خريجي الفوج 38 لمدرسة يني الثانوية كفرياسيف يلتقون بعد 25 عاماً من الفراق
2016-06-12 08:47:26
جُمع شملنا فتحركت عواطفنا ومشاعرنا لذكريات رسخت في عقولنا ونبضت بها قلوبنا عُدنا الى ماض جليل ومشرّف .
لقاءً جمعه, الحنين, الاشواق, الدموع والذكريات في مكان واحد, جعلهم ينسوا متاعب الحياة والعمل .
ابناء صفي لكم حنيني لكم فؤادي لكم عيوني ما كنت انسى تلك العهود مرت كحلم ولم تعود.
 
افترقوا سنة 1991 من مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف الفوج ال 38 الى رحال الدنيا , منهم ما زالوا يلتقون مع بعضهم عن طريق الصدفة, ومنهم من لم يرى احدهم الأخر منذ أن تركوا مقاعد الدراسة.
 
لكن الحنين الى الماضي والشوق لكل لحظة قضوها مع بعض, جعهلهم يلتقون غالبيتهم في لقاء حار ومؤثر لن ينسوه الى الابد. حيث سعى السيد ابراهيم يوسف شحادة النبهاني والسيد ايهاب فرح ومجموعه التحضير كل من هديل داوود ، دليلة ياور ، سحر بربارة، ادهم عواد ، ماجد نصر ، عماد دله ، مروان ناصر ، نمر سعيد ، صفوان طرباني وعماد دله ، لهذه المناسبه، طلاب الفوج ال 38 الى جمع شمل الخريجين للقاء لم ينتهى وجاء دور الحديث, المزاح وسرد الذكريات التي لا تُنسى بأجواء فرحة ورائعة, تبقى لهم في النهاية أن يقطعوا عهداً على انفسهم بالتواصل ، وتم عرض محوسب لصور من ذكريات المدرسة .
 
وتولى عرافة الاحتفال طلاب الصف السيدة هديل داود والسيد ادهم عواد ، رحبوا بالخريجين ، تم توالى العديد من المتكلمين متحدثين عن ذكرياتهم وعن سيرهم الذاتية ، كما وتخلل الاحتفال وجبة عشاء فاخرة في قاعات داوود للأفراح في كفرياسيف ، حيث تم تقديم اشهى الوجبات الفاخرة والخدمة العالية الذي نال استحسان الحاضرين .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
2. صديق لم يحضر -
2016-06-16 07:43:41
1. فارس خوري .كفرياسيف -
2016-06-12 09:58:25
اجمل ما في الوجود لقاء الاحبه يكون ! .يكون بعد غيبه مملوءه بالحنين والاشتياق لايام مضت نقول عنها : ليتها تعود !!!لاعوده الى الوراء ولكن الذكريات باقيه وتبقى طالما للوجود بقاء . فهد ونمر وعيسى وايهاب وهيثم ودليله وسناء واخوة واخوات كان لهم لقاء بعد ان اثقلت الهموم والاحمال اكتافهم والمسؤوليات اجسامهم ولكنهم نسوا كل شيء وعادوا الى الوراء الى ايام الشباب المبكره وربيع العمر الذي اذا مضى لن يعود . لقاء جميل لانه لقاء الاحبه حيت يحلو في كل زمان ومكان فهنيئا لم اجاد وجد في اعداد سيناريو اللقاء واخراجه ليبق طعما حلوا في نفوس الجميع مع الدعاء ان يعاد في كل سنه وكل عام
Copyright © almadar.co.il 2010-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق