الحركة العربية للتغيير ترسل كوكبة جديدة من الطلاب العرب للدراسة في الجامعات الأردنية
2008-08-27 16:15:08

 أقامت الحركة العربية للتغيير في مقرها بمدينة الطيبة حفل توزيع المنح الدراسية على الطلاب العرب الذين حظوا بمكرمة ملكية ومنحة دراسية لمتابعة الدراسة العليا في الجامعات الأردنية, ولقد حضر الحفل سفير المملكة الأردنية الهاشمية في إسرائيل سعادة السفير علي العايد, الدكتور سمير مطاوع وزير الإعلام السابق في الأردن ورئيس مجلس إدارة وكالة بترا للأنباء, أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية في الحركة العربية للتغيير والعشرات من الطلاب وعائلاتهم. 

 

افتتح الحفل المحامي أسامة السعدي الأمين العام للحركة العربية للتغيير بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة عن روح الشاعر الفلسطيني العظيم الراحل محمود درويش, ثم استعرض موضوع المنح الدراسية الذي بدأته الحركة العربية للتغيير عام 99 حيث كان العدد عشر منح فقط, بينما يتم اليوم توزيع مئة وسبع منح دراسية, تتوزع على 35 قرية من مختلف القرى والبلدات العربية في المثلث والجليل إلى أربع جامعات هي جامعة الزيتونة, الجامعة الأردنية, جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة اليرموك. أما التخصصات فهي أيضاً عديدة ما بين المواضيع العلمية والأدبية كما تشمل دراسات لشهادة الماجستير والدكتوراه, حتى أن بعض الطلاب العرب في إسرائيل أصبحوا يرون في الدراسة بالأردن كخيار أول يريدونه قبل الجامعات الإسرائيلية. وعبر عن فخره كون العربية للتغيير الحزب الذي يرسل اكبر عدد من الطلاب العرب للجامعات الأردنية ويبدي الاهتمام بهم خلال الدراسة وما بعدها فهذا علم من الإعلام التي ترفعها العربية للتغيير بفخر واعتزاز.

 
تلت ذلك كلمة الدكتور سمير مطاوع والذي كان أيضاً محاضراً في إحدى تلك الجامعات, وعبر عن الترحيب بهؤلاء الطلاب واصفاً إياهم بأنهم ليسوا فقط سفراء لبلدهم ومجتمعهم بل رسل سيعيشون في الأردن, كما أثنى على الجهود التي يقوم بها النائب الدكتور أحمد الطيبي من أجل هذا التواصل بين الشعبين الفلسطيني والأردني.
 
السفير علي العايد عبر عن تأثره من هذا الشكر الذي يحظى به الأردن على المنح الدراسية مؤكداً أنه يرى في هذه المنح واجباً تجاه الطلاب العرب وتجاه الأقلية العربية في إسرائيل والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية, كما تمنى للطلاب النجاح والتوفيق في دراستهم العليا. 
 
أما خاتمة الكلمات فكانت للدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير الذي تحدث في عدة مسارات سياسية وجماهيرية, أولها مطالباً هؤلاء الطلاب الذين سيلتحقون بالجامعات الأردنية بأن يتفوقوا في دراستهم ويبذلوا كل جهدهم لنيل الشهادات العليا من جهة, وضرورة إحترام عادات وتقاليد البلد الذي يسافرون إليه ليمثلوا شعبهم على أكمل وجه. وكرر الطيبي شكره للأردن ولجلالة الملك عبد الله العاهل الأردني على هذه المكرمات الملكية والمنح الدراسية للدراسة في الجامعات الأردنية التي تعتبر من أعلى المستويات الأكاديمية كما يشهد لها الجميع وحتى في إسرائيل أصبح هناك إدراك واعتراف بالمستوى الأكاديمي العالي الذي تمتاز به. مشيرا إلى أن الأردن هي الرئة التي نتنفس منها للعالم العربي وذكر الطيبي قانون الإعتراف بشهادات المهن الطبية المساندة الذي بادر إلى اقتراحه وبالفعل تمت المصادقة عليه وبالتالي فإن الحركة العربية للتغيير لا تتوقف عند حد تحصيل المنح الدراسية بل وتواكب الخريجين لضمان إيجاد العمل لهم عند عودتهم إلى البلاد.

بالنسبة للمساق السياسي قال الطيبي إن ائتلاف القائمة العربية الموحدة – العربية للتغيير أثبت نفسه بأنه ائتلاف قوي وسيكون كذلك في الانتخابات التي تبدو وشيكة جداً في إسرائيل مستهجناً من يقوم بدعم المرشحين لرئاسة حزب كاديما سواء ليفني أو موفاز بينما لا بد أن يكون الدعم للقوائم العربية.

وعن المسار الفلسطيني عبّر الطيبي عن أسفه العميق لما يحدث في الساحة الفلسطينية الداخلية داعياً إلى الحفاظ على الوحدة الفلسطينية من أجل المضي قدماً في المسار التفاوضي الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحل القضية الفلسطينية.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق