المطران جورج بقعوني يترأس مسيرة عيد الطليب في معليا وسط حضور حاشد ومهيب
2014-09-14 02:28:18
في جو ملؤه الغبطة والفرح وسط حضور حاشد ولافت ، بحضور سيادة المطران الجديد جورج بقعوني وسيادة المطران بطرس معلم ولفيف من الكهنة ومطران طائفة الموارنة موسى الحاج، توحدت مئات القلوب في معليا حول خشبة الصليب ، من الكنيسة انطلقت مسيرة الفرح والامل والمحبة حيث اجتمعت القلوب مشعة ومضيئة خاشعة امام عود الصليب . وبعد الصلوات الافتتاحية ، رفع شباب القرية خشبة الصليب انطلاقا باتجاه ساحة المدرسة الابتدائية  وعند دوار المدرسة كانت اخر محطة حيث تم اضاءة الصليب . 
مع صوت الصلوات امتزجت اصوات الهتاف والطبول والمزمار احتفالا بهذه المناسبة السعيدة ، مناسبة رفع الصليب المقدس وبحضور عدد كبير من أهالي القرية ومئات الضيوف من خارج البلدة كلهم التفوا حول خشبة الصليب المقدس .
يذكر انه كان هناك 5  وقفات تأملية من خلالها كان يمكن للمشاركين ان يفهموا معنى الصليب المقدس وابعاده .
وصولا الى ساحة المدرسة هناك كنات العديد من الكلمات لكل من المطران جورج بقعوني ، رئيس المجلس المحلس السيد حاتم عراف ، الاب نديم شقور كلمة ترحيب بجميع الحاضرين من معليا وخارجها ورحب بحضور الكهنة وطلب الدعاء الى الله ان يعود كاهن الرعية الى رعيته وجميع المرافقين ان يعودوا الى الديار سالمين، وقدم شكره الى جميع القييمين على هذه المسيرة الرائعة وكلمة شكر كانت من نصيب ابناء معليا اللذين شاركوا المسيرة وخاصة كشافة معليا - التي قادت المسيرة بكل امان واخلاص وثبات والمجلس الرعوي على مساهمته الطيبة في هذه المسيرة ولم ينس ان يشكر المجلس المحلي الذي قدم الكثير من اجل انجاح هذه المسيرة . 

وفي النهاية بارك سيادة المطران والاباء الصليب الكريم المقدس وباركوا جميع الحاضرين.


يرتبط عيد رفع الصليب المقدس بذكرى استرجاع خشبة عود الصليب الذي عُلِّق عليه الربّ يسوع المسيح فأصبح رمزاً للفداء والقيامة والمجد . * تخبرنا الأناجيل أن اليهود طلبوا من بيلاطس صلب يسوع , فخرج المسيح حاملاً صليبه إلى الموضع المسمّى الجلجلة . ومن الثابت أن يسوع مات على الصليب , وبعد موته اهتم يوسف الرامي, بإذن من الوالي بيلاطس البنطي , بإنزال جسد المسيح ووضعه في قبره الخاص الجديد.

- ولكن ماذا جرى لصليب المسيح ؟ لقد طمروه في التراب مع الصليبين الآخرين , وبسب ما لاقاه المسيحيون من اضطهاد في القرون الثلاثة الأولى لم يجسر أحد على ذكره أو البحث عنه . * لما وقعت الحرب بين الملك قسطنطين وخصمه مكسانس سنة 312 طلب الأول المعونة من إله المسيحيين, فظهر له صليب في الجو وحوله هذا الكتابة : " بهذه العلامة تنتصر". عندها آمن الملك قسطنطين بالمسيح وأمر برسم الصليب على تروس جنوده , وانتصر في الحرب . ثم أصدر مرسوم ميلانو سنة 313 وأقرَّ للمسيحية حق الوجود واعترف بالدين المسيحي وسمح به . * بعد هذا الظهور للصليب , ذهبت والدة الملك قسطنطين , القديسة هيلانة , إلى القدس تبحث عن صليب المسيح . وبعد الحفر وجدوا الصلبان الثلاثة , ولمعرفة صليب الربّ أتوا بمريض واكتشفوا أن صليب الشفاء هو صليب المسيح . فشيدت القديسة هيلانة في القدس كنيسة القيامة وجعلت فيها صليب المسيح للإكرام . *

في السنة 614 م. اجتاح ملك الفرس كسرى الشرق ودخل القدس وهدم كنيسة القيامة واستولى على عود الصليب وأخذه معه إلى بلاده ووضعه في هيكل الأصنام . وبعد 14سنة , جاء الإمبراطور البيزنطي المسيحي هرقل وحارب ملك الفرس كسرى وانتصر عليه واستعاد عود الصليب المقدس وأرجعه باحتفال عظيم إلى القدس , وكان ذالك في 14 أيلول 628 م. فشمل الفرح العالم المسيحي الشرقي واخذوا الناس يتباركون من خشبة الصليب المقدس التي حلَّ عليها تم سرّ الفداء .
* ومنذ ذلك الحين والكنيسة تحتفل بهذا العيد العظيم : عيد رفع الصليب المقدس , كل سنة 14 أيلول. ولا ننسى أنَّ ذكرى رفع الصليب لا يمكن فصلها عن الصلب والموت والقيامة من بين الأموات .


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق