طفلُك يُرجع الطعام؟ هكذا تخفّفون عليه
31/10/2018 - 01:32:16 pm

ترجيع الطعام لدى الأطفال يُقلق الكثير من الأهالي. عمومًا يدور الحديث عن ظاهرة قد تختفي تلقائيًا، لكنّها ظاهرة مُزعجة. لماذا يحدث هذا وما الذي يُمكن فعله لمساعدة الطفل؟

للوقوف عن كثب على هذه الظاهرة، التقينا بالسيدة رنانا مزراحي، المديرة العلمية في متيرنا، حيث قالت إنّ جميع الأهالي تقريبًا يعرفون هذه الظاهرة. يأكل الطفل ويُرجع الطّعام بعد ذلك. لماذا يحصل هذا؟ ما الذي يُستحسن فعله وهل هنالك سبب يدعو إلى القلق أصلًا؟

وأضافت السيدة مزراحي: "العديد من الأطفال يُرجعون الطعام، إلا أن قسمًا منهم يُعانون من هذه الظاهرة كثيرًا، لذلك فمن الطبيعي أن يقلق الأهالي. مثلما أن الكثير من الأجهزة في جسم الأطفال لا تزال غير ناضجة في بداية حياته، فكذلك الأمر بالنسبة لجهاز الهضم. لدى قسم من الأطفال هنالك عدم نضوج الصّمام الموجود بين المريء والمعدة. هذا الوضع يؤدي إلى ترجيع الطعام من المعدة إلى المريء وفي كثير من الأحيان إلى الخارج."

  • ما مدى إنتشار هذه الظاهرة؟

"عندما نتحدّث عن ترجيع الطّعام بوتيرة عالية، من الممكن القول إنّ كل طفل خامس يُرجع الطعام بوتيرة تتراوح بين مرّتين حتى أربع مرّات في اليوم ولمدّة ثلاثة أسابيع وأكثر، في كثير من الحالات، بالرّغم من ترجيع الطفل للطعام إلّا أنه ليس هنالك آثار إضافيّة، وعمليًا يدور الحديث عن ظاهرة فيسيولوجية مميّزة للأشهر الأولى من حياة الطفل. طالما أن الطفل لا يعاني، وبموازاة ذلك يزداد وزنُه، فليس هنالك سبب للقلق، إلّا أنه يُنصح بزيارة طبيب الأطفال بكل الأحوال.

  • رنانا، كيف يُمكن التّخفيف على طفلي إن كان يُرجع الطعام بكثرة؟

"كما ذُكر، في حالة أنّ الطفل يواصل التصرّف بشكل طبيعي ويزداد وزنه جيّدًا، فمن الممكن مساعدته بواسطة بعض الطرق البسيطة: إطعامه وهو بوضعيّة عاموديّة، ليس بوضعيّة الإستلقاء، بحيث يكون رأسه مرفوعًا. حمل الطفل حتى بعد تناول الوجبة، وحتّى لمدة نصف ساعة، الحرص على أن يتجشّأ أثناء تناول الوجبة وبعدها، على حَدّ سواء.

من المهّم الإمتناع عن الهزّ وعن حركات قويّة إضافيّة، عدم الإسراع بإعادة الطفل إلى الحمّالة بعد الوجبة. ويجب التذكّر، بأنه يتناول غذاء سائلًا، أي الحليب، الذي يَصعد بسهولة إلى الأعلى، والنصائح التي قُدّمت هدفها مُساعدة الطعام بالبقاء داخل بطن الطفل بمُساعدة الجاذبيّة وعدم الصُّعود مرّة أخرى للأعلى."

وإن جرّبنا كل هذه النصائح، وبالرغم من ذلك لم يتحسّن الوضع؟

"من المفضّل إستشارة طبيب أطفال حتّى يفحص إن كان الطفل على ما يُرام، وان وزنه يزداد، وينمو وصحّته جيّدة. هنالك إمكانيّة لمن لا تُرضع وتُطعم طفلها بديل حليب، الإنتقال إلى بديل حليب AR، على سبيل المثال، متيرنا إكسترا كير AR، وهو بديل حليب مع تركيبة تمَّ تطويرها خصّيصًا للأطفال الذين يُرجعون الطعام، يحتوي على نشاء لتكثيف النسيج، وبذلك يساعد في تقليل ترجيع الطعام، بالإضافة إلى ذلك فهو سهل التحضير تمامًا مثل بديل الحليب العادي للأطفال ولا يتطلّب تعليمات تحضير خاصّة. كذلك، فهو يحتوي على بروبيوتيكا فريدة من نوعها من نوع ل. راوتر التي تهدف إلى خفض وتيرة ترجيع الطعام."

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2018 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق