بين بونابرت ويركا مرورا بالبرفيسور علي صغير
16/02/2017 - 05:42:38 pm

على صفحة موقع المدار الاول في الشمال نشر البروفيسور النشيط علي صغير احد عمالقة زماننا الحاضر كعادته مقالا صارخا احدث هزة في ربوع القراء محليا وقطريا وبحثا مثيتا كشف به عن وجود علاقه تاريخيه بين القائد الفرنسي نابليون بونابرت الذي غزا بجيوشه الشرق والمشرق مكتسحا الجيوش ومحتلا العديد من المدن والاراضي التي دانت له او استسلمت لمجرد سماعها عن اقترابه منها وخشية من سطوته التي لاتعرف الرحمه وبين اشاوس من ابطال المعروفيين ابناء يركا وقد تم اللقاء لاكثر من مره في خيمة قيادته التي اقيمت بسهل عكا قريبا من التل الذي اقيم بامرته في الناحيه الشرقيه من سور المدينه بعد ان فشل نابليون العظيم من احتلال عرش الجزار ومدينة عكا المحصنه فعزم على قصفها بالمنجنيق وتوابعه بعد ان رفض محاربو يركا تقديم يد العون له والمشاركه في عملية الهجوم بغية الاحتلال .

استنذ البروفيسور وباحث الجغرافيا والتاريخ علي صغير في استنتاجاته على العديد من الابحاث والمصادر المحليه والخارجيه كي لا يترك مجالا للشك بما قدمه من ابحاث لاستخلاص النتائج والحقائق الدامغه وجعلها في علم اليقين اذ هكذا اعتاد وعودنا ابو الحسين في منشوراته م.ض .

عمل جبار يحسد عليه هذا الباحث المتواضع اللاهث وراء الحقيقه دائما والذي اعتاد ان لا ينشر عملا الا بعد اتباته ودعمه بالبراهين التابته لمنع الشك ولكون الانسان شكاكا من طبعه ونركيبته , لايهمني المقال ونتائجه بقدر ما يهمني هذا الانسان النادر الدؤوب على مقالاته وابحاته والباغي اجتذاب القراء لمعرفة علم اليقين غير مبال بزمن له او تعب عليه فالحقيقه تبدو صعبه في كثير من الاحيان والوصول اليها اصعب بكثير !!.

عرف العديد من القراء نابليون بونابرث ومغامراته وطرق تفكيره ودهائه من خلال ابن يركا علي صغير الذي وقف على هذه الامور والصفات والمزايا بدقة متناهيه وبادراك صائب يشكر عليه راجين للباحثين الاخرين ان يحدو حدوه في ابحاثهم واعمالهم التي يحتسبوها سندات تاريخيه يقارعون بها مجريات التاريخ ومواضيع ابحاثهم .

لا شلت يداك ولا فض فوك ابا الحسين بل زادك الله قوة وعافية لتزيد من عطائك وابحاثك التمينه التي نعتز بها كاعتزازك بها ولا اقل من اعنزاز فرنسا بنابليونها وبطولاته !!



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
11. ابو يوسف - الجديدة
17/02/2017 - 05:57:29 pm
شيء يرفع الرأس
كل الأحترام
10. يركا - يركا
17/02/2017 - 01:12:50 pm
كتبت فابدعت شكرا لكم يا عمالقة الزمن .
9. باسم - يركا - يركا
17/02/2017 - 11:03:51 am
استاذ ابو مبدا استاذ علي ابن كفرياسيف فقد رضع علمه من افاضل كفرياسيفظ
وانتم المنبع.
8. ابن سينا - المكر
17/02/2017 - 08:18:30 am
الاستاذ فارس خوري يزرع المحبه في قلوب الناس والتواضع في نفوسهم والامل في حياتهم .
7. סאמר - צפון
17/02/2017 - 08:06:33 am
כל הכבוד
6. عايده سلامه - يركا
17/02/2017 - 12:03:11 am
نور على نور يا اساتذه
5. ناديه - يركا كفرياسيف
16/02/2017 - 09:18:11 pm
عين كفرياسيف تتلتقي مع عين يركا، الله يخليكوا يا نوابغ هذا الشمال وابو مبدا انت غربال هذه المنطقه فدائما جريئ وصائب.
4. ايوب - الجليل
16/02/2017 - 08:08:35 pm
ابو مبدا القائل الصائب سلم ايديك يا مناره كفرياسيف.
3. ירכאוי אסיל - ירכא
16/02/2017 - 08:06:00 pm
כול הכבוד.
2. خريخ يني قبل 50 سنة - المنطقة
16/02/2017 - 07:55:30 pm
شكرا أستاذ فارس خوري. لكم الفضل الكبير أستاذي الكريم ومدرسة "يني يني" الثانوية في كفرياسيف بتعليم شباب المنطقة في سنوات الخمسين والستين من القرن الماضي في تلك المدرسة وخاصة البروفيسور علي صغير من يركا. الله يعطيكم الصحة يا رب.
1. علي صغيَّر - يركا
16/02/2017 - 06:41:33 pm
تُفاجِئُني كل مرة يا أبا مبدَّى !
أشكرك من صميم الفؤاد على هذه الكلمة الطَّيِّبة التي لا تُعبِّر عنِّي بِقدر ما تُعبِّر عنك وعن طيبة قلبك وكرمك وحبِّك لبلدك وأَهلك ومعارفك وأَصدقائك وجيرانك، من كلِّ المجتمعات ومِن كلِّ الفئات، ومن كلِّ الأهواءِ والمشارب، والمُعتقداتِ والمذاهب، ولا شكَّ أَنَّ التَّربية التي نشأت عليها في بيتكم المحترم، والثَّقافة التي حصلت عليها في بلدكم العامر، جَعَلَتَا منك إِنسانًا محبوبًا وعزيزًا على كلِّ مَن تعرَّف عليك، وعلى كلِّ مَن قرأَ كتاباتك الهادفة والصَّائِبة، التي تُنَبِّهُنَا دائمًا إِلى أَوجاعِنا الإِجتماعيَّة، وتلفت أَنظارنا إِلى مشاكلِنا العصريَّة.
ونحن نُكرِّر ونقول أَنَّ لِكُفر ياسيف فضلاً على عرب هذه البلاد، وخصوصًا علينا، نحن سكَّان يِرْكا، فَمِن منهَلِها العذب نَهَلْنَا، ومِن أَساتِذتِها وأَستاذاتِها تَعَلَّمْنَا، عندنا في يِرْكا ونحن صِغار، وعندكم في كُفر ياسيف ونحن كِبار.
أرجو لك ولجميع أَبناء بيتك دوام الصِّحة والعافية والسَّعادة.
تحيَّاتي إِلى الغالية رانية.
Copyright © almadar.co.il 2010-2017 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق