"صرخة وتر"، أغنية جماعية مهداة إلى غزّة وأهلها
2014-08-24 12:45:33
أطلقت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين العمل الفني “صرخة وتر” في الأيام الأخيرة  للتعبير عن دعمها لصمود أهالي غزة البطول، وخصت موقع “المدار” بأول نشر للعمل.
”صرخة وتر” هي عمل غنائي نفذته مجموعة من الفنانين الفلسطينيين من كافة المناطق كخطوة فنية للتضامن مع أهالي غزة ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم عليهم، بحيث بادر عدد من الفنانين في كافة أنحاء فلسطين، هذا الأسبوع إطلاق أغنية للصمود بعنوان "مهما طول عتم الغاشم" يهدونها إلى أهالي غزة التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي، والمجازر التي طالت الأطفال والنساء والشيوخ.
 
وستعمم الأغنية على وسائل الإعلام للفت أنظار العالم لما يرتكب من فظاعات بحق أهلنا في غزة.
 
ومن بين فريق الفنانين الموسع الذين يشاركون بهذا العمل الفني الذي يحمل رسالة الوحدة و الصمود، كل من الفنانين أكرم حسن من غزة بعد أن تعذر مشاركة الفنان محمد عساف لأسباب قاهرة، وشارك في العمل أيضًا، دلال أبو آمنة من الناصرةـ سماح مصطفى من كفركنا، سعيد طربيه من سخنين، عمار حسن من الضفة الغربية.
 
والأغنية من ألحان عازف الكمان أكرم عبد الفتاح من كوكب أبو الهيجاء، وكلمات خير فودة من عكا، وتوزيع الموسيقي يعقوب الأطرش من بيت لحم، حيث يتم تسجيلها في الأستوديو هناك.
 
وقال الفنان أكرم حسن من غزة ”: أنت تتحدث معي وأنا اقبع في بلد مجروح ينزف تحت القصف والطيران والموت فوق رؤوسنا، لكن كل هول هذا القصف لن يسكت صوتنا. لذلك  أطلقت صوتي مع اخوتي من مجموعة الفنانين من فلسطين التاريخية لنكسر الحواجز التي خلقها الاحتلال، وكذلك قررت أن الطيران الإسرائيلي ودوي صواريخه القاتلة لن يسكت صوتي، وكذلك لن أخيب أمل محبوب العرب  محمد عساف الذي توجه لي بعد أن تعذرت مشاركته.
 
وتحدث الفنان عبد الرحمن علقم من رام الله لعرب 48 هو الآخر بتأثر بالغ، وقال: أخجل أمام هذه الدماء والأشلاء، وأقف بإجلال أمام دماء الأطفال والنسوة والشيوخ، وأمام هذه المقاومة التي تدافع عن شرف الأمة لأقدم أقل ما يمكن ومتاح أمام هذا الصمود الأسطوري.
وقالت الفنانة سماح مصطفى لمراسلنا: أخجل أمام  هول هذه الجريمة غير المسبوقة وصحيح أن هناك أناس يقدمون أراوحهم،  لكن مهم في هذه اللحظة أن نسمع الصوت الموحد ضد الجريمة والطغيان بحيث استطعنا أن نطلق صرخة ضد جريمة العصر رغم الشعور بالمرارة والحزن والأسى.
 
وقال الفنان سعيد طربيه: هذا أقل ما يمكن أن أقدمه بصرختي لأرسل رسالتي بصوتي لأطفال ونساء وشيوخ غزة الذين يكابدون الموت والجرح والنزف المستمر.
 
وقالت  الفنانة دلال أبو آمنة: هذه صرخة حضارية نطلقها لتحمل لأطفال غزة فكرة الوحدة عبر صرخة الوتر وصدى صوتنا الموحد ضد الظلم والظالمين موحدين رغم كل التقسيمات والمسميات لتكون صرخة الحرية والعدالة.
 
وفي حديث ليعقوب الأطرش وأكرم عبد الفتاح" أكدا على أهمية دور ورسالة الفنان الإنسانية والوطنية، وقالا إن ما نقدمه هو العمل المتواضع والمتاح أمامنا كموسيقيين، لكن مهم أن نسمع العالم صوتنا عبر الكلمة واللحن المؤثر، ونلفت أنظاره لما يدور من جرائم وفظائع ترتكب بحق شعبنا، لا سيما الأطفال والنساء. وفي ذلك أيضًا رسالة وحدوية للشعب الفلسطيني وكسر الحواجز الوهمية، وطالبوا كافة الفنانين في العالم العربي بتجنيد فنهم للتضامن مع غزة.


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق