يوم دراسي لمجموعات نسائية وحركة النساء الديمقراطيات بموضوع أمان الأطفال
2012-11-29 15:22:44

عقدت السلطة الوطنية للأمان على الطرق ومؤسسة بطيرم لأمان الأولاد يوم الاربعاء الموافق 20121128 يوما دراسيا في الناصرة تحت عنوان "قوة التأثير النسوي نحو قيادة التغيير" ، بمشاركة حركة النساء الديمقراطيات ومجموعة كيان. هذا وشارك في اليوم الدراسي العشرات من النساء العربيات من كافة القرى والمدن العربية اغلبيتهن من حركة النساء الديمقراطيات،  لبحث سبل التعاون المشترك لمعالجة ومحاربة آفة حوادث الطرق والحوادث المنزلية لدى الأطفال.
افتتح اليوم الدراسي السيد نسيم عاصي؛ مدير القسم العربي في مؤسسة "بطيرم" لسلامة الاولاد شاكرا التعاون المستمر مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق لبناء بيئة ومجتمع آمن لأطفالنا. كما وشكر حضور النساء الملفت لمحاولة بحث الوسائل التي يمكننا من خلالها التأثير على مجتمعنا لرفع الوعي لقضية مقتل الاطفال في حوادث البيوت والطرق.
السيدة سميرة خوري من حركة النساء الديمقراطيات شددت على اهمية اجتماع النساء في هذا اليوم للتعهد والمساهمة معا بالمحافظة على اولادنا في البيت والشارع.
اما السيدة فتحية صغيّر مديرة حركة النساء الديمقراطيات والتي تعمل دائبة مع النساء لبناء عالم افضل للأطفال اضافت في حديثها: "كُنا دائما الرائدات في فتح الحضانات للأطفال ،  وللحركة محطات تاريخية هامة لضمان امان الاطفال ، فهي تعمل كل عام على تذكير العالم بالأطفال وحقوقهم. لذا علينا كنساء اثارة الجمهور ومشاركة السلطات المحلية لتهيئة البنى التحتية في مدننا وقرانا بما يتلاءم وأمان الأطفال واحترام القانون الذي سن من اجلهم.
السيد اكرم سرور؛ مدير دائرة المجتمع العربي في السلطة الوطنية للأمان على الطرق والتي دعمت المشروع القطري لأمان الاطفال ماديا وفكريا، فقد عرض معطيات لضحايا حوادث الطرق خلال السنوات 2011/2012. وتبين من المعطيات ان مجمل القتلى الكلي في حوادث الطرق لعام 2011 وصل الى 382 من بينهم 127 عربيا ، اي ان %33 من مجمل القتلى هم من العرب،
ومن ناحية اخرى فقد حدث عام 2012 انخفاضا نوعيا في عدد القتلى العرب بحيث وصل عددهم لـ ـ83 قتيل. اي بانخفاض %28 مقارنة مع السنة الماضية ولنفس الفترة (20121127). هذا وشدد سرور مضيفا: "هذه المعطيات تعكس الواقع المرير الذي نعيشه ، كون الظاهرة آفة خطيرة يجب معالجتها. نحن مسرورين للانخفاض الحاصل في عدد قتلى حوادث الطرق ولكن بتعاون مشترك يمكننا ان نصل لأقل بكثير من ذلك، فنحن كسلطة وطنية نصبو لأن نصل حتى عام 2015 لأن نكون من اول عشر دول في العالم في موضوع الامان على الطرق". هذا وتوجه السيد سرور للنساء وشدد على دورهن في تربية وتنشئة شباب واع لأهمية الامان على الطرق ، كونهن المربي الاساسي للأطفال في البيت ولهن اهمية بإحداث التغيير.
تم خلال اليوم الدراسي عرض قصة واقعية للأم عبير من ام الفحم  بمقتل ابنتها في حادث دهس في ساحة البيت والذي يثبت انه من وراء الارقام هناك اشخاص تعيش واقع مرير لفقدان احد افرادها او ابنائها.
السيدة اخلاص يحيا ؛ مركزة المشاريع في مؤسسة "بطيرم" لسلامة الاولاد شرحت للحضور حول الاليات والوسائل لبناء  وتخطيط مشاريع مستقبلية ، كما وشددت على اهمية تقييم هذه المشاريع. كما وتم عرض برامج لمجموعات النساء الديمقراطيات في هذا النطاق على مدار السنة الاخيرة من قبل الاخت عرين عويضة عواد ، مركزة المجموعات النسائية بحركة النساء الديمقراطيات ، حيث شملت محاضرات توعية بكثير من الاماكن منها الروضات والبساتين ، والمدارس الابتدائية ، ومراكز الام والطفل ، وزيارات منزلية وإقامة ايام دراسية حول هذا الموضوع في البلدات العربية منها اللد والرملة ، الناصرة ، عيلبون ، ام الفحم ، المغار وأيضا طمرة. وفي نهاية اليوم تم نقاش وتلخيص لكيفية تغيير الواقع معا من خلال البرامج الجماهيرية وكيفية حشد عدد اكبر من القياديات لرفع الوعي الجمهوري لآفة هذا العصر ألا وهي حوادث الطرق عامة وحوادث الاطفال بشكل خاص.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2020 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق