مدينة الياسمين بقلم دوني موسى ابوسنان
2012-03-12 17:24:41

(ترسل الشمس أشعتها مخترقة صفوفاً من القماش، لتنير الطريق لضرير، ظنّ أنّ ما بعد الستائر سماء سوداء. ليت الستائر تستطيع حجب النور )

انتهى لعب الطاولة، وابتدأ اللّعب من فوقها .
وانطفأت أراجيل "الزغلول"، وانطلقت العصافير محلقة في سماء الحريّة.
بعضها لم يعد، والآخر عاد مجروحا الى أعشاشه المهدومة.
وكثرت بكارج القهوة المرّة، ولم يكن مَن يرتشفها مِن أصحاب الحطات والمسابح.
ارتدت، قسرا، عروس الياسمين ثوبها الأسود؛
وجفّت دموع البواكي الثواكل شجنا على فوارس،
نفث تراب وطنهم رائحة وردٍ ثائر.
واهتز عُريّن الأسيد من زئير أشبال، عصف بوجه المدافع.
ويْل للطّغاة حين تُذيب شمس الحريّة ثلوج القهر والاستبداد.
 
ربيع 2012




المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق