73 طالب وطالبة من كافة المجالات يتخرجون من كلية النجاح - طمرة
2013-01-11 11:59:37

احتفلت الاثنين 7/1/2013 كلية النجاح في طمرة ، وتحت وقع موسيقى الشتاء الصاخبة .. وهيجان الطقس الذي أظهر برودة قاسية .. ورغم ذلك ، أبرزت قاعة الاحتفال دفئا ظاهرا  بتخريج الفوج الثاني عشر (12) لطلابها في مطعم العثماني ، بحضور الطلاب .. ورئيس بلدية طمرة ، السيد عادل أبو الهيجا ، قدس الأب صالح خوري ، كاهن سخنين ورئيس مؤسسة شخصية العام في الوسط العربي ، الدكتور كمال الحسيني ، المدير التنفيذي لمؤسسة شخصية العام ، وبعرافة الإعلامي الشاب حسين الشاعر ، الذي قدم الاحتفال بلمساته الشاعرية المعهودة .
التخرج كان لـ 73 طالبا وطالبة من المشاركين في جميع الدورات التي تحتضنها الكلية .الشاعر : كلية النجاج ومنذ تأسيسها يزداد جمالها ، بتعليمها وطلابها ومربيها
عريف الحفل حسين الشاعر رحب بالحضور ، باسمه وباسم الكلية ، باشخصيات المشاركة .. رئيس بلدية طمرة ، عادل أبو الهيجا ، قدس الأب صالح خوري ، والذي هنأه بمناسبة الاحتفال بالأعياد المجيدة .. في هذا الوقت ، الدكتور كمال الحسيني المشارك الفعال في هذه الفعاليات الهادفة . كل هذا الجمع كان بترتيب السيدة والمربية نجاح داود ، مديرة كلية النجاح في طمرة .

الشاعر قام بتقديم نبذه عن كلية النجاح ، تاريخها .. ونشاطاتها .. فقد تأسست منذ سنوات عديدة ، وفي كل عام يزداد جمالها بتعليمها .. وطلابها ومربيها .. وهنا نبعت الرؤيا الجمالية التي تتوج طلابها بصبغة علمية .. ومهنية .. وفنية .. وأناقة .. والتي نراها بيننا الآن .

كلية النجاح فريدة من نوعها .. وليس الهدف من التعليم الحصول على مهنة فحسب
عادل أبو الهيجا ، رئيس بلدية طمرة بعد أن رحب بالحضور .. ضيوف الشرف .. الخريجين والخريجات .. على شرف الكلية .. أحسن وأفضل ترحيب في هذا اليوم الماطر الخير - بحسب أقواله - وبداية السنة الجديدة .. ولعل هذه السنة الجديدة 2013 ، تكون سنة خير ، علينا وعليكم ، رغم الظروف الصعبة التي تمر بالبلاد .. على المستوى الاقتصادي .. والاجتماعي .

كلية النجاح هي كلية فريدة من نوعها ، هنا في طمرة ، وتعمل على تخريج الطلاب والطالبات .. وليس الهدف من الإنسان أن يعرف كيف يقص الشعر ، وكيف يعمل على التجميل ، ولكن في جوهر القضية ، إعطاء مجال لأصحاب الشهادات ، أن يقوموا بتمويل أنفسهم .. بالنسبة للحياة الاقتصادية ، عونا لأزواجهم .. عونا لعائلاتهم .. عونا لهم للمستقبل .

كلية النجاح أثمن دورها .. وفضلت أن أكون معكم رغم انشغالي
قدس الأب صالح خوري : كلية النجاح ، جدا أثمن دورها في مجتمعنا وفي بلادنا ، ولأني أثمن هذا الدور للكلية ، اقتطعت اليوم انشغالي في اليوم الأول من عيد الميلاد ، حتى أشارك الكلية .. وكل من يدخل الكلية .. أنا أحييه . فضلت أن أكون معكم .. وأكون مع كل أهلي وشعبي .. بكل المستويات .. وبكل العمل .. فكل عمل وكل لبنة واحدة في مجتمعنا تزيد مجتمعنا تقدما وكرامة وعزا .

أعطتنا من كل قلبها .. نهنيها وإلى الأمام
لينا عرموش : اليوم مر قرابة السنة والنصف لتخرجي من كلية النجاح ، وأصبحت أمارس كل الذي تعلمته من المعلمة نجاح .. في كليتها .. وبصراحة ، أفتخر جدا جدا لأنني تعلمت عند المعلمة نجاح .. والتي بكل صدق أعطتنا من كل قلبها .. ونهنيها على هذا الأمر .. وإلى الأمام .

المربية نجاح داود وقبل كلمتها ، قام العريف حسين الاشاعر بتقديمها .. حيث أبز العديد من الفعاليات والنشاطات التي قامت بها خلال السنوات التي مضت وحتى اليوم .. وذكر بعضا من المحطات التي كانت فيها ، ثم ركبت في قطار النجاح إلى محطات أخرى .

شكرا لكم  من القلب إلى القلوب التي أحبتني .. وأحببتها
السيدة نجاح قامت بالترحيب بالحاضرين مرة أخرى ، وذكرت أسماءهم .. ضيوف الشرف .. المعلمات والمعلمين .. الطلاب والطالبات ..
توجهت إلى الطلاب الأعزاء ، ونادتهم " أولادي " .. عندما بأ الأخ حسين يتكلم ، قبل النهاية .. تأثرت بعض الشيء .. تقول أم محمود ، تأثرت لأنني أملك الإيمان .. الإيمان بعطائي .. عندي إرادة للعطاء .. عندي قدوة أستمدها من طلابي .. عندما أرى الطالب وصل للمرحلة النهائية واستفاد .. أخذ مني ، أحب الاستقلالية .. أحب كل بنت .. كل صبية .. كل أم .. أن تكون بيدها مهنة ، تتيح لها العيش بكرامة من خلال هذه المهنة .

الإخوة الضيوف .. الأخوات الكريمات : أشكر لكم مشاركتكم لنا ، واقتطاعكم الغالي من أوقاتكم للحضور لهذا الحفل الذي زاد وقارا وبهاءا بتشريفكم له . أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه أولا . ثم إلى ما يرضيكم ويبهجكم ، فإن تشريفكم لحفل التخرج هذا قد أضاف إلى فرحتنا بالتخرج فرحة أخرى . وإني أجدها فرصة عظيمة ومناسبة موافقة لأسدي أجمل الشكر للمعلمات الأفاضل ، لجهودهم المتواصلة .. ودأبهم المتصل ، وكريم صبرهم ، وعظيم مثابرتهم ، فهم السبب لوصولي إلى ما وصلت إليه .

 أيها الإخوة والأخوات ، فعند نهاية كل عام ، وبداية عام جديد .. نودع العام الفائت .. ونستقبل العام الجديد بسعادة وأمنيات كثيرة .. بعض الأمنيات يتحقق ، والبعض الآخر حقيقة .. وأقول لكم من أعمق نقطة صفائح روحي .. أقول لكم شكرا . شكرا على وفائكم .. شكرا على ودكم .. وعلى ما قضيناه مع بعضنا .. التفاهم سمتنا .. والتسامح رمزا كان لعلاقتنا .. شكرا على وجودكم حولي دوما .. وأصدق أمنياتي لكم بأجمل الأيام .

وبالنهاية أقول لكم : إن من أغلى الهدايا التي حظيت بها في هذه الدنيا معرفتكم .. ومعرفة قلوبكم الطيبة .. وأصدقائي الطيبين . فشكرا لكم  .. والسيدة نجاح هنا لم تستطع أن تمسك دمعتها التي أصرت أن تغادر مأقيها ، لما أثر ذلك في نفسها .. شكرا لكم  من القلب إلى القلوب التي أحبتني .. وأحببتها .. أتمنى للجميع أن يكون العام الجديد ، عاما كله حب ومحبة ووئام .. وكل عام والجميع بألف خير.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق