ولد الهدى-بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري-كفرياسيف 
18/10/2021 - 09:58:20 am

ولد الهدى-بقلم الأستاذ محمد حسن الشغري-كفرياسيف 

فاح العبير اذا ذكرت محمدا  والنور اشرق  والظلام تبددا   

يستقبل المسلمون في البلاد وفي جميع انحاء العالم العربي والإسلا مي  وسائر انحاء  المعمورة يوم  الاثنين  المقبل  الثاني عشر من شهر ربيع الأول للعام الهجري 1442  والذي يصادف الثامن عشر من شهر تشرين ألاول للعام 2021  ذكرى المولد النبوي الشريف مولد الرسول محمد عليه  الصلاة  والسلام  النبي الاميَ  والذي  ارسله  المولى  عزَ زجلَ  للناس  اجمعين  وبهذه  المناسبة  العطرة  والغالية  على  قلوبنا  وعلى  محبيها  نتمنى  ونقول  كل عام  وانتم بالف خير أعاد الله  هذه  المناسبة  العطرة على  الجميع  من  مسلمين  ومن  غيرهم  باليمن والخير  والبركات  والصحة  والسعادة  وهدأة  البال  وتخلصنا  من  وباء الكورونا  والداء  المتعب  ومضاعفاته  وابعاده غير  معروفة  النتائج  الاكيدة  لحد الان،وتحقق  الامن  والسلام  الدائم  بين  مختلف  الشعوب  والأمم  وخاصة  تحقق  السلام  بين  إسرائيل  والشعب  الفلسطيني  الذي  ذاق  الامرين  جرَاء  الاحتلال  وإقامة  المستعمرات-المستوطنات  على  الأراضي  الفلسطينية  المحتلة  واصبح  للفلسطينيين  دولة وعاصمة  هي  القدس  الشرقية  وسفراء  وسلام  وأمن  واستقرار  وهدوء ومحبة  وتفاهم  وألفة  وتعاون  بين  الجميع  والكل  سواسية  كأسنان  المشط  وليس  لعربي فضل على اجنبي  الا  بالتقوى  وهذا ما  نادى  به  الرسول  الكريم  نبينا  محمد  عليه  افضل  السلام،فما  اجملها   من  مناسبة  عندما  نستقبل  عيد  المولد  النبوي  الشريف  العام  المقبل  وهناك سفراء  لدولتي  فلسطين  وإسرائيل  مثلما  هو الحال  بين إسرائيل  والمغرب والامارات  ومملكة  البحرين  وربما  الحبل  على  الجرار؟؟!! وكما يقولون  الله  كريم  ان  كانت  هنالك  نوايا  صادقة  وحسنة  ورغبة  في حل  المشاكل  والقضايا  والتوصل  الى  تفاهم  مبنيَ  على  حصول  كل  صاحب  حق  على  حقه  وبهذا  تنتهي  جميع  الخلافات  والمشاكل  ونعيش  بسلام  منشود  ورغبة .

ولد النبيَ محمد عليه  السلام في مكة  المكرمة  عام 570ميلادية  ووالده عبد الله بن عبد المطلب الذي  هو سيَد عائلة بني هاشم  وزعيم  مكة  في الزمن  الذي  ولد فيه  محمد،وكان  والده  اصغر أولاد  عبد  المطلب  وزوج  آمنة بنت وهب القرشية  وتوفي والد محمد  وزوجته  حامل به  وبعد  ان  وضعته  تولت حليمة  السعدية  البدوية  تربيته  وارضاعه  على  ما جرت  عليه العادة  عند  اشراف  مكة  الذين  كانوا  يرسلون  أولادهم  الى  المربيات  في  الصحراء  ليتعلموا  اللغة  ويتعودوا  على  المخاطر  والخشونة في  العيش  وظلَ  محمد  في حجر  حليمة  عندما  اصبح  في   الخامسة  من عمره  فردته  حليمة الى امه  آمنة  والتي  كفلته  الى  ان  توفيت  وهو  في سن  السادسة  من عمره  واصبح  يتيما  من  الوالدين  فكفله  جده عبد  المطلب  وقربه  اليه  وفضله  على  ابناءه كما  يشيرون  الى ان  توفي  جده  عبد  المطلب  وهو في  سن الثامنة من  عمره  بعدها  كفله  عمه أبو طالب والذي كان قليل  المال  كثير  العيال،وعليه  فقد  رافقه  محمد  في رحلاته  التجارية  الى الشام  وعمل  في  رعاية  الأغنام  مع  أولاد عمه  وشهد حرب  الفجار وعمره 20 عاما  هذه  الحرب  التي دارت رحاها  بين قريش  وكنانة  من  جهة  وبين قيس  وعيلان  وعمل  بعد سن  العشرين  في  التجارة  واستأجرته  خديجة  بنت خويلد  في  تجارتها  الى  الشام  وتوطدت  بينهم  المحبة  لامانته  وصدقه  وقبلته  زوجا  لها  وعمره  لا  يتجاوز  الخامسة والعشرون  وهي  ابنة أربعين  عاما،ولم  يتزوج  الرسول  غيرها  الى  ان  توفيت عام 619ميلادية  وانجبت  له  القاسم  وعبدالله  واربع  بنات  هنَ  رقية ،زينب،فاطمة وأم كلثوم،معظمنا  قرأ  عن  المعاناة  والصعوبات  التي واجهت  محمد  بعد نزول  الوحي جبريل عليه  السلام  من قريش  والذين  اقترحوا  عليه  بان  يأخذ  كل ما يريد ويترك  الدعوة الى هذا  الدين  الجديد اطلب  وتمنى  قالوا  له ولعمه  أبو طالب الذي  ذاذ عنه  وكان حاميا  له،لكن محمد  رفض  كل ما عرض عليه  وبدأ  في نشر الدين  الجديد الدين الإسلامي الحنيف  والذي  يدعوا  الناس  الى عبادة  الاه واحد  وترك  عبادة الاصنام  التي  لا تنفع  أي  من  الناس  ونزل  القرآن  الكريم  منجما عليه  أي ليس  دفعة واحدة بل على مدار 23-24 سنة  جاء بالتعاليم  الحسنة  وقال :جئت لاتتم  وتعاليم  الإسلام  واركانه  الخمسة  معروفة  والمبادئ  من اشتراكية  وغيرها هي  أسس  واحترام  المرأة  وحقوقها  اذ  كانت  تتبع  المحاربين  وتضمد الجرحى  منهم  ويهتمون  بهم في  حملات الغزو ولا  ننسى  المكانة  التي  وصلت  اليها  المرأة  في  الإسلام  مقارنة  مع العصر الجاهلي ووأد البنات  وغير ذلك.

انتشر  الإسلام  وكانت  حروب  وغزوات  وقتال  لكن  بالنسبة  للرسول  فقد  جاء  بتعاليم  هامة  إنسانية  ذكرت  في القرآن  الكريم  والذي  هو كتاب  المسلمين  والذي ترجم  الى معظم  لغات العالم  ويقرأونه  في  المساجد  والبيوت  وفي  كل مكان  وان  الأركان  الخمسة للاسلام  هامة  جدا  وهي  أسس  الدين الإسلامي  والذي  من المفروض  ان  ينفذها كل  مسلم  لنعيش  في أمن وأمان  واطمئنان  ومحبة واخاء وجاء في المصحف  الشريف:يا أيها الناس انَا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم  شعوبا  وقبائل  لتعارفوا،ان أكرمكم عند الله اتقاكم"لا فرق بين عربي وغيره الا بالتقوى،الناس  سواسية كاسنان  المشط  وغير  ذلك  من التعاليم  القرآنية  للدين السمح  الدين الإسلامي،واليوم نجد الكثير  الكثير من  المتزمتين  والمتعصبين  من المسلمين  واعتقد  ان هذا  مرجعه الى  عدم  دراسة الدين الإسلامي  بالشكل  الصحيح  ومحاولة  فهمه،وعليه  نرى اليوم  وقرأنا  في أخبار دول  أوروبية  بانهم وضعوا  حراسة  على  المساجد  الكبرى  في هذه  العواصم  خشية  الاعتداء  عليها  من  قبل متطرفين  بغض  النظر  عن الجنسيات  التي  ينتمون اليها  لوجود  ظاهرة  اللاسامية  ضد  اليهود والمسلمين  في  هذه  الدول  الأوروبية  ودول  اسكندنافية    واليوم  يعقد  المؤتمر حول "الهولوكوست -الكارثة  الي  حلَت  بالشعب  اليهودي  وكان  من المفروض  ان أكون أحد المشاركين  في  هذا  المؤتمر لكن بسبب  جائحة الكورونا  لم  أتمكن.فهل  الحراسة  على  المساجد  وبيوت  العبادة  للمسلمين  بمناسبة  عيد  المولد وحراسة  هذه الأماكن  والكنس  بمناسبة  المؤتمر الذي سينعقد اليوم في ملمو في مملكة  السويد  كل ذلك دليل  على الحقد والكراهية للمسلمين،الرسول نادى بحسن الجوار والمحبة والتآخي والصداقة والعون ومساعدة  المحتاج   وما جاء به من تعاليم لبني البشر  إنسانية  وكفالة المعوز والمحتاج  عن طريق  الزكاة  ومحبة  بني  البشر  دون  تطرف  أو تعصَب تفرقة  عنصرية  أو تمييز  والسلام  والمحبة  ويتوجب  علينا  نبذ  العنف  والاعمال المخلة  بالهدوء  والسكينة واحترام  الغير وكبار  السَن   والصدقات  ونتمنى العيش  كما جاء في تعاليم  الإسلام  والسنة  النبوية  الشريفة  ولا  نريد  التمسك  بالقشور،بل  بلب  الأمور ولتكن  هذه  المناسبة مباركة  على الجميع  ولا نشهد حروب واقتتال  وطوش  في  المدارس  وفي أماكن أخرى  بل محبة  الانسان  لاخيه  الانسان  والصدق  في  المعاملات  ونصرة المطلوم  وعدم  اكل  حق  الغير ولنتخذ  من  تعاليم  النبي  ألامَي ليكون  عنوانا  ونبراسا  لكل ما هو ضروري  من عمل،اين نحن من الصدق في المعاملات؟؟ والكلمة  الطيبة  والجيرة  الحسنة؟كل  ما  نريد ان  نعرفه عن  الحياة الرسول محمد  مثله  مثل باقي  الأنبياء والرسل  قالوا  ذلك  ودوَن  فلنكن على  قدر من المسؤولية  ونطور  انفسنا  الى  الأمور  الإيجابية  فمن  النظافة  والبيئة  الى الأمور  الإدارية  والقضاء  والاحوال  الشخصية  وأي  فرع  أو موضوع  لم يذكره  الأنبياء  والرسل  في  تعاليمهم؟العلاقات  الاسرية ألخ....ولتكن  الاحتفالات  دينية  اجتماعية  إنسانية نذكر  فيها  مولد الحبيب محمد عليه  افضل  السلام  وكل عام  والجميع بالف الف خير.  

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الاسم الكامل :
مكان الاقامة :
التعليق :
هام جدا : أدارة الموقع لا تنشر اي تعقيب فيه تجاوز لقانون القذف والتشهير, وتقع المسؤلية على كاتب التعقيب
Copyright © almadar.co.il 2010-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق