أَما زلتَ مَحْزونا؟ترجمة ب. حسيب شحادة
13/10/2026 - 09:48:09 pm

أَما زلتَ مَحْزونا؟
إِيْيا هارْمانين
ترجمة ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

بمحض الصدفة، تسلّمتُ نسخة مطبوعة لهذه القصيدة التي تتحدّث عن الحزن الذي  يُعشّش في نفس الفاقد، الزوج، بعد رحيل زوجته، شريكة حياته، عن هذه الدنيا الفانية. هذا ما حصل لي في الثالث والعشرين من شهر نيسان الفائت، بعد حياة مشتركة ثريّة، بدأت قبل أكثرَ من نصف قرن في القدس، وانتهت في التاريخ المذكور، هنا في بلاد الشمال، فنلندا. ينتهى فصل في حياة الإنسان ويبدأ آخرُ، وشتّان ما بينهما. 
يمكن قراءة القصيدة بضمير المتكلّمة، حيث تكون الزوجة هي الفاقدة ويكون زوجها الفقيد، إذ أنّ اللغة الفنلنديّة لا تفرّق بين الجنسين في هذا السياق، في الضمائر الشخصيّة. مؤخَّرًا، قرأتْ هذه القصيدة، سيّدة فنلنديّة تعمل في كنيسة مِنطقتنا ذات مساء، على مسامع سبعة مَحزونين كنتُ أحدهم، في أوّل لقاء شهريّ لنا مع قِسّيس الكنيسة الذي أدار الأمسيّة بمهنيّة، وذوق رفيع. كنت قد تعرّفت على هذا القِسّيس في القدس، قبل ثماني سنوات في خلال زيارتنا للوطن الغالي، أنا وزوجتي المرحومة بإذن الربّ ،ابن الإنسان فادينا. أعجبتني هذه القصيدة بصِدقيّتها، بوضوحها، ببساطتها وبوا



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق