الهدف من الحملة: التّقليل والحدّ من ظاهرة التّنكيل بالأطفال
18/07/2017 - 02:53:30 pm

الهدف من الحملة: التّقليل والحدّ من ظاهرة التّنكيل بالأطفال

 

حملة توعية ستمسّ كلّ منا بشكل شخصي من أجل رفع التوعية حول ظاهرة التّنكيل بالأطفال في البلاد

 

 

مشروع "مهاليڤ - من القلب" (منع التّنكيل بالأطفال) بالتعاون مع المجلس الوطني لسلامة الطّفل ومعهد "حاروڤ"، يُطلقون حملة توعية كجزء من مشروع واسع النّطاق يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول ظاهرة التّنكيل بالأطفال وتقليلها وتحسين قدرة الأنظمة على التّعامل مع هذا المجال.

 

تعرض الحملة مجموعة من الأطفال يلعبون بكلّ براءة، وتظهر في النّهاية يدّ أحد الأطفال وعليها كدمات زرقاء واضحة وشعار "1 من كل 5 أطفال في البلاد يتعرضون للتّنكيل على يد شخص بالغ" - تمّ إستنتاج الجملة الختامية من البيانات التي تعتمد على أبحاث طويلة المدى من السنوات الأخيرة التي تدلّ على حجم ظاهرة التّنكيل الواسع والمُثير للقلق، بحيث واحد من كل خمسة أطفال يتعرّض للتّنكيل في حياتهم.

 

أصبحت ظاهرة التّنكيل بالأطفال وباء حقيقي، بحيث هناك ضرورة لتغيير وإعادة تشكيل أولويات النّظام الإجتماعي والسياسي لتكثيف الجهود في سبيل الوقاية والحدّ من هذه الظاهرة. وفقًا للتّفاصيل التي نشرت في الكتاب السنوي لمجلس رعاية الطّفل تبيّن أنه من عام 2016، هناك ما يقارب نصف مليون طفل معروف لدى الخدمات الإجتماعية، من بينهم 367,000 طفل معرفين كمعرضين للخطر. تظهر الأرقام أيضا أنّه تمّ تقديم حوالي 44،000 تقرير بخصوص قاصرين أحيلوا للعلاج على يدّ أخصائيين إجتماعيين لقانون الأحداث، وفتح ما يُقارب 18,000 ملف في الشّرطة بقضيّة تنكيل ضدّ قاصرين من قبل الأسرة وخارجها.

 

مشروع "مهاليڤ" هو شراكة بين العديد من المنظمات الرائدة في البلاد تعمل في مجال البحث والوقاية من التّنكيل بالأطفال، بينهم معهد "حاروڤ" وهو من تأسيس صندوق  شوسترمان-إسرائيل، المجلس الوطني لسلامة الطّفل، معهد مايرز-جوينت-بروكديل، الشركة الإستشارية BCG، ويعمل بفضل مساهمة شركة EBS الإسرائيلية برئاسة رجل الأعمال جيل مندلزس وصندوق شوسترمان-إسرائيل.

 

معهد "حاروڤ" الذي يدير المشروع، أطلق مؤخرًا "كامبوس حاروڤ للأطفال"، وهو نموذج جديد يجمع تحت سقف واحد جميع الخدمات المقدّمة لأطفال ضحايا الإعتداءات في القدس. بروفيسور آشر بن أرييه، مدير عام المعهد يقول: "نرى أنه في السنوات الأخيرة إزداد الوعي حول هذه الظّاهرة، دليلًا على هذا هو الكم المتزايد من الشكاوى. بالإضافة إلى التّعامل وعلاج حالات التّنكيل بشكل ضروري وإلزامي. هناك حاجة حقيقية لإستثمار الموارد وخلق تغيير في السياسة للكشف المبكر والوقاية من الحالات. ولذلك، يجب علينا أن نعمل لتغيير أولويات النّظام الإجتماعي والسياسي لضمان الموارد وتطبيق رؤية المشروع على المدى البعيد".

 

يركّز مشروع "مهاليڤ" حاليًّا على أربعة عناصر رئيسية وهي: (1) تصميم جدول الأعمال السّياسي والإجتماعي (2) تأثير على الرأي العام لرفع مستوى الوعي حول هذه الظّاهرة (3) تنمية مؤشّر قومي لتمكين قياس ورصد مدى إنتشار هذه الظاهرة بدقّة (4) إنشاء "حاضنة إجتماعيّة " لتشجيع روح المبادرة وتطوير برامج وقاية مبتكرة في هذا المجال.

 

المحامية ڤيرد فيندمان، المديرة العامّة لمجلس رعاية الطّفل تضيف: "ظاهرة التّنكيل بالأطفال في البلاد غامضة وغير ظاهرة للعيان، الطّريقة الأمثل والأكثر فعالية لمعالجة التّنكيل هو الوقاية أو على الأقل الكشف المبكر. رفع مستوى الوعي حول ظاهرة التّنكيل بالأطفال والإدراك أنّ الظّاهرة قريبة من كلّ طفل حولنا، يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ حياة وأرواح العديد من الأطفال. نعتقد أنّ حملة التوعية المستمرة لمشروع "مهاليڤ" تساعد على رفع مستوى الوعي حول الظّاهرة الصعبة، وبالتّالي تمهيد وسيلة آمنة وفعّالة للوقاية والكشف المبكر عن الأطفال المعرضين للخطر".

 

 لموقع مشروع "مهاليڤ" في اللّغة العبريّة: http://me-halev.org.il/

لموقع مشروع "مهاليڤ" في اللّغة العربيّة: http://bit.ly/2tJ40JX

 

لصفحة الفيسبوك الرئيسيّة لمشروع "مهاليڤ": https://www.facebook.com/h.mehalev/

 

 



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق