مجدلينا أندرسون-رئيسة الوزراء بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري
26/09/2026 - 04:52:57 pm

مجدلينا أندرسون-رئيسة الوزراء بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري

مركز التوفيق التحكيم والمصالحة

 

الانتخابات التي جرت في مملكة السويد يوم الاحد الثالث عشر من الشهر الجاري-أيلول 2016 كانت حامية هادئة التنافس كبير وشديد وفازت في الانتخابات الأحزاب  الثمانية الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحصل على 106 عضوا,والحزب المحافظ -مودراتر وحصل على 66 عضوا وحزب ديموقراطيو السويد وحصل على  70  عضوا وحزب الوسط على 24 عضوا واليسار على 21 والمسيحي الديموقراطي 19 و البيئة 18 والليبرالي على 16 

وبهذا من المتوقع ان تشكل الحكومة المقبلة رئيسة الحزب الديموقراطي الاشتراكي مجدلينا اندرسون متعاونة مع باقي الأحزاب والنواب الذين تم انتخابهم حتى عام 2030 وتواجه رئيسة  الحزب بلا شك عقبات بتشكيل الحكومة لان هنالك اكثر من حزب ربما لا يجيد الاشتراك بالحكومة المقبلة او له شروط معينة ليس بالمستطاع الاستجابة لها , لكن معظم الذين صتوا للاشتراكي يريدون ان تتغير الأمور في المملكة بما هو افضل في شتى المجالات والميادين وان يكون تعاونا كثيرا وكبيرا مع الدول التي تتبنى  حقوق الانسان ومطالبه في العيش الكريم ان كان من المولودين بالمملكة او من الذين قدموا اليه في نهاية سنوات الخمسين وعملوا كثيرا في بنائها ومعظمهم قدم الى السويد بهدف إيجاد مكان عمل للعيش فيه والاستقرار ويجب من يهتم به كفرد من أبناء هذا المجتمع وعمروا المملكة بقواهم وكانوا عونا للحكومات الماضية التي كان على راسها الحزب الديمقراطي الاشتراك وأحزاب اليسار والبيئة وغيرهم من الأحزاب التي وضعت نصف اعينها التطور والتقدم على حماية الفرد من الاستغلال  والتمييز بينه وبين غيره على أسس ليست أساسية وحقيقية ومع الوقت والزمن استطعنا مشاهدة ورؤية الكثير من اللذين قدموا الى السويد وعملوا في هذه الدولة وتبوؤوا أماكن ومناصب تليق بثقافتهم وعلمهم ومعرفتهم بالطب والهندسة والمراكز الأخرى التي تطلبت ان يكون الانسان صاحب دراسة جامعية واكاديمية ففي العديد من المستشفيات الكبرى منها والصغرى كمستشفى كارولينسكا والذي يعتبر قمة في المستشفيات المحلية والاوربية ويعمل به العديد من الذين قدموا الى مملكة من دول عربية وشرق أوسطية وغيرها من الدول وهناك العديد من أصحاب المهن الذين خدموا ويخدمون الدولة في شتى المجالات والميادين وان النظرة الى القادمين الجدد والأجانب والغرباء تغيرت كثيرا نحو الأفضل وان القادم الجديد المهاجر وجد له البيت الدافئ والمكان الامن في هذه المملكة على الرغم من بعض الآراء الصدقية عن المهاجرين والقادمين وعاداتهم وتقاليدهم والتي كثيرا ما تنسجم مع العادات والتقاليد الأوروبية وعليه فان التثقيف والتعليم يشمل الجميع في نفس المستوى ونفس المادة ونفس المعاملة التي يجب ان تكون لكل مواطن من اصل سويدي او من القادمين والمهاجرين وعليه هنالك تعاون كبير وبناء بين مملكة السويد وغيرها من الدول الشرق أوسطية والعربية وغيرها في عدة مجالات فالسويد بلد امن يصرف الكثير من الميزانيات على العليم والتربية والتثقيف وتحقيق المساواة وعدم المس بالأجانب على الرغم من ان هناك بعض الظواهر السلبية التي لا تخفى على احد لان لس جميع الناس سواسية وعليه فان الذين صوتوا لأحزاب اليسار ويسار الوسط هم من هؤلاء ولكن هذا لا يعني ان الأحزاب الأخرى هب ضد المساواة واحقاق حقوق الغرباء ثم فان الكثير من رؤساء الحكومات والدول التي عاشت الانتخابات ونتائجها تأملان تبقى السويد داعمة لحق الشعوب للعيش والاستقلال والاستقرار والامن وعدم التمييز ونصرة المظلومين وان نرى وننسمع في القريب العاجل عن تشكيل حكومة همها الأساسي  التطور والرقي في الميادين المختلفة وتطوير الانسان والحفاظ على امنه وسلامته وان تكون البلاد امنة وتسودها الرفاهية والتقدم في شتى المجالات والميادين ويسود الوفاق بين جميع المواطنين بمختلف الديانات من الأصليين والقادمين والحفاظ حقوقهم وحقوق المواطن وان تكون رئيسة الحكومة للجميع تطور وتسعى على تقدم الانسان وتحقيق حقوقه في الديموقراطية والمساواة والرغبة في العيش بمحبة واخوة وسلام وتطور وكل خير للجميع فالسويد كانت وستبقى علما وتحافظ عن حقوق الانسان بغض النظر عن الدين العنصر القومية اللون انها ليست بمهمة سهلة على رئيسة الحزب مجدلينا اندرسون والتي نتمنى لها لنجاح بتشكيل حكومة جيدة تضم بين صفوفها الأحزاب التي تسير على نهج  الديموقراطية والسلم والسلام والامن والأمان وحقوق الانسان 

 



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق