سيارات المستقبل تطير وتسير على المياه وفي الصحراء!
2014-04-08 10:19:34
ربما سيفاجأ كثيرون حين يعلمون أنه أصبحت هناك إمكانية اليوم لمشاهدة السيارات التي يمكن أن تتحرك بسهولة في الصحراء وعلى المياه مثلما تفعل على الطرقات.
ويتم تصنيع "سيارة المياه" التي يطلق عليها اسم "الفهد"، ويبلغ سعرها 500 ألف درهم إماراتي ( 135 ألف دولار أميركي ) في أميركا. وقد لا نضطر الى الانتظار فترة طويلة حتى نشاهد سيارة 'هوائية' يمكنها أن تطير في الهواء إذا كنت عالقاً في المرور.
وذكرت تقارير صحافية في هذا الصدد أن أول مستخدمي "السيارة الهوائية" سيكونون طيارين "قادرين على إيقاف سيارتهم / طائراتهم في المنزل وقيادتها إلى المطار والإقلاع بها والطيران بها نحو وجهتهم من دون تبديل المركبات"، وذلك وفقاً للجهة المصنعة.
ومن خلال استلهام الفكرة من الكتب الخيالية الخاصة بالطيران للمؤلفين الفرنسيين جول فيرن وأنطوان دي سانت اكسوبيري، كان المصمم والمهندس السلوفاكي، ستيفان كلاين، على موعد مع تطوير آلة الطيران منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.
وقال كلاين: "خطرت لي فكرة بدء العمل على سيارة المستقبل في الجامعة. ومَن منا لم يحلم بالتحليق في الهواء حين يكون عالقاً في المرور؟ يمكنني القول إن الطيران يجري في دمي. طار جدي ووالدي في طائرات خفيفة للغاية وحصلت على ترخيص الطيار قبل أن أتمكن من استخراج ترخيص قيادة السيارة". وقد وصفت السيارة بأنها "أجمل السيارات المحمولة جواً وأفضلها تصميماً في العالم" من قبل مجلة الطيران الأميركية Flying وكذلك موقع Inhabitat.com المتخصص في شؤون الابتكار.
وتتمتع السيارة الطائرة أيضاً بميزة كون مصدرها هو سلوفاكيا التي تعتبر أكبر منتج للسيارات في العالم للفرد الواحد. وقال رئيس الاتحاد السلوفاكي للطيران الخفيف ميلان سيبا في تصريحات صحافية: "حتى الآن كانت هناك حوالي عشرين محاولة لتصنيع سيارة تطير في كل أنحاء العالم. والسيارة الطائرة قابلة تماماً للتطبيق".
وتشمل النماذج الأخرى السيارة الطائرة "Transition" من  Terrafugia ومقرها الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتم طرحها في السوق في غضون عام، في حين أن طائرة الهليكوبتر الهولندية PAL -V يمكن أن تعرض للبيع خلال العام الجاري. وصل حلم كلاين إلى السماء في سبتمبر عندما قاد السيارة الطائرة خلال أول رحلة تجريبية لها. وبمجرد انطلاقها في الجو، يمكن أن تصل إلى سرعة قصوى تبلغ 200 كم / ساعة (124 ميلاً في الساعة)، وبإمكانها السفر لمسافة 700 كم ( 430 ميلاً ) ، وهي تستهلك 15 لتراً ( أربعة جالونات ) من الوقود في الساعة.
وفي تصريحات له، قال جان ليسنسكي من الجامعة السلوفاكية للتكنولوجيا: "الجمع بين سيارة وطائرة سيخسر دائماً في المنافسة عندما نبدأ بمقارنة استهلاك الطاقة".
يعمل كلاين وفريقه حالياً على إنتاج الجيل المقبل من السيارة الطائرة التي ستدخل حيز الإنتاج خلال أشهر قليلة، ويؤمل الحصول على شهادة اعتماد من الاتحاد السلوفاكي للطيران الخفيف. وقال رئيس الاتحاد ميلان سيبا: "سيكون على المستخدمين المرتقبين إتباع التشريعات الموجودة بالنسبة الى الطائرات."
وأضاف: "سيكون الطيار/ السائق في حاجة إلى رخصة السائق والطيار مع لا يقل عن 25 ساعة طيران. وأنا لا أتوقع أن يتم إنتاج السيارة الطائرة بكثافة، بل ستكون وسيلة بديلة للنقل. ومع ذلك، يمكن أن تكون مثيرة للاهتمام للغاية بالنسبة الى البلدان ذات المساحات الشاسعة التي تفتقر إلى البنية التحتية مثل روسيا أو الصين أو أستراليا".  
وأوضح سيبا أن السيارات الطائرة ستقلع على الأرجح بواسطة الطيارين المرخص لهم بقيادة الطائرات الخفيفة. وتابع: "هذا الأمر من شأنه أن يجعل حياتهم أسهل بكثير، وسيكون لديهم القدرة على إيقاف سياراتهم/ طائراتهم في المنزل وقيادتها إلى المطار والإقلاع بها والطيران بها نحو وجهتهم من دون تبديل المركبات".
 
 
 
 
 
 
 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق