ضغط نفسي بسبب العمل والأسرة
2016-06-30 18:19:51
♦ ملخص السؤال:
سيدة متزوِّجة ولديها ابنةٌ صغيرةٌ، وتَعمَل مُوظفةً، وتُعاني مِن تقصيرها تجاه ابنتها، ولا تدري ماذا تفعل لتتَدارَك تقصيرها.
 
♦ تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابنتي عمرُها عامان وأشهُر، وأنا موظفة، وأتغيَّب عنها ما يَقْرُب مِن 11 ساعة يوميًّا، عدا يومين للإجازة.
 
الفتاةُ عصبية جدًّا، وتعضُّ على أصابعها من الغيظ، وعندما يكون معها أطفال تضربهم، ولا تسمع الكلام مطلقًا.
 
الحمدُ لله هي شديدة الذكاء، ومرحة، وتحب الناس، وعندما تراني تتصرف تصرفات خاطئة حتى تلفت انتباهي، وللأسف أتعامل معها أحيانًا بعصبية شديدة، وأحاول في كثيرة من الأحيان أن أتماسَك وأكون هادئة، لكنني لا أملك نفسي وأصرُخ في وجهها بشدة، وأحيانًا أضربها بشكل خفيفٍ حتى أعلمها الخطأ من الصواب.
 
فكَّرتُ في ترْك العملِ والتفرُّغ لها حتى لا تشعُر بالحرمان؛ لأنها تُريديني معها باستمرارٍ في كل نشاطات حياتها، لكن تمنعني الظروفُ المادية، وزوجي لا يُساعدني في الأعمال المنزلية، ويرفُض بشكلٍ قطعيٍّ وجود خادمة للقيام بالأعمال الشاقة في البيت.
 
كل تلك الظُّروف جعَلَتْني أشعُر بالضغط الشديد والاكتئابِ، وللأسف أثَّر ذلك على معاملاتي مع الناس، وأصبحتْ طريقتي سيئةً بل تميل إلى الوقاحةِ كوسيلة للتنفيس.
 
أشعُر بالتقصير تجاه ابنتي، ولا أستطيع تَلْبية طلباتها الشخصية، بسبب ضغوط العمل عليَّ، وعلاقتي بزوجي بدأتْ تتوتَّر، فلا أشعُر معه بالحب أو الحنان، ولم أعدْ أهتم بأمورِه مطلقًا.
 
لا أستطيع تحديد نوع مشكلتي؛ هل هي نفسية أو حياتية!
 
لكن كل ما أشعُر به هو الإعياء التام والتعب الجسدي والنفسي
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق