على المجلسين المحليين، حرفيش والجشّ، إقصاء مراقبيهما الداخليين
2012-08-31 17:58:00

في التماس للمحكمة قدمته الحركة من اجل جودة السلطة:على المجلسين المحليين، حرفيش والجشّ، إقصاء مراقبيهما الداخليين بسبب عدم قيامهما بواجبهما الأساسي لعدّة سنوات.
قدّمت الحركة من اجل جودة السّلطة التماساً لمحكمة العمل اللوائية، طلبت من خلاله الزام كل من المجلسين المحليين حرفيش والجشّ، اقصاء كل من نهاد سلامة من منصبه كمراقب مجلس حرفيش المحلي، وشربل خريش من منصبه كمراقب مجلس جشّ المحلي. وذلك لعدم إيفائهما بمتطلبات منصبيهما الأساسية كمراقبين داخليين، إلى جانب أدائهما غير السليم لمنصب المراقب الداخلي والمسّ بجهاز الرّقابة والمحاسبة الذاتي.
وفقا للدعاوى التي قُدّمت، فان سلامة من حرفيش وخريش من الجش، استغلّوا منصبهما ظاهريًّا فقط، كما لم يقدموا تقارير المراقبة طيلة الأربع سنوات الأخيرة، والتي هي أساس وظيفة المراقب، بغياب هذه التقارير لا يمكن رصد القصور أيّاً كانت وتقديم التوصيات لمعالجتها ولتجنّب حدوثها أو تكرارها مستقبلاً.
 وأكدت الحركة أن وظيفة المراقب الدّاخلي هي من أهم الوظائف في المجلس المحلي، فهو الموظف الوحيد المسؤول بشكل حصري على موضوع ألرقابة، عليه أن يراقب الإدارة المالية، الإدارة العامة، قضايا تنظيم وبناء، قضايا الجباية، تنفيذ المشاريع، توظيف العمال، المناقصات، العقود وغيرها.
 ثم اضافت إن عدم إيفاء مراقب المجلس الداخلي، بمتطلبات منصبه هذه، يعتبر تجاوزا واستهتارا واضحا بالقانون ومسّا بالمصلحة العامة. وهنا، يأتي دور المواطن بالشكّ، والتساؤل، لمَ لا يقوم هذا المراقب بعمله المطلوب، مدة خمس سنوات، حيث تدفع له مئات آلاف الشواقل، دون أن يقوم بمتطلبات وظيفته الأساسية، وكلّ هذا على حساب الخزينة العامة.
واستطردت الحركة القول بأنه بات من غير الواضح ماذا كان يفعل المراقبون الداخليون مقابل مئات آلاف الشّواقل التي تدفع لهم طيلة السنوات الأخيرة. والأخطر من هذا هو تصرّف إدارة  كل من مجلسي حرفيش والجشّ،  فلا تقوم بالإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الوضع غير القانوني وللحدّ منه، مع العلم ان عدم القيام بتعديله هو مخالفة صعبة لتعليمات القانون، ولقواعد الحكم السليم وبواجب السلطات الاول – بعملها كمؤتمنة على مصالح الجماهير.
وقال المحامي نضال حايك، مركز مشروع السلطات المحلية في الحركة: "هناك سجال حادّ حول "ما هو الأكثر خطورة": من ناحية، المراقبين الداخليين، الذي يتوجّب عليهم ان يكونوا المثل الأعلى للنزاهة والحفاظ على القانون، يتخلّفون عن تعليمات القانون ويفشلون بأداء واجبهم، وتدفع لهم مئات الاف الشواقل من حساب الجماهير دون القيام بعملهم. ومن الناحية الاخرى، الأخطر من ذلك، ادارة المجلسين المحليين، حرفيش والجش، الّذين اختاروا العمل بنمط المقولة "لا أرى، لا اسمع" بدلاً من معالجة الموضوع  والقيام بالإجراءات اللازمة من اجل تعديل الوضع القائم، والذي يخلّ بشكل مباشر وحادّ بجهاز المحاسبة الذاتي والذي من شأنه أن يؤدّي إلى تفاقم المشكلات وتصعيدها والإصابة بثقة الجماهير والصندوق العام."
وانتهى حايك الى القول: في ظلّ هذه الظروف، فان الحركه تطلب منع استمرار الوضع غير القانوني القائم، والذي يتقاضى فيه المخلّ بعمله اجراً على حساب الجماهير، وتطلب من المحكمه إلزام كل من المجلسين المحليين بإقالة كل من المراقبين المحليين وبالعمل الفَوري على تعيين مراقب داخلي عن طريق نشر مناقصه بموجب القانون.  

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق