الدروز في اسرائيل عام 2018 : اقل أولاد واكثر طلاب جامعيين
18/04/2019 - 11:22:56 pm

بلغ عدد السكان الدروز في إسرائيل في أواخر عام  2018 ما يقارب 143,000 نسمة , أي ما يعادل %1.6 من إجمالي سكان الدولة , و %7.6 من إجمالي السكان العرب في البلاد .

عند قيام الدولة كان عدد السكان الدروز ما يقارب 14,500 نسمة ( دون قرى هضبة الجولان ) أي بنسبة %1.2 من اجمال عدد السكان آنذاك .

من الجدير ذكره ان عدد الطلاب الجامعيين الدروز ازداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة , وتضاعف 3.2 مرة في اخر 17 سنة , بيد ان نسبة الولادة  عند الدروز تقلصت كثيرا وأضحت في عام 2018 بنسبة 2.2 , مقارنة ل 7.9 في عام 1960 , و 4.1 أولاد في عام 1990 , و 3.1 أولاد في عام 2000 , وهذا أقل بكثير من النسبة العامة في البلاد التي تصل الى 3.2 لدى السكان الدروز .

بلغ عدد الطلاب الجامعيين الدروز في السنة الجامعية الأخيرة حوالي 5,800 طالب , منهم %79.8 للقب الأول , %18.3 للقب الثاني , %1.1 للقب الثالث و %0.8 يدرسون لشهادة جامعية .

من الملفت للنظر ان النساء اللواتي يدرسن للقب الأول بلغت نسبة %65.9 , و %67.4 للقب الثاني .

يقطن الدروز في 19 بلدة في الجليل الكرمل والجولان , 8 منهم غير مختلطة , واكبر بلدة فيهم هي دالية الكرمل اذ يبلغ عدد سكانها ما يقارب  16,700 نسمة , يليها يركا 16,400 نسمة , ومن ثم : مغار 12,900 نسمة , بيت جن 11,700 نسمة , مجدل شمس 10,900 نسمة , عسفيا 9,200 نسمة , كسرى سميع 8,100 نسمة , بقعاثا 6,500 نسمة , يانوح جث 6,500 نسمة , جولس 6,300 نسمة , حرفيش 6,000 نسمة , شفاعمرو 5,700 نسمة , البقيعة 4,500 نسمة , أبو سنان 4,100 نسمة , ساجور 4,100 نسمة , مسعدة 3,600 نسمة , رامة 2,400 نسمة , عين قنية 2,000 نسمة , وعين الأسد حوالي 800 نسمة .

وحول هذه  المعطيات توجه مراسلنا الى المحامي د. سلمان خير حيث قال : ان هناك علامتين فارقتين وبارزتين يجب التوقف عندهما , إحداهما قلة الإنجاب لدى النساء المتزوجات المعروفيات وهذا جيد وممتاز من حيث الكيف وليس الكم , وسيء من حيث عدم التزايد الطبيعي المقبول , والتسريع في جعل الأكثرية متقدمة في السن , أي ان ذلك مع مر الزمن سيجعل الأكثرية الساحقة من المعروفيين من " صفوف الكهلة " وليس الشباب .

والشيء الاخر الملفت للنظر هو تزايد ملحوظ في عدد الصبايا والنساء الجامعيات اللواتي وصلن الى أماكن ودرجات مرموقة , وكانت نسبتهن  %66 من الجامعيين الدروز , وهذا جيد كثيرا من حيث تثقيف الأم الحاضنة التي بدورها تعكس ذلك على مجتمعها , سيما وان في العادة : ان علمت امرأة فقد علمت الاسرة بكاملها ومن ثم جيلا برمته , ولكن هذا التفاوت في العلم بين المرأة والرجل من شأنه ان يفكك الروابط الاسرية المعهودة وان لا يجعلها حميمة كما هو مطلوب في كنف العائلة الواحدة .

واستطرد د. خير قائلا ان العلم والمعرفة هما سلاح الشعوب المتحضرة والمتقدمة ومن شأنهما ان يرفعوا راية الإنسان والإنسانية في كل مكان وزمان , وذلك بعكس الجهالة التي من شأنها ان لا تصب في خدمة صاحبها , وما الى ذلك , ولهذا فانه يهيب بالجميع , ذكور واناث على حد سواء , ان يجتهدوا لنيل العلم على اشكاله وفوارقه وعدم التفريط بالعادات والتقاليد الهامة والأساسية التي توارثناها عن آبائنا وأجدادنا .

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق