رفض فلسطيني لعرض اولمرت الانسحاب من 93% من اراضي الضفة
2008-08-12 20:19:09

اعلنت السلطة الفلسطينية الثلاثاء، انها رفضت اقتراحا لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بانسحاب اسرائيلي من 93% من الضفة الغربيةلا يتضمن دولة فلسطينية ذات تواصل بري وعاصمتها القدس.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطينية محمود عباس لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الخطة التي قدمها أولمرت تظهر "عدم الجدية".

ولا يقدم العرض الذي تقدم به أولمرت حلا لقضية القدس ولن يطبق الا اذا لجم عباس المتشددين وأعاد بسط سيطرته على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ عامين.

 

وقال مسؤولون فلسطينيون وغربيون جرى اطلاعهم على المفاوضات ان نص الاقتراح على أن تعيد اسرائيل نحو 92.7 من أراضي الضفة الغربية بالاضافة الى قطاع غزة.

وبالاضافة الى أراضي الضفة الغربية التي ستبقي عليها اسرائيل اقترح أولمرت مبادلة لما نسبته 5.3 في المئة من الاراضي من خلال اعطاء الفلسطينيين مناطق صحراوية متاخمة لقطاع غزة.

وظهر اقتراح أولمرت قبل عدة شهور ونشر بالتفصيل الثلاثاء في صحيفة هارتس مما دفع أبو ردينة للرد قائلا ان "العرض الاسرائيلي غير مقبول لانه يتنافى مع الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية."

واضاف "الجانب الفلسطيني لن يقبل الا بدولة فلسطينية متصلة جغرافيا تكون عاصمتها القدس الشريف وخالية من المستوطنات وعلى حدود الرابع من حزيران عام 1967." ووصف الاقتراح الاسرائيلي بأنه "اضاعة للوقت".

ومن جانبه، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان المعلومات بشأن اقتراح اولمرت ما هي الا "انصاف حقائق لالقاء اللوم على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في حال فشل المفاوضات".

ورأى عريقات ان اسرائيل "تريد القاء بالونات اختبار ونحن لسنا في سوق بازار ونسعى لانسحاب اسرائيلي كامل من اراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس وحل نهائي وفقا لقرارات الشرعية الدولية عبر المفاوضات".

وبدأت المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين في تشرين الثاني/نوفمبر بهدف الوصول لاتفاق ينشئ دولة فلسطينية قبل نهاية العام الحالي. ولم تظهر المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة تقدما يذكر وعكرتها منذ البداية أعمال عنف وخلافات بشأن توسيع المستوطنات الاسرائيلية.

وتراجعت فرص الوصول لاتفاق للسلام بصورة أكبر حينما أعلن أولمرت الشهر الماضي أنه سيتنحى عن رئاسة الوزراء بمجرد اختيار حزبه كديما لزعيم جديد في ايلول/سبتمبر.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم أولمرت ان رئيس الوزراء جاد بشأن مواصلة محادثات السلام.

ولكن مسؤولا اسرائيليا اخر قال ان أولمرت يحاول بذلك أن يخلد أعماله. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "لن يكون هناك اتفاق وهذا هو كل ما هنالك".

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2020 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق