مهموم يصر بألم وأنين لا يصدق ماذا فعل يبكي بحرقة وبلوعة الندم الذي أضاع حياته وهدم أخلاقه رغمًا عنه خوفًا من مجتمع ينعته بالمريض النفسي(مجنون) !حصر أوجاعه في جسده ولم يأبه للعلاج المطلوب لربما تخلص من نقطة ضعفه وتخلص من خصلة الشر وانتزع لعبة الشيطان التي راح ضحيتها زوجته حبيبته كم أتمنى أن نوعى ونصحى أكثر لننصف المظلوم وأن لا نضع أخطائنا ونعطي حكمنا وعقابات دون شهادات أو مبررات "إرحموا في الأرض يرحمكم من في السماء ".

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


