ذكرى معركة الشحار حول ضريح الأمير السيد ( قدس الله سره )
2010-03-07 14:08:41
شعر : سلمان خليل دغش
ألا صُبِّي حنينَك في حنيني *** كؤوساً في المنيَّةِ وأصبحيني
فموتي بَيْنَ إخوانٍ نشامى *** فَدْتك الروح بعضٌ من حنيني
خذيني في يدْيكِ فَدَتكَ روحي *** وفي قِماتِ صَوفَر أتركيني
فربْعٌ في ذُرى بيصور ربعي *** ودينٌ في رُبى بعقلين ديني
وقبر أميرُنا أَفدي بقبري *** لتبكيني خَضيلات الجفونِ
شيوخٌ في بني معروف جئنا *** وَسُمِّينا بأصحابِ اليمينِ
على سُرُرٍ منضَّدَةٌ تباهى *** بها الأنصار في سُوحِ المَنونِ
***
فلا تتعجَّلي صَرمي وقهْري *** هزيمُ الرَّعد بعضٌ من جنوني
لقد ظنَّ الأُلى غدَروكِ بغياً *** بأنَّ النَّصرَ يؤتى بالمجونِ
تنادْوا ذات ليل دون هَدْيِ *** ذئابٌ تلتقي أُسْدَ العرينِ
يُلملمهُم من الحاناتِ عِلْج *** يُجعجعُ في متاهاتِ الظُّنونِ
فعلَّمَهُ أبو تيمور دَرساً *** لنا لُبنان حيناً بعدَ حينِ
وحفَّظَهُ وليَّ الدين أنَّا *** ولِدنا لم نَخَف كأس المَنونِ
***
وليسَ لغيرنا إلا قُبور *** تشقُّ لهُ بمعتركٍ حزينِ
ونوديَ بالعوالي للمعالي *** ليومٍ جاءَ بالنصرِ المُبينِ
ومن لم ينتصر للحق يلبث *** رهين الذُّل في قيدٍ مهينِ
***
فيا قبر الأمير فداكَ قلبي *** رعاك الله من قبرِ أمينِ
ففينا من إذا نَاديتَ لبَّى *** لنقطع دابر العلج اللعينِ
أتانا غِبس ليل مُدلهمِّ *** فأوقَعهُ النَّشامى في الكمينِ
ففرَّ إلى كُهُوفِ الدير يبكي *** ينوحُ الليل من طرف هَتونِ
***
أعينيني بصبْرٍ سوف يأتي *** بما نرجو ليوم وأتحِفيني
بزحفٍ سوف لا يُرجى بقاء *** سوى للمؤمنين بخيرِ دينِ

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


